بعد اعتصام تجاوز العشرين يوما مابين القرية بمدينة سلا حيث كان 35 شخصا من ساكنة زركان يكترون مرآبا للمبيت به وبعدما قضوا يوم عيد الأضحى أمام مقر البرلمان حيث نزعت منهم اللافتات التي ضمنوها مطالبهم حسب ما جاء في تصريحات المحتجين لبوابة أزيلال أون لاين ، وبعد لقاء خمسة منهم بمسؤول سامي بوزارة الداخلية صبيحة يوم الثلاثاء 30 أكتوبر الماضي حيث وعدهم بحل جميع مطالبهم بعد لقاء عامل إقليم أزيلال .
وحسب تصريح الحسين للبوابة فقد تم نقلهم بواسطة سيارات الأمن إلى محطة القامرة بعد أن وعدهم مسؤول أمني بالبحث لهم عن حافلة تقلهم إلى مدينة أزيلال ، غير أن التأخر في توفير حافلة تقل هؤلاء المعتصمين أضطرهم إلى المبيت داخل المحطة الطرقية للرباط تحت حراسة مشددة من قبل رجال الأمن بكل أنواعهم وفي ظروف لا إنسانية حيث افترشوا الأرض واكتفوا ببضعة أفرشة يشتركونها خصوصا إذا استحضرنا شدة البرد القارس وأمطار الخير الذي تعرفه بلادنا . ورغم اتصال برلماني حزب العدالة والتنمية السيد الحسين الحنصالي بالسيد لحسن الداودي مساء يوم الثلاثاء الذي اتصل بدوره بالسيد الشرقي الضريس قد توفير وسيلة نقل لهؤلاء المحتجين ، فإن التماطل كان هو سيد الموقف حيث قضوا يوم الأربعاء كاملا ونحن معهم بعد وصول تعزيزات أمنية تحصي عليهم حركاتهم وسكناتهم حيث كانوا يمنعون من تجاوز الحزام الأمني المضروب حولهم ،وحوالي الساعة الثامنة والنصف من مساء هذا اليوم الأربعاء 31 أكتوبر 2012 جاء الفرج ووصلت حافلة وفرتها ولاية الرباط فأقلت المعتصمين من ساكنة رزكان الذين عبروا عن شكرهم لبوابة أزيلال أون لاين التي آزرتهم خلال يومي تواجدهم بمحطة القامرة وكذا كل وسائل الإعلام الأخرى التي قامت بتغطية محطتهم الإحتجاجية .
المصدر: محمد كسوة نشر في أزيلال أون لاين

