لم تخل المباراة التي جمعت يوم امس السبت بتزنيت بين جمعية افني وطلبة بيوكرى من احتجاجات قوية، وتشنج اعصاب الفريق المضيف ، الذي لم تكن قرارات الحكم تحظى بتقديره.كانت بداية التحول في المباراة اعلان الحكم عن ضربة جزاء للفريق الزائر، بعد تدخل خشن للحارس هشام حيسين، مع طرد هذا الاخير،
الذي لم يمتثل لقرار الحكم، وفضل عدم مغادرة ارضية الميدان الا بعدما ارغى وازبد، ليتدارك المحليون التعادل في بداية الشوط الثاني، قبل ان تتحول المباراة الى سيل من الاهداف بلغت معدل هدفين لكل فريق في الشوط الثاني، معلنة فوز اشبال المدرب ادافقير خارج قواعدهم.. وقبل نهاية اللقاء، اقدم الحكم على طرد مسيرين افناويين خارج الملعب، لتستعيد المباراة احداثا سيئة بعد الاعلان عن نهايتها، من خلال كيل مسيري ولاعبي جمعية افني للسب والتهديد في حق الحكم الذي غادر الميدان تحت حماية امنية مشددة.. نحن لسنا في موقع يسمح لنا بالتدخل في اداء الحكم، ونستغرب رغم ذلك فقدان اصدقائنا الفناويين لاعصابهم، مادامت طرق الاحتجاج القانونية افضل مما حدث، لكن، وبما اننا نعرف جيدا حساسية اجراء جمعية افني لمبارياتها بتزنيت تحديدا، فإننا نستغرب من عدم الاسراع في تمكين الفريق من استقبال مبارياته بالملعب البلدي بافني، فحتى “صدقة” السلطات المحلية بتزنيت لم تتجاوز السماح للفريق بلعب مبارياته في ملحق ترابي ، كنوع من الدونية رغم ان فريقي افني وتزنيت ينتميان الى نفس الاقليم، دون ان نتجاهل نوعية رأي الجمهور الرياضي المحلي بتزنيت في جمعية افني منذ سنوات، رغم ان سواعد افناوية كثيرة قدمت في الماضي خدمات جليلة لكرة القدم التزنيتية . واذا كنا نتطرق اليوم الى اكراهات حقيقة نعرف حجم معاناتها بالنسبة لجمعية افني، فإن ذلك لن يمنعنا من عتاب للاعبين ومسيرين افسدوا الروح الرياضية خلال اللقاء، فهذا الاسلوب في التسرع وانتقاد قرارات الحكام لن يؤدي الا الى توقيفات اضافية من قبل اللجنة التأديبية ، طبعا بناء على تقريري الحكم ومندوب المباراة( حقيقة كنا نتمناه محايدا كمندوب، وحبذا لو كان من خارج تزنيت لكثير من المصداقية مستقبلا). بقلم: محمد بلوش
المصدر: m belouch نشر في سوس رياضة

