رغم المجهودات التي يقوم بها المغرب من أجل تنظيم (COP 22) وذلك لما يعرفه المناخ من تغيرات حيث أن كوب 22 سيكون بمراكش وهو مؤتمر التجديد في مجال التكيف والتخفيض من انعكاسات التغيرات المناخية، ورغم كل المجهودات المبذولة من أجل محاربة التلوث إلا ان جماعة أمتار بإقليم شفشاون تجري عكس الرياح، حيث أقدمت الجماعة أمتار على طمر ودفن الرمال الذهبية التي توجد بشاطئ أمتار، علما أن هذا الشاطئ يعتبر المتنزّه الوحيد بالجماعة الذي تقضي فيه العائلات أجمل الأوقات بجانب البحر، كما يعرف توافد كثير من الزوار من المدن المجاورة بل و من مدن المغرب جميعا،
إلا أن مسؤولا بالجماعة وبقراراته المعهودة، هذه المرة أقسم أنه سيُعكّر صفو الزوار وذلك بدفنه وتغطيته لهذه الرمال الذهبية والطبيعية التي يمتاز بها شاطئ أمتار . كما يعتبر شاطئ أمتار من الموارد التي تعتمد عليها الجماعة لتنمية مواردها الذاتية فبعض السيّاح يزورون المنطقة للاستمتاع بالشاطئ إذ أنه المتنفس الوحيد بالنسبة للساكنة. ومن شأن هذا العمل الشنيع الذي قام به المسؤول المذكور بالجماعة ، أن يؤثر على الثروة السمكية خصوصا الساحلية منها وسيؤثر سلبا على صحة الزوار بالاضافة إلى إعاقة الأنشطة الاقتصادية و السياحية كالمصائد و أماكن الاستجمام و السباحة وتغير خصائص و مواصفات مياه البحر. وتتخوف الساكنة من هذا العمل المشين ، أن يكون هدفه هو الزحف العمراني على الشواطئ ومنح رخص للبناء ، و عموما فإن جماعة أمتار يهيمن عليها مسؤولون يضربون عرض الحائط كل فوائد الشاطئ سواء الاقتصادية او السياحية وغيرها ، و يعبثون بمصالح المواطنين .
المصدر: أمتار م أبو يعلى نشر في شورى بريس

