كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أول أمس الأحد عن أن توني بلير أقام علاقة “صداقة متينة” مع واحدة من أغنى النساء في إسرائيل وأكثرهن إثارة للجدل. وتدير أوفرا شتراوس، 51 عاما، التي طلقت زوجها الثاني العام الماضي شركة للمواد الغذائية يبلغ رأس مالها 1,3 مليار جنيه إسترليني وهي الشركة التي أثار قيامها برفع أسعارها أكبر احتجاجات في تاريخ إسرائيل.
ووصل التقارب الواضح بين السيدة شتراوس وبلير مطلع العام الحالي حد ذهاب كاتب عمود في صحيفة “معاريف” إلى كتابة “رسالة مفتوحة” لزوجة بلير، شيري، ملمحا لها بأن عليها استيضاح طبيعة هذه العلاقة. وليست السيدة شتراوس في أي حال المرأة الوحيدة التي تملك عدة ملايين والتي يقيم بلير اتصالات معها منذ مغادرته مقر رئاسة الحكومة في 10 داوننغ ستريت عام 2007. فقد تعرض لانتقاد شديد على إضعاف مهماته الرسمية كدبلوماسي من خلال فرص استثمارية مغرية لشركة الاستشارات التي أسسها “توني بلير ومعارفه”، التي كان من بين زبائنها حكام الكويت وأبو ظبي. وعلمت “ذي ميل” أول أمس الأحد أنه، خلال العام الماضين طلب مركز الانضباط الداخلي الشهير في إسرائيل الموجود في بلدة هرتسليا من بلير أن يشارك في “لعبة حرب” راقية، مع عدد من كبار الشخصيات العسكرية والسياسية والأكاديميين، للتكهن بما قد يحدث لو ذهبت إسرائيل للحرب مع إيران . ورد بلير بأنه سيكون مسرورا بالمشاركة، ولكن فقط مقابل أجر يبلغ 100 ألف جنيه إسترليني. وقال مسؤول في المركز :”كان هذا المبلغ أمرا غير وارد”. يذكر أن شتراوس ليست الإسرائيلية الثرية الوحيدة التي حاول بلير التقرب منها. وبحسب تقارير الصحافة الإسرائيلية، فقد حاول ايضا إقناع شاري أريسون، وهي مليارديرة وارثة تمتلك بنك “هبوعليم” الإسرائيلي، من أجل أن تستثمر في الأراضي الفلسطينية.
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

