منذ مجيء عامل الإقليم علي بوكناش و نحن ننتظر بشغف كبير أن يضرب على أيدي المفسدين و تجار الانتخابات و المرتشين من المسؤولين الصغار و الكبار منهم،على رأسهم رجال الدرك في كل مراكز الإقليم من واد العبيد القلعة التي تشتهر برشوة الدرك،و مركز أيت شواريت و واويزغت وووو. منذ قدوم عامل الإقليم الجديد و نحن ننتظر بفارغ الصبر تقليم أظافر المفسدين و كل يوم نقول: إن الأمر فقط مسألة وقت..ف النصر آت آت لامحالة.
مرت 2009 و 2010 و 2011 تسير إلى نهايتها … لاشيء حصل من هذا ؟ إن صدمتنا كبيرة و أنا كمواطن بسيط أتابع خروقات رجال السلطة بمنبر أزيلال منبر الأغلبية الصامتة في حين لم أشاهد و لو مرة محاكمة مسؤول واحد من بين كل المفسدين الذين يعيتون في أزيلال فسادا كبيرا. فماذا فعل السيد علي بويكناش من غير التنقلات المكوكية إلى قرى الإقليم و وعوده الكثيرة للساكنة لم تتحقق كثير منها. ماذا فعل السيد العامل و هو الذي شاهد بأم عينه احتجاجات المواطنين ضد قواد في أزيلال أبرزهم قائد تيلوكيت و أيت اعتاب و زاوية أحنصال ووو. ماذا فعل السيد العامل ممثل الملك بأزيلال و هو الذي تابع فبركة ملف الماحيا بتامدة و سمع بأذنه و رأى بأم عينه ما قالته الساكنة حول تواطؤ رجال الدرك الملكي بأزيلال مع تجار المخدرات ،انتهت قصتهم بمحاكمة احدهم و استثني رجال الدرك رغم أن المواطنين صرحوا للعلن أنهم اجبروا على دفع الرشوة للدرك مقابل شهادة السكنى . إن الموقف خطير جدا ، إن الثقة باتت مفقودة ،فلم نعد نعرف ماذا يجري ؟ فمن يحمي من؟ ومن يحاسب من ؟؟؟ يتبع أبو وصال
المصدر: أزيلال أون لاين نشر في أزيلال أون لاين

