تامدا : الوجه الآخر للتنمية المحلية بأفخفاخ لاتجد السلطة المحلية بأفخفاخ ممثلة في جماعة تامدا الغنية عن كل تعريف؟ وقيادة أكوديد حرجا في محاربة جمعية أفخفاخ للتنمية بكل ما أوتيت من قوة ،معتبرة اياها العدو اللدوذ الذي يهددها بالنبش في مختلف الخروقات والتجاوزات التي تورطت فيها الجماعة القروية المذكورة. لهذا السبب تحاول الجماعة جاهدة وبتآمر مكشوف مع قيادة أكوديد مضايقة الجمعية في أنشطتها دون أن تدرك أن الجمعيات شريك أساسي لها في التنمية المحلية؛فقد بدأت أولى فصول هذا الصراع منذ أن أعلنت السلطة الحظر العملي على الجمعية ما بين 2004 الى أواخر 2007 رغم حكم المحكمة بقانونيتها وحقها في الحصول على الوصل ، مرورا بمنع الجمعية من تنظيم أمسية ثقافية بمناسبة ذكرى وثيقة المطالبة بالاستقلال لو لا تدخل بعض الفاعلين و صمود الجمعية ،وصولا الى اقصائنا الممنهج من حضور اللقاء التواصلي الذي نظمه عامل صاحب الجلالة على اقليم أزيلال لفائدة ساكنة أفخفاخ وأكودي نلخير ،وأخيرا وليس أخرا عدم مراسلة الجمعية واخبارها بشأن التشخيص المجالي التشاركي الخاص بمنطقة أفخفاخ المنظم من قبل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بشراكة مع وكالة التنمية الاجتماعية ومجموعة الجماعات المحلية وللاشارة فقد تم هذا التشخيص بشكل مفبرك دون اشراك الساكنة. فالى متى تستمر السلطة المحلية في محاربة العمل الجمعوي؟ ومتى ستدرك أن الجمعيات فاعل أساسي وشريك مهم لا محيد عنه في مسلسل التنمية ؟
المصدر: أون لاين نشر في أزيلال أون لاين

