بعد مجموعة من المشاورات والاجتماعات بين اعضاء مكاتب الجمعيات الفلاحية المتعلقة بغرس اشجار الزيتون بايت اعتاب حول تاسيس تعاونية فلاحية قصد تطوير الاداء الفلاحي بالمنطقة ذات التربة الخصبة يبدو ان الامور تمشي نحو عقد الجمع العام التاسيسي في مستهل شهر غشت المقبل وهذا شيئ جميل يسر القلب؛لكن المؤسف هو تسارع بعض الجهات الى احتواء الجمعيات-مع بعض الاستثناءات النادرة- قصد الفوز بمنصب الرئاسة وذلك لخدمة اغراض انتخابويةبعد العجز عن الفوز المباشر في الانتخابات عن طريق صناديق الاقتراع فهل السبيل الوحيد هو رئاسة تعاونية فلاحية تساوم بواسطتها مصالح الفلاحين الفقراء الذين هم في امس الحاجة الى تقديم مساعدة وليس العكس.؟
ان مفهوم التعاونيات انما جعل كمتنفس للفلاح الذي يدلي بصوته بكل شفافية ونزاهة يوم الجمع العام والفلاح يعرف من يليق به وليس في حاجة الى من يشهر نفسه اليه مع العلم ان الجمعيات الفلاحية السابقة الذكر تزخر مكاتبهاباطر اكفاء مؤهلون بدون شك لتحمل مسؤوليات جسام كرئاسة تعاونية فلاحية. ان المجتمع العتابي وحسب ما نشاهده يوميا في ازقة الكراج(مركز ايت اعتاب)المتهالكة من احتجاجات ضد الفساد ليستنكر ان يراس رجل شبه امي التعاونية الفلاحية المنتظرة بالمنطقة بعد كل هذا الانتظار ويحمل الجمعيات الفلاحية -التي يلهث مجموعة من اعضاء مكاتبها وراء المرقة والبرقوق -المسؤولية ويحذرها من منزلق خطير قد تؤول اليه اوضاع الفلاح بعد ان يسقط فريسة سهلة في ايدي سماسرة الانتخابات الذين لا يهمهم سوى قضاء مصالحهم الشخصية. لكل هذه الاسباب وغيرها ندعوا كل احرار ايت اعتاب الى الحضور بكثافة في الجمع العام الذي سينعقد في الاسبوع الاول من شهر غشت وسيروج الخبر حول اليوم والتوقيت والمكان الذي سيعقد فيه الجمع العام. وما ضاع حق وراءه طالب بناجميعا سيسقط المفسدون
المصدر: عبد الله اعتاب نشر في أزيلال أون لاين

