” وزيرة الشبيبة والرياضة تتأخر عن الندوة الصحافية بأربع ساعات ” تحت هذا العنوان نشرت جريدة المنعطف في صدر صفحتها الأولى لعددها الصادر يومه الأربعاء مقالا للزميل عبد الكريم سدراتي مراسل الجريدة بجهة سوس ماسة درعة ، ونظرا لأهمية الموضوع يعيد موقع سوس سبور نشره بالكامل :
إدا كان اسم نوال المتوكل ارتبط بالجري السر يع،حيث أدخلت البهجة والسرور إلى قلوب المغاربة بإحرازها للميدالية الذهبية،في أولمبياد لوس أونجليس وذلك في مسافة 400متر حواجز،والكل يعرف أن هدا النوع من السباق يستوجب سرعة فائقة والجري ضد الساعة لتحطيم الأرقام وحصد الميداليات،الشئ الذي كانت تتقنه البطلة نوال حيث أهلها دلك إلى حصد الميداليات وبلوغ منصات التتويج.لكن للأسف شتان بين البطلة والوزيرة،إذ أن هده الأخيرة لم تستطع احترام التوقيت الذي تم تحديده مع الصحافيين لحضور أشغال الندوة الصحافية ،التي كان من المفترض أن تبدأ مع الساعة العاشرة صباحا بالمركب الرياضي الجديد بأكادير .حيث أن السيدة الوزيرة لم تحضر إلى المكان المحدد إلا حوالي الساعة الثانية عشرة والنصف ولم تنطلق أشغال الندوة إلا عندما قاربت عقارب الساعة الثانية .وأمام هدا السلوك الغير المسؤول والغير المفهوم لم يجد أغلب الزملاء الصحافيين من وسيلة للرد على هدا الاستخفاف سوى الانسحاب وعدم حضور ندوة الوزيرة التي لم تحترم الموعد.لقد كانت بحق الرسالة الملكية الموجهة للمناظرة الوطنية الثانية للرياضة بالصخيرات بتاريخ 24أكتوبر المنصرم ،تشريح وتحليل عميق للأوضاع التي تعيشها الرياضة ببلادنا،حيث تحدث الرسالة الملكية عن كون الرياضة تتخبط في الارتجال والتدهور،الشئ الذي يؤدي حتما إلى النتائج الهزيلة والمخيبة للآمال كالإقصاء المذل للمنتخب المحلي.إدا كان الجميع يتحدث عن الحكامة الجيدة ،فمن أهم أسسها الانضباط واحترام المواعيد ،الشئ الذي يعتبر عنصر أخلاقي قبل أن يكون مهني.يذكر أن المركب الرياضي بأكادير الذي قامت الوزير بزيارته ،انطلقت به الأشغال سنة 2003 ووصلت نسبة تقدم الأشغال به إلى 57% ومن المنتظر ان يصبح المركب جاهزا نهاية 2010 .ويضم المركب 45000مقعدا منها 10000مغطاة ،كما يضم ملعب رئيسي لكرة القدم بالإضافة إلى حلبة للسباق من 8ممرات،كما أن موقف السيارات يسع ل7500سيارة و375 حافلة.وتصل التكلفة الإجمالية للمشروع إلى 860 مليون درهما. عبد الكريم سدراتي.
المصدر: asbayou نشر في سوس رياضة

