Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » تطوان تحتفي بالسينمائيين السوريين وسينما الربيع العربي

    تطوان تحتفي بالسينمائيين السوريين وسينما الربيع العربي

    بواسطة دابا ماروك15 مارس، 20124 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يكرم مهرجان تطوان الدولي لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط السينما السورية، من خلال الاحتفاء بأربعة سينمائيين سوريين، سيحلون ضيوفا على الدورة 18 من المهرجان الذي يقام في الفترة من 24 و30 مارس الجاري، ما بين قاعتي “مسرح سينما إسبانيول” و”أبنيدا” وفضاءات وقاعات أخرى. ولأن الدورة قد اختارت أن تستحضر الربيع العربي، وما صاحبه من تحولات ومتغيرات، من خلال ندوة كبرى حول “طلائع الربيع السينمائي العربي”، يكرم المهرجان السينما التونسية في شخص شخصية سينمائية معروفة، ويتعلق الأمر بالممثل هشام رستم، عملاق السينما التونسية، وصاحب الأدوار الشهيرة، وأشهرها يوسف سلطان في فيلم “صمت القصور”، فضلا عن بطولاته الراسخة في أذهان الجماهير، كما في فيلم “صفايح من ذهب” وفيلم “السيدة”، وفيلم “المريض الإنجليزي” و”الجناح” و”العلبة السحرية” و”نادية وسارة” و”منزل صدام”…، وآخرها الفيلم المغربي “الوتر الخامس” للمخرجة المغربية سلمى بركاش.

    ومن مصر، يكرم المهرجان الممثل الشاب كريم عبد العزيز، سليل السينما المصرية، وابن المخرج محمد عبد العزيز، وعمه هو المخرج عمر عبد العزيز وخالته الكاتبة والممثلة سميرة محسن وخالته الثانية الكاتبة نوال مصطفى وزوج خالته هو عمر رشاد عماد رشاد. هذا الممثل الذي ولج عالم التمثيل منذ كان طفلا صغيرا، أواخر السبعينيات. ثم لمع اسم كريم عبد العزيز إلى جانب الراحل أحمد زكي، في فيلم “إضحك الصورة تطلع حلوة” (1997) وفي فيلم “عبود على الحدود، سنة 1998، وفيلم “جنون الحياة” سنة 1999، مرورا بفيلم “حرامية في تايلاند” سنة 2003، و”الباشا تلميذ” و”جاي في السريع” سنة 2004، وصولا إلى “واحد من الناس” سنة 2006، و”الخارج عن القانون “2007، و”ولاد العم” 2009، و”فاصل ونعود” سنة 2010. كما يكرم المهرجان في هذه الدورة النجمة الفرنسية ساندرين بونير، التي توجت بالسيزار، عن جائزة أفضل ممثلة شابة، وكانت كذلك، في فيلم “في نخب غرامياتنا”، للمخرج موريس بايلا، وهو الفيلم الذي حصل على جائزة السيزار. حصل الفيلم على جائزة سيزار. وكان ذلك سنة 1980. وما هي إلا سنوات، حتى عادت النجمة الفرنسية لتعانق السيزار من جديد، عن فيلم “دون سقف ولا قانون”، لمخرجته أنييس فاردا، وهو الفيلم المتوج بجائزة الأسد الذهبي في وقامت ساندرين بعد ذلك بدور في فيلم المغامرات «إطلاق النار» وفي الكوميديا الرومانسية « أفضل ما في الحياة» واقترحها موريس بيالا من جديد في دور رئيس في عمل بعنوان « الشرطة» لكن سوء تفاهم بينه وبين نجمته جعله يتراجعمهرجان فينيسيا يومها. وقد أدت بونير دور الشابة المشردة “مونا” في هذا الفيلم الشيق. كما لمع حضور هذه الممثلة إلى جانب جيرار دوبارديو في فيلم “تحت شمس الشيطان”، الحائز على السعفة الذهبية في مهرجان كان. وفي 1995، كان لقاؤها الأول مع المخرج الفرنسي الراحل كلود شابرول في فيلم “الحفل” الذي أدت فيه دور خادمة “صوفي”، وعن هذا الدور القوي، توجت خلال تلك السنة بجائزة أحسن ممثلة في مهرجان البندقية. ومن الضفة المتوسطية الأخرى، يكرم المخرجة الإسبانية إيسيار بوايين، والتي بدأت مسارها الفني ممثلة هي الأخرى، وكان ذلك سنة 1983، في فيلم “الجنوب”، لمخرجه فيكتور إيرسي. وبعد هذه التجربة، ستدخل بوايين عالم الإخراج السينمائي من بابه الفسيح، لتقدم لنا أفلاما رائقة، من قبيل “أهبك عيني” وفيلم “زهور من عالم آخر” و”حتى المطر”، و”ماطاهاريس”، و”السنيورة”، وأفلام أخرى، توجت في العديد من المهرجانات الدولية. ومن المغرب، سيتم تكريم كبير الممثلين المغاربة محمد مجد، صاحب الأدوار الآسرة في تاريخ السينما المغربية. هذا الفنان القادم من عالم المسرح، منذ ستينيات القرن الماضي، مع مسرح “الطبقة العاملة” ومسرح البدوي ومسرح الصديقي، استطاع أن يخلد اسمه وينحته من ذهب، في القاعات السينمائية المغربية والمهرجانات الوطنية والدولية. ليظل محمد مجد راسخا في تاريخ محبي السينما، خاصة عندما أدى دور حميد في رائعة نبيل عيوش “علي زاوا”، كما في دور التهامي، في فيلم “في انتظار بازوليني” لداود أولاد السيد، ودوره الكبير في فيلم “الرحلة الكبرى” لإسماعيل فروخي، فضلا عن شخصية “محمود” المثيرة، في فيلم “ريح البحر” لعبد الحي العراقي، ودوره في فيلم “عود الريح”، لداود أولاد السيد، مرة أخرى. وأخيرا، دوره في فيلم “نبع النسا” لرادو ميهايلانو. ومن المخرجين المغاربة، اختار المهرجان تكريم محمد إسماعيل، الذي اقترن اسمه بفيلم “وبعد”، أحد الأفلام التي لمع فيها محمد مجد، أيضا. ويأتي تكريم محمد إسماعيل، وهو ابن مدينة تطوان ، في الوقت الذي يعقد فيه المهرجان ندوة عن “صورة تطوان في السينما المغربية”. ويبقى محمد إسماعيل أكثر المخرجين المغاربة استلهاما من هذا الفضاء الحضاري والتاريخي والثقافي. وفضلا عن عرض كل أفلام محمد إسماعيل، منذ فيلم “أوشتام”، وفيلم “وبعد” و”هنا ولهيه” و”وداعا أمهات” و”أولاد البلاد”، فقد اختار المهرجان الفيلم الجديد لمحمد إسماعيل “الزمان العاكر”، ليكون فيلم الافتتاح في هذه الدورة، أما فيلم الاختتام، فهو فيلم “الفنان”، لميشيل هازانافيك، الذي توج بأزيد من 80 جائزة في هذه الأيام، ومن ذلك أوسكار أحسن فيلم وأحسن ممثل وأحسن مخرج في مهرجان كان، خلال دورته الأخيرة.

