أكدت النائبة البرلمانية عن حزب العدالة والتمية نزهة الوافي، أن المهرجان الوطني لحزب المصباح لانطلاق الحملة الانتخابية، لم يكن كسائر المهرجانات، حيث أن استجابة المواطن فاقت كل التوقعات، مشيرة إلى أن الحشد الضخم من المواطنين الذي حج إلى المهرجان بطواعية، في “جو حضاري ممتع نراه فقط في الدول الديمقراطية”، دال على التحول المهم الذي تعرفه الممارسة الديمقراطية في البلاد.
وأضافت الوافي في مقال لها على موقع”pjd”، أن المواطن أرسل رسالته الحاسمة يوم الأحد معلنا نهاية رحلة من التحكم، وأن قاطرة الانتقال الديمقراطي لم تعد تطيق إستغباء المواطنين وتحقيرهم، ومنسوب الوعي في المدينة المغربية وتزايده تدريجيا لدى كل الفئات. وأشارت القيادية في حزب المصباح ، أن “الحضور المكثف والتلقائي والتجاوب العميق مع برنامج المهرجان يحمل عدة رسائل واضحة” أولها، أنه لا مناص من تعزيز منطق ارتفاع منسوب النزاهة في الانتخابات، واحترام إرادة المواطن كما تم في 4 شتنبر 2015، بغض النظر عن من يفوز لأن الفائز سيكون هو الوطن والتقدم في الانتقال الديمقراطي. وثاني الرسائل حسب الوافي، كان “الحضور بكثافة وتلقائية وانضباط سيصيب الواجهات المصنوعة للتدافع بالإحباط، كما يعد مؤشرا على تزايد الوعي لدى المواطن، لأنه توجد معركة واحدة تتلخص في مواجهة بين تيارين، تيار يؤمن بأن المواطن قادر على تدبير شؤونه بنفسه، وتيار آخر يؤمن بأن المواطن قاصر يجب التحكم فيه وممارسة الوصاية عليه، واعتباره قاصرا”.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

