Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » ماريو فارغاس يوسا.. -19- هنري ميللر: الكتابة كالحياة.. رحلة استشكاف

    ماريو فارغاس يوسا.. -19- هنري ميللر: الكتابة كالحياة.. رحلة استشكاف

    بواسطة دابا ماروك19 أغسطس، 20168 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    صحيح أن اسمه ورد طويلا كواحد من المرشحين المحتملين للفوز بجائزة نوبل للآداب، إلا أن قطار اللجنة الملكية السويدية، كان يفوته في كلّ عام، لدرجة أن الأمر انتهى بالجميع لأن يعتقدوا أن ماريو بارغاس يوسا، الكاتب البيروفي، سيبقى واقفا على رصيف المحطة ولن يفوز بها، وبخاصة أنه على درجة كبيرة من الشهرة، كما أنه حصل على عدد كبير من الجوائز الأدبية المهمة، في شتّى بقاع العالم.

    ماريا بوبوفا
    ترجمة: نداء غانم
    يقدم الكاتب هنري ميللر في كتابه حكمة القلب (وهو عبارة عن مجموعة من القصص القصيرة والمقتطفات الأدبية والسيرة الذاتية) إضاءات على فن الحياة ومستقبل البشرية.
    في مقالة مميزة بعنوان (تأملات في الكتابة) استعرض ميللر العوامل النفسية، والعاطفية، والإجتماعية التي صنعت منه كاتباً.
    في هذه المقالة، يبدأ ميللر بتصدير رحلة الاستكشاف التي خاضها في الكتابة، والتي اعتبرها أساسية وغير محدودة ساعدته في تحويل المعلومات إلى معرفة ومن ثم إلى حكمة:
    الكتابة كالحياة ذاتها، رحلة استكشاف أشبه بمغامرة ميتافيزيقية، وهي وسيلة تقربك من حقيقة الحياة بشكل غير مباشر، لأخذ نظرة كلية على الحياة بدلا من النظرة الجزئية. يعيش الكاتب بين عالمين؛ الواقعي والميتافيزيقي. ويأخذ مساره بينهما ليتحدا أخيراً (هو والمسار) ويصبحا كيانا ً واحدًا.
    انطلاقتي كانت من القاع حيث الفوضى والظلام، في مستنقع من الأفكار والعواطف والتجارب قبل أن أصل الى ما وصلت إليه، وحتى الآن فأنا لا أعتبر نفسي كاتبا بالطريقة التي يعرف بها الكاتب. أنا مجرد شخص يسرد قصة حياته، وكلما تقدمت في العمر اتضح لي بأنها مصدر لا ينضب لسرد القصص، وعرض التجارب، وأنها لا تنتهي كتطور الكون، وهي كالسباحة عكس التيار، إنها بالأحرى رحلة في بُعد آخر غير تلك الأبعاد المتعارف عليها. والتي تدرك فيها وفي إحدى المراحل بأن ما يتوجب عليك سرده وما يتم بالفعل يفقد أهميته مقارنة بعملية السرد ذاتها. إنها نوع من الفن، الفن الذي يضيف مسحة من الميتافيزيقية لجميع أنواع الفنون، وهي التي تضع الفن في موضع القدسية، بعيدًا عن حدود الزمان والمكان وتدمجه مع الكون نفسه. هذا هو الفن الذي يُعد مذهلاً ومهمًا وشافيًا وخالداً.
    منذ البداية كنت على يقين تام بعدم وجود هدف محدد لي، ومع استمرار بحثي عن يقين يتجاوز الإيمان والعقيدة، أصبحت غير مبالٍ بمصيري ككتاب، وصرت متأكدًا تماما من قدري كإنسان.
    وفي وصفه لفشل محاولاته الأولية في الكتابة من خلال تحليل أعمال الكُتاب الذين يعتبرهم مثله الأعلى ومن ثَم تقليدهم، يصور ميللر الفشل كنوع من أنواع الإبداع التنفيسي، وشرط أساسي ليكتشف الفرد نفسه ثم هدفه:
    فشلي الكبير كان بمثابة عُصارة تجاربي. كان الفشل في حقيقة الأمر عملية صقل محكمة. توجب عليّ أن أحصد المعرفة بكل ما يتبعها من سوء، أن أدرك عبثية كل شيء، وأن أحطم كل شيء، أن أجني اليأس، أن أتذلل، ثم أعود ثانيةً لأنقي نفسي من كل ما هو مقيت، وأن احتفظ بما تبقى، لأستعيد أصالتي. توجّب علي أن أصل إلى الحافة وأن أقفز في الظلام نحو المجهول.
    ويتابع ميللر في ذات السياق، ليصنع حالة من اللامبالاة الانتقائية، حيث يجمع بين أسلوب راي برادبري القاضي بالاستمتاع عند الكتابة، وأسلوب تشارلز بوكوفسكي المبني على المعاناة والألم. فيقول:
    على السطح، هناك حيث تستعر المعارك التاريخية، قد تتواجد الحياة. لكن حياة الشخص فعليًا تبدأ عندما يصبح أسفل ذاك السطح، عندها يتوقف عن الصراع، لأنه سيضمحل ويختفي عن الأنظار. حينها، أستطيع أن اكتب بنفس مقدار سهولة عدم الكتابة. بدون إكراه وبدون أغراض علاجية.
    ومهما أنجزت أو ما سأنجزه سيكون نابعًا فقط من متعتي المطلقة، سألقي بثماري كشجرةٍ أفرط أُكلها بالنضوج، ولن يعود ذا قيمة ما سيقوله القراء أو سيعتقده النُقاد.
    أنا لستُ هُنا لأبني قيمًا جديدة، فجُل ما أنا عليه، لا يعدو كوني مسارًا لانتقال المعرفة.
    الفردوس في كل مكان، وكل الطرق تؤدي إليها.
    الكلمات واللغة:
    انا لا أؤمن بالكلمات حتى ولو صيغت من قبل أمهر الرجال. أنا أؤمن فقط باللغة فهي التي تتجاوز الكلمات، ولا يتعدى دور الكلمات سوى أنها تعطي اللغة وهماً مناسباً، ولا وجود للكلمات المجردة إلا في عقول الطلاب وعلماء الحشرات والفلاسفة.. الخ
    وخارج اللغة لا يتعدى كون الكلمات، أشياء ميتة عديمة القيمة، فهي لا تعبر عن حقائق ولا عن أسرار.
    في الجدل القائم حول قيمة إحلال السلام مع الغموض، يردد ميللر مفهوم ريكله وجون كيتس والرأي الذي أبداه مجموعة من العلماء العظماء السابقين بالإضافة الى ريتشارد فينمان واسحق عاصموف والقائل بالقدرات السلبية (مصطلح استخدم لوصف قدرة الفرد على التصور والتفكير والعمل خارج نطاق أي افتراض مسبق لقدرة الانسان المحددة سلفاً) .
    يردده ميللر بصورة جميلة:
    الفهم هو ليس القدرة على اختراق الغموض، بل القبول به والعيش بسعادة معه وفيه وخلاله وبواسطته.
    ويسلط الضوء على الهدف الضمني الأسمى للكتابة من خلال أسلوب شعري يسلب الأنفاس ل أناييس نن:
    إنها مادة الحياة الأولى، الإشارة الأكيدة للحياة. يصل الشخص الى القلب بواسطة الحقيقة، والتي أفترضها أسمى ما يمكن أن يسعى إليه الكاتب، بحجم ما يتخلى عن النضال، وبالحجم الذي يتخلي به عن النوايا. الكاتب العظيم هو الرمز الأوحد للحياة، لعدم الكمال. يتنقل بدون جهد، يظهر الكمال بشكل وهمي مستندًا على شيء غير معروف، وهذا الشيء هو ليس العقل قطعاً، ولكنه شيء ذو أهمية، شيء يتناغم مع الكون، كصوت ثابت وصلد، متين وممتلئ بالتحدي، فوضوي.. كالكون تماماً.
    الفنون لن تُعلمنا شيء، إلا قيمة الحياة.
    ويضيف ميللر إلى أدق تعريفات الفن التاريخية:
    الفن هو الحياة، وليست الحياة بذاتها بل بكامل ترفها. هو ما يدلك على الطريقة للاستمتاع بالحياة، وهذا هو الذي تم تجاهله، ليس فقط من قبل العامة بل من الفنانين أنفسهم. في نهاية المطاف، فالفن يتفوق على نفسه. معظم الفنانين يهزمون الحياة من خلال صراعهم معها. أنا اعلم يقينًا أن جميع الفنون ستختفي يومًا ما، لكن الذي سيبقى هو الفنان نفسه. والحياة ذاتها ستخلو من الفن لأنها ستصبح في مجملها هي الفن.
    وفي نطاق زيف الحقائق:
    بين الذاتية والموضوعية، لا يوجد العديد من الفروقات الجوهرية. كل شيء في حقيقة الأمر وهمي وخادع. جميع الوقائع والأحداث، بما فيها الإنسان وأفكاره ومعتقداته عن حقيقته ونفسه هي ليست سوى أشياء متغيرة ومتبدلة. ولا يوجد حقائق أو معارف ثابتة تعطينا أرضية صلبة للاستناد عليها.
    وفي مساهمته في التعليق على تأملات أخرى لكتاب آخرين عن موضوع الحقيقة مقابل الزيف، يضيف ميللر:
