يصطدم ممثلا كرة القدم الوطنية في الجولة الثالثة من مباريات المجموعة الأولى من مسابقة كأس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، مساء يومه الجمعة، بملعب
مراكش
الكبير.
ويتطلع الكوكب
المراكشي
، متصدر ترتيب مجموعته، إلى تفادي التعثر أمام الفتح الرباطي، مطارده المباشر وبطل الدوري الوطني، من أجل مواصلة الزحف نحو نصف نهائي المسابقة، غير أن المهمة لكن تكون سهلة لأبناء المدرب حسن بنعبيشة في ظل الغيابات المؤثرة، وكذا قوة الفريق الخصم، الذي يعيش أزهى فتراته هذا الموسم. وسيدخل أبناء
مراكش
اللقاء محرومين من خدمات كل من ثنائي خط الدفاع أحمد شاكو، والمهدي الزبيري بسبب الإيقاف، وإسماعيل كوشام، الذي عبر عن رغبته في تغيير الأجواء وإصراره على الرحيل، بالإضافة صلاح الدين عقال وفايغا، اللذين أسقطهما بنعبيشة من حساباته.
ويعيش الفريق
المراكشي
ضائقة مالية كبيرة، كادت أن تحرمه من خوض المباراة على أرضية مركب
مراكش
، في ظل مطالبة شركة سونارجيس بمبلغ 200 مليون سنتيم، متأخرات عن استغلال الملعب وملحقه خلال الموسم الماضي، قبل أن تتدخل سلطات الجهة لتذويب جليد الخلاف.
ومن المتوقع أن تحج أعداد غفيرة من أنصار الفريق إلى أرضية الملعب مساء اليوم، من أجل دعم فريقها، وتحفيز اللاعبين على مواصلة عروضهم الجيدة في هذه المسابقة، التي يعودون إليها بعد غياب دام زهاء عقدين من الزمن. وأطلق أنصار الكوكب حملة على مواقع التواصل الاجتماعي من أجل التوافد بكثافة على الملعب لمساندة الفريق، الذي عاش في الموسم الماضي وضعا صعبا، كاد يعصف به إلى القسم الثاني.
بيد أن المأمورية ستكون صعبة أمام الفتح، الذي يتطلع إلى تحقيق الانتصار في هذا اللقاء، واستغلال غيابات الفريق
المراكشي
من أجل الانقضاض على الصدراة، في انتظار تصفية الحسابات بشكل نهائي في لقاء الطرفين خلال الجولة المقبلة بملعب الفتح.
ومن المنتظر أن يكون أبناء المدرب وليد الركراكي مساندين في هذا اللقاء بعميدهم مراد باتنا، الذي عاد إلى تداريب فريقه، بعد أن راجت أخبار عن قرب رحيله إلى أحد دوريات الخليج.
وسيكون الفتح مفتقدا للاعب خط وسط ميدانه مروان سعدان، الذي انتقل إلى الدوري التركي.
يذكر أن الكوكب
المراكشي
، يحتل المركز الأول ب6 نقاط، أمام الفتح الذي يملك في رصيده 4 نقاط، ثم النجم الساحلي بنقطة، والأهلي الليبي بدون رصيد.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

