شنت زعيمة حزب العمال
الجزائري
المعارضة لويزة حنون، هجوما عنيفا ضد نظام بوتفليقة واعتبرت أنه يعيش لحظات احتضار، واتهمت النظام بأنه يشن حملات اعتقال ضد فنانين وإعلاميين،ويذهب في اتجاه قمع الحريات وإصدار قوانين تقيد كافة الحقوق خاصة في المجالات الاقتصادية والحقوقية ، و أشارت إلى أن هذا التوجه «دليل على ضعف كبير للنظام وقرب نهايته»
ونقلت وسائل إعلام جزائرية عن حنون قولها إن السلطة “ترد على تطلعات
الجزائريين
بالقمع، فالنظام الذي لا يطيق السخرية السياسية، سواء كانت بالرسم أو السمعي البصري أو المقالات، يعبر عن ضعف كبير وقرب نهايته وبيان أنه يفتقد لقاعدة شعبية”. وتابعت: «حينما يفقد نظام قاعدته الشعبية، فهذا يعني أن العد التنازلي لسقوطه قد انطلق”. مشبهة حالة النظام بذلك “الذي يقطع الغصن الذي يجلس عليه».
وكشفت نفس المتحدثة بأنه أصبح من السهولة إدخال
الجزائريات
والجزائريين غياهب السجون بسبب سعي النظام إلى تكميم الأفواه المعارضة وضرب الحريات السياسية.
وأعطت زعيمة المعارضة
الجزائرية
أمثلة حية على حملة استهداف نشطاء .
وتحدثت بمرارة عن اعتقال نجاعي نورة ، المسؤولة بوزارة الثقافة، ومدير قناة “الخبر»مهدي بن عيسى، ومنتج برنامج “ناس السطح” رياض حرتوف، وقالت «عيد الفطر وعيد الاستقلال لم يكن لهما أي نكهة، لقد قضوا العيدين بعيدا عن عائلاتهم مع أنهم لم يرتكبوا جرائم، لم ينهبوا مالا ولم يخونوا وطنهم ولم يشاركوا في الفساد»
وحول الوضع الصحي المحرج لحاكم قصر المرادية تساءلت «هل يدري الرئيس بوتفليقة بتفاصيل ما يجري؟» وأبدت لويزة خيبتها من مضمون رسالة بوتفليقة بمناسبة الذكرى 54 للاستقلال،» فهذه الرسالة توقفت في 2014، ولم تتطرق إلى الأوضاع التي تفاقمت بعد 2014، وبالنسبة لها فهذه الرسالة مجرد «بكاء على الأطلال أو أمامها».
وكشفت زعيمة الحزب العمالي أن ما جاء من نصوص وقوانين تعتبر رجعية وتضرب حق المعارضة مشبهة قانون الانتخابات، ب»الآلة الكاسحة للحقوق الديمقراطية».
وحذرت من السياسات المعتمدة من قبل قطاعات وزارية، «فهي تهدد بتفكك
الجزائر
وخصوصا التخلي عن الطابع الاجتماعي للدولة»، واعتبرت أن التعديلات التي تمت على منظومة التشريعات الاقتصادية والمالية، بمثابة «ثورة مضادة» من شأنها أن تؤدي إلى اختفاء الطبقة المتوسطة.
وحذرت لويزة حنون من الخطاب التطميني، مشددة على أن الأمر ليس بخير والناس تتحدث عن إنجازات وتطور، وكأنها تعني بلدا آخر غير
الجزائر
.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