    الخيال والابتكار هما الخامة الأساسية للحياة. ولا سبيل لنشر الحقيقة من خلال المصادر الروحية التأملية. وبالتالي، ومهما كان فأنا من الممكن أن أثق ثقةً مطلقة وعمياء بالأشياء المادية أكثر، مثلا إبرة جهاز قياس الزلازل، والأشكال الهندسية، ولكن ليس بتجربتي الغامضة والصاخبة في الكتابة، والتي من الممكن أن يكون قد عاشها غيري بغموض آخر وبصخب مختلف.
    أصل الحقائق الثابتة، والذي يشكل حجز الزاوية، مغروس في داخلي كفنان، وتمثل في شخصي. أنا لا استطيع تضييع ما أنا عليه، لا أستطيع تغيير الحقيقة أو تمويهها، ولأكشف الحقيقة للعامة، الحقيقة التي لا تتغير كما يتغير وجه هذا العالم مع كل نفس ألتقطه، يتوجب علي طرح زيف مزدوج الأوجه، كذبة بوجهين، تكشف وهم الكذب. وأن هذا القناع المتحول هو جوهر الفن وأحد أهم مراسيه، قناع اعتماد الكذب من أجل كشف الحقيقة.
    يؤكد ميللر أيضًا على ما جاء به ويليام جيبسون ووصفه بالثقافة الفردية المصغرة، والتي بدورها تدل على أن الابتكار هو مكون أساسي ونتاج طبيعي لتجارب حياة الفرد:
    تبدأ الحياة في أية لحظة، من خلال الإدراك والعمل، لكن وكما لكلٍ بداية، كصفحة كتاب مثلا، أو جملة أو فقرة أدبية فكل منها تشكل مجموعة من الروابط الحيوية الأساسية التي تشكل في مجملها شيء ما. في الكتابة، كل سطر وكلمة مرتبطة ارتباطًا كليا بحياتي أنا وحدي، بأفعالي والحقائق والأفكار والانفعالات والرغبات والأحلام وحتى الأشياء عديمة القيمة وغير الجديرة بالذكر التي تطفو فوق سطح عقلي، كلها تشكل المكون الأساسي للكتابة، حتى الفراغ. كما بيت العنكبوت، ينسجه من نفسه فلا يخذله أبدًا ولا يتوقف عن العطاء.
    يكرر أيضًا ميللر ما تعكسه ?الوابي ? سابي? وهي نظرة أو مفهوم ياباني يقدم الجمال في إطار عدم الاكتمال النهائي أو النقص ، مما يعني قبول فرضية اندثار الأشياء بعد مدة من الزمن واختفائها، فيقول:
    في عصر يتسم بالفناء والتغير المستمر، الاندثار يعتبر فضيلة وليس واجبًا أخلاقيًا. لطالما نظرت دائما إلى مفهوم الاضمحلال على أنه مفهوم مذهل وغني عن الحياة وعن استمراريتها.
    الخيال والابتكار هما الخامة الأساسية للحياة
    ويختم ميللر بشكل مؤثر، وشاعري عن هدف الحياة:
    كان يتوجب علي أن أتعلم كيف أفكر، وكيف أرى وكيف أحس بشكل حداثي مختلف، بطريقة غير علمية رتيبة، بطريقتي الخاصة، وهو أصعب شيء يمكن على الفرد أن يقوم به. كان علي أن ألقي بنفسي في التيار، مع إدراكي التام بإمكانية الغرق.
    وهذا ما يفعله الغالبية العظمى من الفنانين أيضًا، ولكنهم يلقون بأنفسهم وأطواق النجاة حول أعناقهم، والمفارقة أن ما يغرقهم هو طوق النجاة نفسه.
    ومن يسلم نفسه طوعًا ويتكبد عناء التجربة، فإنه لن يغرق أبدًا في وحل الواقع. وإن التقدم الذي تحدثه في حياتك لا يأتي كنتيجة حتمية للتكيف مع الحياة بل من خلال الجرأة والشجاعة، ومن خلال طاعة الرغبة العمياء. يقول رينيه كريفيل: ?الخوف يقتل? وهو ما لن أنساه ما حييت، فالمعنى الكلي للحياة متجسد في الجرأة، وفي الإقدام.
    في عملية بناء أو صناعة أو ابتكار شيء جديد، غالبًا ما يتم الخلط بين مفهومي الإقدام والإرادة. فما يحدث هو أن يحل مفهوم العملية نفسها مع الوقت محل مفهوم الإرادة والتي بدورها أيضًا (مفهوم العملية) تتلاشى وتتساقط مع الوقت لتدعم ظهور مفهوم جديد مختلف تماما عن المعرفة وعن المهارة وعن التقنية وعن الإيمان. وبالإقدام وحده يصل الفنان إلى هذا الوضع الغريب، وهذا هو المشهد الذي لا يمكن لأحد وصفه بكلمات ولكنه بات واضحًا ضمنيًا من خلال كل سطر تمت كتابته.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الدار البيضاء الجنوبية: اكتشفوا بالصور آخر مستجدات أشغال محطة القطار الحديثة

