تستمر استفزازات المديرية الجهوية لخريبكة و خنقها للحرية النقابية للمناضل عبد العزيز العشير ممثل المستخدمين باللجان الثنائية و عضو المكتب الجامعي للجامعة الوطنية للماء الصالح للشرب، تستمر المضايقات دون خجل أو استحياء و رغم كل ذلك حاول جاهدا عدم الالتفات للأمر بالحزم المطلوب. و قد بدأت فصول هذا الهجوم الشرس الذي يقوده المدير الجهوي بواسطة ألته المحلية المدير الإقليمي مند شهر شتنبر 2010، حين عمد المديران إلى خصم يوم عمل من راتب المناضل رغم وجوده في مهمة تمثيلية بخريبكة و لتزامن ذلك بمهمته بالمديرية الجهوية ليومين منفصلين، استصغر الأمر على أمل وضع حد لهذه المشاكل المصطنعة و التي لا يروم من ورائها المدير الجهوي غير الانتصار لنفسه و لتزامن ذلك و الاستعداد للمؤتمر الثاني عشر للجامعة، بعده انطلقت طاحونة المدير الجهوي لتجريده من مهمته الوظيفية كمسير لنظام السيمات بالمديرية الإقليمية لأزيلال بعدما ادعى في طلب توضيحاته تأخره في إعداد اتفاقية في وقتها المحدد لكونه كان مرخصا من الإدارة العامة للغياب أيام المؤتمر السالف الذكر، و بناء عليه لم يفلت المديران الفرصة و كأنهما وجدا كنزا مفقودا حيث هرعا إلى تجريده من المهمة التي يزاول دون تبريرات أو تعليل للقرار المتخذ. ،
و الغريب أن أمر التحرش و محاولة الإيقاع به عرف حادثا خطيرا تجلى حينها في تلفيق تهمة منحه فاكسا لإجراء تبادل المهام بتاريخ 02/11/2010 بينما كان في تلك اللحظة في مهمة بالرباط و كل الوثائق تؤكد زيف ادعاء المديريتين. و مند تاريخ 23 نونبر 2010 لا يمارس أية مهمة و لا يباشر أي عمل يذكر باستثناء الملفات التي تعرض على المجلس باللجان الثنائية، هذه الأخيرة التي يقول المناضل العشير “أجد مشقه كبرى لأداء واجبي فيها نظرا للمشاكل التي أعانيها في تنقلي أو في التعويض عن التنقل. و خلال عطلتي السنوية تمت عملية التنقيط السنوي دون إخباري كما تنص على ذلك مذكرة المصلحة، حيث تسنت الفرصة للمديرين لقهقرة تنقيطي السنوي و إخضاعه لتنقيط انتقامي و غير ديمقراطي و ذلك بمنحي نقطة 18 على 20 بينما حصلت خلال السنة الفارطة على نقطة 19.60 على 20، لم يقتصر الأمر عند هذا الحد بل تعداه إلى الضرب المباشر في منحي الدورية التي لا يعكس التنقيط الذي أحصل عليه حجم المجهودات التي كنت أعطي للمكتب قبل تجريدي من عملي و إبقائي دوم مهمة رغم تسلمي أخر كل شهر راتبي الذي يقتطع من أموال المكتب. رغم كل هذه الحرب العشوائية التي يخوضها المدير الإقليمي ضدي نيابة على ولي أمره و نعمته الذي رقاه في رمشة عين في أقل من سنة من مجرد مستخدم عادي إلى مدير إقليمي، فإنني لم أولي الأمر كثير اهتمام و لكن كان لزاما لفت أنظار الإدارة العامة لهذا الخرق السافر الذي تمارسه المديريتين في حقي، فتمت مراسلتها بتاريخ 10 فبراير 2011 من طرف فروع الجامعات المنضوية في الإتحاد المغربي للشغل، إلا أن أي شيء لم يتغير بل ازداد الشطط و تمادت فيع الإدارة. و بتاريخ 28 فبراير 2011، عقدت لقاء مع السيد مدير الموارد البشرية بالرباط أخبرته خلالها أني لا أزاول أية مهمة و أن تجريدي من مهامي السابقة كان بنية الانتقام و التعسف للحد من نشاطي النقابي. إلا أن المديريتين ركبتا نفسيهما و استشاطتا غيضا و حنقا و استأنفتا مسلسلهما التعسفي، و ذلك بمطالبة مديرية الموارد البشرية بخصم خمسة أيام عمل من راتبي الشهري، و توجيه رسالة الوضع تحت الالتزام بل و التهديد بالطرد من العمل. لماذا كل هذه الحرب الضروس التي يشنها المدير الإقليمي نيابة عن رئيسه المباشر؟ كل هذا جاء بعد فضحي للملفات التي تنبعث منها روائح التلاعبات و التجاوزات و الخروقات أذكر منها: – استغلال المدير الجهوي سيارة المصلحة لفائدة أطفاله من أجل نقلهم المدرسي مند التحاقه سنة 2006. – تستره على كل ملفات الخروقات التي عرفتها الأنشطة التجارية بالمديريات التابعة لنفوذه خاصة بمديرية أزيلال. – التوظيفات المشبوهة التي تعرفها المديرية الإقليمية. – التعسفات و ضرب الحريات النقابية بشكل مفضوح. احتجاجا على ما أتعرض له من مضايقات و تجريد من العمل و الكذب و البهتان الذين أتعرض لهماا بين الفينة و الأخرى، و الاستهتار بمسؤوليتي بصفتي ممثل للمستخدمين باللجان الثنائية، و مهاجمتي بصفتي عضو بالمكتب الجامعي للجامعة الوطنية للماء الصالح للشرب، بل و عدم الاعتراف بها و كأنها صدقة و هبة منحها أياي المدير الجهوي و كل من يدور في فلكه. و لإيصال صوتي الصارخ لكل أبناء هذا الوطن و الشرفاء و لأصد عني كل التهم فأني أصرخ بأعلى صوتي أني لا أريد أن أكون عبئا على ميزانية الدولة و لا أرغب في أن تجعل منى المديرية الإقليمية بإيعاز من الجهوية موظفا شبحا. فأني قررت الدخول في اعتصام مفتوح أمام مديرية الموارد البشرية ابتداء من صبيحة يوم الثلاثاء 08 مارس 2011، و الذي لن أرفعه إلا بتحقيق مطالبي و تراجع المديران على كل قراراتها المجحفة، و فتح تحقيق حول المدة التي تقاضيت فيها راتبي الشهري بدون عمل أو مهمة تذكر” و ” لهذا فأنني أتوجه بالدعوة إلى المكتب الجامعي للجامعة الوطنية للماء الصالح للشرب لمؤازرتي في هذه المحنة التي أتعرض لها و أن يبين موقفه بوضوح و بلا خجل، كما أدعو كافة القوى الحية في البلد من أحزاب سياسية و هيئات نقابية و مجتمع مدني و صحافة و كل الشرفاء إلى مؤازرتي في دعمي في هذه المحطة النضالية التي سأدخلها من أجل انتزاع حقوقي كاملة غير منقوصة”.
المصدر: أزيلال أون لاين نشر في أزيلال أون لاين

