ففي أسبوع واحد خرج بعض الأعضاء الجامعيين بالتهديد بالاستقالة من المكتب الجامعي بدعوى أن رئيس الجامعة لقجع يهمش باقي أعضاء مكتبه المسير ويتصرف دون الرجوع إليهم في العديد من القضايا
مازالت تصريحات البعض من مسؤولين جامعيين ومدربين تثير الكثير من التساؤلات خاصة وأنها لا تخرج عن العموميات واتهام جهات غير معلومة بتهم التشويش والتسيير الفردي وتهميش الباقي ممن يتحملون مسؤوليات التسيير، ومما يثير التساؤل، أنها غالبا ما تتم بواسطة الحرب بالوكالة.
لا نفهم كيف أن يتم «كراء» البعض لتمرير «ميساجات» دون امتلاك الشجاعة على الجهر بالحقائق في ما يخص التسيير الفردي، أو في ما يتعلق بالتشويش.
ففي أسبوع واحد خرج بعض الأعضاء الجامعيين بالتهديد بالاستقالة من المكتب الجامعي بدعوى أن رئيس الجامعة لقجع يهمش باقي أعضاء مكتبه المسير ويتصرف دون الرجوع إليهم في العديد من القضايا، وليست المرة الأولى التي يتم فيها الترويج لمثل هذا الموضوع، دون أن يصل إلى درجة التنفيذ، أو على الأقل دون القدرة على الخروج بتصريح رسمي يتحمل فيه أصحابه مسؤولياتهم كأعضاء جامعيين وليس مجرد « كومبارس» يؤثثون واجهة الديمقراطية في جهاز مسؤول عن الشأن الكروي الوطني، ويتم الاعتماد فقط على أسلوب الحرب بالوكالة عبر تمرير خطابهم في بعض وسائل الإعلام المختلفة.
وفي نفس الأسبوع، تنشر إحدى وسائل الإعلام تصريحا لمدرب لإحدى الفرق الوطنية مفاده أنه يتعرض للتشويش من بعض زملائه في المهنة، دون القدرة على تسميتهم، ما يجعل التصريح يدخل في إطار العموميات، ووضع كل المدربين المغاربة محط شك في غياب تعيين أسماء محددة.
مثل هذه السلوكات والتصريحات تزيد الوضع ضبابية، ويصبح الجميع متهما في غياب أدلة على الاتهامات غير المبررة، لأن التحلي بالشجاعة والجهر بحقيقة الأمور، يساهم في القطع مع ممارسات غير رياضية، وفي منح المجال للمتهمين بتلك الممارسات بحقهم في الرد، وأيضا، لوضع حد لتصريحات مرحلية تخدم مصالح آنية وتبحث عن مبررات لفشل محتمل أو قائم، ولإيقاف الحرب بالوكالة عبر استغلال بعض المنابر الإعلامية التي تنشر أي كلام، لملء الفراغات أو تسخين « الطرح « أو لأغراض أخرى.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