    8 أكتوبر، 2026

    أمن أولاد تايمة يعتقل أب وابنه بتهمة سرقة بيانات بطاقات البنكية

    8 أكتوبر، 2026

    معهد العالم العربي في باريس يكرم التراث والإبداع المغربي في معرض “تحيا العروس!”

    8 أكتوبر، 2026

    تحالف “في عنان السماء”: مقاتلات F-35 الأمريكية وأسراب جاهزة للقتال تنير سماء معرض مراكش الجوي 2026 احتفالاً بمرور 250 سنة على الصداقة المغربية الأمريكية

    8 أكتوبر، 2026

    بعد 26 عاما من الغموض.. قصة أحمد نبيه: من الاختفاء المثير إلى عقوبة 140 سنة سجنا

    8 أكتوبر، 2026

    حاتم عمور يقرر التراجع عن إطلاق ديو مع نجمة «ستار لايت»

    8 أكتوبر، 2026

    ​628 حالة من العنف الرقمي والسياسي ضد النساء خلال الانتخابات الأخيرة بالمغرب

    8 أكتوبر، 2026

    المنتدى المغربي للصحافيين الشبان: عشر سنوات من الإبداع، 49 دورة تكوينية، 20 إصدارًا و36 نقاشًا حيويًا

    8 أكتوبر، 2026

    تحذير هام: تساقطات رعدية قوية مع تساقط البرد وهبوب رياح قوية اليوم الأربعاء في عدة مناطق من المغرب

    8 أكتوبر، 2026

    دفاع: كل ما يجب أن تعرفوه عن «إيريفي».. الدرون الحربية التي ستطورها «Harmattan AI» بالتعاون مع القوات المسلحة الملكية المغربية

    8 أكتوبر، 2026

    الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين تُعزز دعمها للمجلس الوطني للصحافة وتؤكد استعدادها للتعاون في تطوير قطاع الإعلام بالمغرب

    7 أكتوبر، 2026

    انخفاض قيمة الدرهم مقابل الدولار والأورو: هل يستدعي ذلك القلق لدى المغاربة؟

    7 أكتوبر، 2026

    استئنافية فاس تؤجل محاكمة أفراد شبكة المحجز البلدي بوجدة بعد إدانتهم ابتدائياً بأكثر من 36 سنة سجناً

    7 أكتوبر، 2026

    مغربية ضمن الضحايا.. وفاة وإصابة 36 شخصاً في هجمات استهدفت مطاري أبها والملك خالد في السعودية

    7 أكتوبر، 2026

    بعد خمسة أشهر من الإضراب.. المحامون يعودون للحياة وسط محاكم المغرب

    7 أكتوبر، 2026

    احتجاجات الطلبة في فرنسا: ريشة كدار تهزّ الشارع الجامعي!

    7 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: تبون يخرج عن شعوره ويخسر أهم حلفائه

    7 أكتوبر، 2026

    «شركة لارام أول ناقل إفريقي يوفر الإنترنت الفائق السرعة عبر ستارلينك على متن طائراتها»

    7 أكتوبر، 2026

    وزارة الصحة تناشد الأسر المغربية بضرورة إتمام تلقيح أطفالها وتؤكد أن اللقاحات متوفرة بالمجان

    7 أكتوبر، 2026

    التطبيع مع إسرائيل: بنكيران يتحدى العثماني ويثير زوبعة داخل قيادة العدالة والتنمية

    7 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter