أفورار : الزبناء القدامى والجدد للبنك الشعبي لا يشتكون إطلاقا من رئيس الوكالة ولا من أي موظف آخر بها
توصلت بوابة ” أزيلال أون لاين ” برد على نص الشكاية التي قمنا بنشرها في الأسبوع الماضي بعنوان ” أفورار: زبناء وكالة البنك الشعبي يشتكون من تسلط مديرها و تمييزه بين الزبناء ” ، وإيمانا منا بالرأي والرأي الآخر ننشر نص التوضيح كما توصلنا به وهو كالتالي : نحن زبناء الوكالة المذكورة نؤكد بالاجماع وبالحجة أننا لم نلمس إطلاقا أي تمييز من طرف رئيس الوكالة المستهدف سواء كانت أرصدتنا سمينة أو هزيلة ، ونحن شريحة عريضة تنتمي إلى الوظيفة العمومية والدفاع الوطني وغيرها ونحن مستعدون للإدلاء بأسمائنا وأرقام حساباتنا ذات الأرصدة المتوسطة إن لم نقل تدعو إلى الشفقة في غالب الأحيان ، تفنيدا لما يدعيه أصحاب هذه الشكايات الجوفاء على قلة عددهم ( فهي لا تتجاوز ثلاثة شكايات لم يحض أصحابها بقروض زهيدة وذلك لجهلهم بأنه من تاريخ 1 فبراير قد تم تغيير مساطر الحصول على هذا النوع من القروض ، إذ أن المسألة تستدعي وثائق استعصى عليهم الحصول عليها من إداراتهم ، ومن تم استحالت إستفادتهم من هذه القروض فأصيبوا بالخيبة ( الله يحن لعوان ) فصبوا وابل غضبهم على رئيس الوكالة … لكن ما ذنبه هو ؟؟ نحن لا نمدح أو ندافع عن رئيس وكالة بنكية ، وكل ما يجمعنا به علاقة إدارية مادية صرفة ليس إلا … وهو يدير مؤسسة مالية ونحن كزنباء نسحب منها أرزاقنا . أما الذي نؤكد عليه بإلحاح هو سلوكه المحمود ولباقته في التعامل معنا جميعا دون استثناء . والشهادة لله ، فإننا نراه دائما بشوشا ، يستقبلنا بابتسامته المعهودة ، نطرح عليه مشاكلنا فيساعدنا على حلها أو يوجهنا حسب خبرته وتجربته في حدود مسؤولياته . أما الحالات المستعصية ، فنصادفها في جميع الإدارات إذ أن الموظف البسيط أو رئيس مصلحة أو حتى مدير ما ، فإنه يلجأ إلى استشارة من هو أعلى منه رتبة وتجربة قصد القيام بالوجه الصحيح والأدق للمسألة المطروحة تفاديا للخطأ ، فهذا شيء طبيعي جدا ولا غرابة فيه ، إلا إذا أخذنا على محمل الجد تعنث وفرعونية بعض الزبناء الذين لجهلهم يريدون في لحظة وجيزة قضاء أغراضهم حالا ، وإلا فالمسؤول هو ( لي ما فيدوش ) . أما مسألة إصلاح الشباك الأوتوماتيكي ( GAB ) فنحيطكم علما أن رئيس الوكالة عمل كل ما في وسعه أكثر من مرة واتصل بجهات مسؤولة محليا وجهويا قصد إصلاحه … وما زال بدوره ينتظر …أما لأصحاب الشكايات فنقول : إن المسؤول الحقيقي عن ال ( GAB ) هم مجانين وهمج وشمكارة قرية أفورار العديمي التربية والوعي وليس موظف بنكي ؟ ! اعلموا يرحمكم الله أيها المشتكون بأنه ليس هناك زبون” بسيط ” و زبون ” مركب ” في المجال البنكي ، ” الزبون ملك ” كما يقال لأن المؤسسة المالية تستفيد من راتبه بطرق أو بأخرى … لذا فمن التعليمات الأساسية التي يمليها مدراء الأبناك ( جهويا ووطنيا ) على مرؤوسيهم هي حسن استقبال ومعاملة الزبناء وخدمتهم بعناية ولطف وتوجيههم بطريقة سليمة .. باختصار شديد ، نحن زبناء هذه الوكالة لم نلمس أي سلوك استبدادي أو سلطوي في محاورة أو في خطاب رئيسها بثاثا . وكل ما قيل في حقه هو حديث لعُمر أبي مفترى قصد النيل من سمعته لتلويث تفانيه المشهود في عمله ليس إلا ! أما النقطة المتعلقة بطلبات القروض فهي واهية ومهزوزة إذ كما سبق الذكر فهي بضع ملفات ( 1 أو 2 ) تم رفضها لأنها لا تستوفي الوثائق والشروط القانونية والإدارية الضرورية للحصول على قرض استهلاكي أو غيره … وكما نعرف رئيس هذه الوكاللة كزبناء فقط فإنه لم يخلق أي عائق أو سبب لعرقلة أي ملف كامل مكتمل دون شوائب وضع بين يديه ، ولدينا أكثر من دليل لإثبات صحة أقوالنا حيث استفاد عدد محترم من الزبناء من قروض عن طريق هذه الوكالة وهم حاليا يؤدون أقساط هذه القروض بانتظام ودون مشاكل … نخن نسوق هذا الكلام بمثابة شهادة صادقة في حق هذا الشخص الذي بحكم احتكاكنا به ومعرفتنا به ، وتعاملنا معه يتمتع بمصداقية وتفاني في العمل فضلا عن سلوكه اللبق والمحمود خارج الوكالة … وكفى بالله شهيدا ! وزبدة القول : إن كل ما نسب عن قصد لرئيس وكالة البنك الشعبي الحالي بأفورار يتنافى إطلاقا مع ما هو عليه فعلا ومع تكوينه الشخصي وسلوكياته. والسلام التوقيع : فئة عريضة من زبناء الوكالة ( موظفين وغير موظفين ) ملحوظة : إذا احتاجت ” أزيلال أون لاين ” لأسمائنا وتوقيعاتنا مصحوبة بأرقام حساباتنا فإنها رهن إشارتها .
المصدر: وشكرا نشر في أزيلال أون لاين

