وجه الفريق الاتحادي بالجماعة الترابية
تارودانت
، رسالة الى المجلس البلدي يطالب فيها بضرورة فتح المسبح الخاص بالنساء ، والذي افتتح السنة الماضية لأشهر أمام نساء
المدينة
وأطفالهن مما خلف ارتياحا كبيرا وتقديرا وتثمينا لهذا الانجاز المتفرد بالجنوب المغربي …وجاء في الرسالة المطلبية …:
” سجلنا انكم قمتم بإغلاق المسبح البلدي الخاص بالنساء فور تحملكم للمسؤولية ، مما أدى الى حرمانهن واطفالهن طوال الأشهر الماضية من مرفق رياضي واستجمامي خصص لهن ومول من ميزانية الجماعة. ولقد تتبع الرأي العام المحلي الموضوع باهتمام كبير منذ أعلن في احدى الدورات عن قرار تخصيص المسبح القديم بعد هيكلته وتجهيزه للنساء …
ان اتخاذ قرار تخصيص المسبح للنساء منطلقه ومرجعه :
*روح الدستور في ما يخص حقوق المرأة والمساواة ومقاربة النوع …
* ان نساء
تارودانت
، نظرا لخصوصيات المدن التقليدية، محرومات من المسبح وتقتضي الضرورة والمصلحة والعدالة ان يخصص لهن فضاء يستفدن منه في تكامل مع المسبح البلدي الأولمبي المفتوح في وجه العموم ..
*ان من أهداف إحداث مسبح للنساء ، خلق فضاء بيئي للاستراحة للنساء والأطفال على مدار السنة وليس الصيف فقط ..وكذلك فضاء لتعلم السباحة لهن وللأطفال …ولممارسة السباحة كرياضة يومية ..وللترويض الطبي وفقا لنصائح الأطباء والذي تحتاجه النساء اكثر من غيرهن ..
واذا استحضرنا انه فضاء اخضر جميل جدا.. ويوجد بفضائه مبنى سيخصص لاحقا لمقهى ومطعم خاص بهن ..فإننا سنكون كجماعة قد حققنا سبقا في ترجمة روح الدستور بمدينتا لفائدة المرأة” ..
وأضافت الرسالة ” ان مايروج له البعض – ان صح – من ان هناك من يسعى الى تحويل المسبح المخصص للنساء الى نقيض دواعي التأسيس لأي هدف آخر، فيه تراجع خطير عن قرارات المجلس سابقا وعن استمرارية المرفق العمومي وعن حق اصبح مكتسبا، ويشم منه تبخيس واستخفاف بحق المرأة الذي اصبح ملكا لها وتمتعت به سنة 2015، أي بعد انتهاء اهم الاشغال الأساسية به ..
لهذا ندعوكم للتعجيل بفتح المسبح امام النساء واطفالهن حتى يستفدن مما تبقى من صيف 2016 ووضع آلية لضمان اشتغاله على مدار السنة والتي خطط لها المجلس سابقا قبل افتتاحه ..
إننا كفريق اتحادي بالجماعة الترابية
تارودانت
، نتشبث بضرورة احترام الدفوعات القانونية والدستورية المرجعية التي كانت وراء تخصيص هذا الفضاء للمرأة ..وان كانت عند المجلس الجماعي أفكار أخرى فلنخطط ولنخصص لها الاعتمادات اللازمة لإنشائها وانجازها ونقترح تفعيل إحداث المشروع الخاص بإقامة مركز استقبال ومخيم حضري بسطاح
المدينة
مزود بمسبح وملاعب الرياضات الجماعية والذي توجد مشاريع تصاميمه ودراساته بالجماعة وحددت البقعة الخاصة به، والذي سيوظف من جهة لاستقبال الفرق الرياضية وسيوضع رهن إشارة العموم وسيخصص كمخيم حضري ..”
وأشارت الرسالة إلى أنه “سبق التداول في الموضوع داخل الجماعة ومع مندوبية الشبيبة والرياضة”، داعية إلى “إعادة فتح المسبح للنساء واطفالهن بشكل مستعجل تحقيقا للعدالة.”
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

