نظم حزب العدالة والتنمية بأفورار الخميس فاتح يناير2009 مهرجانا خطابيا حاشدا تضامنا مع غزة الصمود والمقاومة ،على إثر المجازر الوحشية اليومية التي تقترفها الآلة الحربية الصهيونية الإسرائيلية أمام الصمت المريب للأنظمة العربية والإسلامية والدولية.
وقد افتتح المهرجان بتلاوة آيات بينات من سورة الإسراء التي تبين مكانة المسجد الأقصى وفلسطين عند الله سبحانه وتعالى ، الشيء الذي يضاعف من مسؤولية المسلمين في الدفاع عن كل حبة رمل من فلسطين الطاهرة . بعدها ردد الحاضرون شعارات كلها استنكار وشجب وتنديد بالمجازر اليومية التي ترتكب أمام مرأى ومسمع العالم بأسره ، مطالبين السلطات المصرية بفك الحصار الذي تضربه على أهل غزة وذلك بفتح معبر رفح لكي تصل المؤن والأدوية إلى إخواننا في غزة المجاهدة. وتخلل هذا المهرجان كلمات كل من الكتابة المحلية للحزب ذكرت فيه بمكانة فلسطين لدى المسلمين عبر التاريخ الإسلامي ومكانة المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى المصطفى عليه الصلاة والسلام ، وكيف أن الإسلام ضمن عيش اليهود بين المسلمين بأمن وأمان وذلك بالتذكير بالوثيقة التي وقعها الرسول صلى الله عليه وسلم مع اليهود بالمدينة المنورة ،كما طلبت من ساكنة أفورار بعدم نسيان إخوانهم المضطهدين من صالح دعائهم وبمقاطعة البضائع الإسرائيلية والأمريكية وذلك أضعف الإيمان . كما تناول الكلمة الكاتب الإقليمي للحزب عبد الله إزنزار حي فيها أبناء مدينة أفورار الواقفين في خندق المقاومة والصمود إلى جانب إخوانهم في غزة وفي كل فلسطين ،وأشار إلى أنه ” اليوم لا مكان آمن في غزة .القصف يطال كل شيء : المدارس –الكليات- المساجد -مستودعات الأدوية- بيوت المواطنين الآمنين هذه الحرب القذرة هذه الجريمة النكراء ما كان العدو الصهيوني ليقترفها لولا انه تلقى الضوء الأخضر من بعض الأنظمة العربية المتواطئة”. وأكد كذلك أنه ” لا عذر اليوم لأي جهة رسمية أو شعبية عربية أو إسلامية أن تصمت عن حصار ودمار غزة فالصمت عن الحصار حصار والصمت عن الحصار مشاركة في جريمة الاحتلال فلا توجد أي شريعة في الدنيا تسمح بالمشاركة في حصار الأطفال وقتل النساء وتجويع الناس وتدمير المستشفيات والمساجد..” كما طالب الأنظمة العربية المتخاذلة أن الفرصة سانحة لتسجيل موقف إيجابي للتاريخ وذلك بالتصالح مع شعوبكم والعمل على نصرة ‘خواننا في غزة وإيقاف العدوان الظالم عليهم . أما كلمة النائب البرلماني عبد الكريم النماوي الذي أبى إلا أن يشارك أهل أفورار صرخاتهم وتنديدهم بالعدوان بعد مشاركته لساكنة سوق السبت الذين خرجوا في نفس اليوم والساعة ليعبروا بدورهم عن الألم الذي يعتصر قلوبهم وقلوب غيرهم ممن لايزال فيهم مثقال ذرة من رحمة وإنسانية جراء وحشية الصهاينة الغاصبين مع أشاوس غزة ، فقد تناولت الموقف المتخاذل لحكام العرب وعلى رأسهم مبارك الذي ساهم بمواقفه الجبانة والمتحاملة على حماس ،في ما وقع لإخواننا في غزة . وأشار إلى أن ضحايا القصف الصهيوني من الأطفال والنساء والشيوخ شهداء عند ربهم يرزقون وأن الله أنعم عليهم بالشهادة والجنة، فماذا سيقول حكام العرب لربهم يوم يعرضون عليه. هذا وقد ختم المهرجان بحرق العلم الإسرائيلي والدعاء الصالح لإخواننا في غزة . محمد كسوة [email protected] إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
المصدر: أزيلال أون لاين نشر في أزيلال أون لاين