    المصدر: عبد الرحيم عاشر نشر في أخبار بلادي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الصيد البحري: انتقال المهام بين الدريوش والمزواري في عالم البحار المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس: أمطار رعدية وزوابع في عدة مناطق من المملكة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري تأخذ رسمياً رئاسة الحكومة من عزيز أخنوش وسط آمال مغربية جديدة

    17 أكتوبر، 2026

    فاجعة عمارة عين النقبي بفاس: قاضي التحقيق يحدد 9 نونبر لاستنطاق 7 متهمين في القضية

    17 أكتوبر، 2026

    سلا.. احتفالية لتكريم مسارات نسائية بارزة في ريادة الأعمال ودعم الاقتصاد المحلي

    17 أكتوبر، 2026

    «61 مخربا مغربيا».. سيناريو ضعيف يدفع الإعلام الجزائري إلى التلاعب بالذكاء الاصطناعي

    17 أكتوبر، 2026

    تحذير من المسرح الملكي بالرباط: إعلانات حفلات مزيفة تستغل أسماء نجوم الغناء العربي!

    17 أكتوبر، 2026

    من «الابتزاز» إلى «الاحتلال».. تصعيد الخطاب العدائي لزعيم اليمين الإسباني تجاه المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    «أصوات التنوع الثقافي».. أمسية فنية تحتفي بالتعايش بين الثقافات والأديان والحضارات في قلب المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    تسليم المهام في قطاعي التعليم والرياضة.. نبيل بنعبد الله والمهدي بنسعيد يبدؤون مسيرتهم الحكومية لخدمة المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم السبت: زخات رعدية وضباب ورياح في هذه المناطق المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    شركة «تسلا» تطلق الجيل الجديد من سيارتها الرياضية الكهربائية «الطائرة» في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    فاس تستضيف المؤتمر الدولي الرابع لأورام الصدر وتعلن عن تأسيس “الجمعية المغربية لمكافحة سرطان الرئة”

    17 أكتوبر، 2026

    بنك أفريقيا يطلق من طنجة جولة وطنية لدعم المقاولات الصغرى المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    نقل الليمور من سجن أصيلة إلى مصحة خاصة: قصة الرفق بالحيوان في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    عمر حجيرة.. رمز الحركة الوطنية وطبيب التوازنات في التجارة الخارجية المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    الأمم المتحدة تستعد لحل نهائي لقضية الصحراء المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    في محطة جديدة من مسيرتها السياسية.. كل ما تحتاجون معرفته عن فاطمة السعدي، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالإسكان وتخطيط المدينة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    وفاة شاب وإصابة آخر في حادثة سير مروعة بين دراجتين ناريتين في مراكش

    17 أكتوبر، 2026

    قلوب فيطح: رحلة من قاعات المحاكم وأروقة البرلمان إلى جسور التواصل بين الحكومة والمجتمع المغربي والتشريعات الجديدة

    17 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter