في نهاية هذه السنة الدراسية “المبكرة” بثانوية اللوز الإعدادية، تم تعليق سبورة إعلانية تحدد الدروس التي سيمتحن فيها التلاميذ لإحدى المواد الدراسية خلال الإمتحان الجهوي المقبل، هذا شيء جميل وأعتبره محمودا ويدخل في إطار التواصل والإخبار، الشيء الغير المستساغ هنا هو تحميل الإدارة المسؤولية على تبعات هذا الإعلان لأستاذ المادة المعنية الذي قام بهذه البادرة حينما أتت لجنة أكاديمية لتقصي الأمر، ومرة أخرى وكما ورد في إحدى المقالات السابقة عن تخريجات مدير هذه الإعدادية الذي لا زال ينهج منطق “الجمرة” حي كلما حدث حادث إلا وألقى بالجمرة على الآخر بل يتنكر لك ويدير وجهه عنك وهذا ليس غريبا على هذا الصنف من البشر “سيماهم على وجهوههم”.
فعوض الوقوف بجانب الأستاذ وتبرير هذا الأمر بكونه شيء إيجابي يخدم التلميذ بالدرجة الأولى ويساعده على ضبط المحاور الممكن أن يمتحن فيها، نرى الإدارة تتنكر لهذا الأمر وتدير وجهها للأستاذ وإلا أين كانت نفس هذه الإدارة قبل أن يصل الخبر للأكاديمية. مرة أخرى نقول لهذا المدير لقد فاتك قطار الإصلاح وهرمت داخل مستنقع عكر وحان الوقت لترك الأمور لمن يحسن التصرف فيها للأننا نريد إدارة قوية تحترم التلميذ والأستاذ والأطر العاملة بها.
المصدر: م نشر في أزيلال أون لاين

