بعد طول انتظار، توصلت جماعة آيت اوقبلي بسيارة إسعاف من طرف مندوبية وزارة الصحة بالإقليم، إلا أن ما حز في نفوس الساكنة هو الرغبة الجامحة للرئيس في استغلال الأمر، كعادته في كل صغيرة و كبيرة، لخدمة أهدافه الإنتخابوية خاصة بعد علمهم بوجودها بمأرب المندوبية منذ مدة ، إلا أنه ارتأى انتظار اللحظة المناسبة لذلك غير آبه بالحاجة الملحة للساكنة التي كانت تنتظر أن تجود عليهم جماعة تاكلفت أو تيفرت كلما دعت الضرورة لذلك.
أهداف يزكيها ما رافق لحظة وصولها من مراسيم و أهازيج كان وراءها بعض مرتزقته يتزعمهم خليفته الثاني المعروف بشطحاته لدى القاصي و الداني من الساكنة في أجواء تشبه انتصارا في مباراة كرة القدم وبذلك يحملون الأمر ما لم يحتمل إذ تعتبر هذه الجماعة من أواخر من يتسلمون سيارة الإسعاف، إلا أن مبتغاهم الحقيقي من وراء تلك الأهازيج الهستيرية هو إنقاذ ما يمكن إنقاذه من شعبية الرئيس والتي يبدو أنها بلغت الحضيض سيما و أن الانتخابات على الأبواب
المصدر: أزيلال أون لاين نشر في أزيلال أون لاين

