Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الامير مولاي هشام: المغرب في حاجة لفتح صفحة جديدة بعيدا عن أشكال المناورة والالتفاف السياسي

    الامير مولاي هشام: المغرب في حاجة لفتح صفحة جديدة بعيدا عن أشكال المناورة والالتفاف السياسي

    بواسطة دابا ماروك13 يوليو، 20114 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تحدث الأمير هشام بن عبد الله ابن عم ملك المغرب عن تميز واختلاف الربيع العربي وانتفاضات الشعوب العربية عن نوعية الثورات التي شهدها النصف الثاني من القرن العشرين سواء الثورة الإيرانية أو ما جرى في أوروبا الشرقية بعد سقوط جدار برلين ، مسجلا أن على المغرب فتح صفحة سياسية جدية بعيدا عن ‘الالتفاف السياسي’ لتفادي ‘تسونامي خطير لن يوقفه أحد’.

    وأبرز الأمير في الوقت ذاته التحدي الكبير المتمثل في بناء المؤسسات الديمقراطية، ومعتبرا في حالة المغرب أن انزلاق الدولة الى استعمال المساجد والتدخل خلال حملة الاستفتاء يؤدي الى إفراغ الدستور الجديد من محتواه. جاء هذا التأكيد في محاضرة ألقاها أمس الثلاثاء في جامعة مالقا الأندلسية ضمن ما يعرف ب’الجامعة الصيفية الدولية’ لهذه المؤسسة العلمية. وخصصت الدورة الحالية خلال الأسبوع الجاري للثورات في العالم العربي بمشاركة عدد من الخبراء الجامعيين والدبلوماسيين والسياسيين العرب والأوروبيين. ويبرز الأمير تميز الربيع العربي في قيادة الشباب المتحرر من أي إديولوجية أو لون سياسي مهيمن لهذه الثورات غير المرتبطة بالتشكيلات السياسية المعارضة الكلاسيكية المتعارف عليها، وهو ما يطرح لاحقا إشكالية القنوات التي يجب عبرها تصريف شتى المطالب المشروعة طالما أن الأحزاب الكلاسيكية فقدت أي مشروعية. واعتبر الامير مولاي هشام الذي عُرف في المغرب بدعواته الاصلاحية، التحدي الكبير الذي تواجهه هذه الثورات هو ‘مأسسة’ الديمقراطية بشكل متين للمحافظة على الروح الثورية الديمقراطية مستمرة، ملحا على عاملين: الأول هو بناء مؤسسات أمنية ومالية وسياسية تتمتع باستقلالية حقيقية وفي خدمة المواطنين أساسا، والثاني ضرورة محافظة الثورات العربية على نقاءها من تدخل القوى الخارجية التي ترغب في فرض نموذج سياسي معين وتغليب الروح الوطنية المستقلة، حيث لا يبدو العرب أو الشباب العربي مثل ‘طلاب الديمقراطية’ الذين ينتظرون الدروس من الآخرين، الغرب أساسا. فقد حاولت الولايات المتحدة فرض نموذج سياسي ديمقراطي معين في العراق نتج عنه مآسي، حسب قوله. وحضر المغرب بقوة في مداخلة الأمير وخاصة خلال النقاش الذي تبعها. وحول الدستور المصادق عليه يوم 1 تموز/يوليو الجاري لاحظ الأمير مولاي هشام ان تدخل الدولة في عملية الاستفتاء أثر على مصداقية الدستور. وقال: ‘كان من المنتظر أن تكون الحملة المرافقة له خطوة في مشروع المواطنة، لكن ما حدث كان أشبه بتجديد البيعة بسبب انزلاقات مقلقة للغاية من ضمنها تدخل الدولة بشكل سافر عبر توظيف المساجد والتوجيه بالتصويت بنعم. كل هذا يؤدي الى التشكيك في نسبة المشاركة وفي نسبة المصادقة على الدستور’. وأضاف أنه كان ينتظر جرأة أكبر في الإصلاح بالمغرب ‘تصل الى القطيعة مع ممارسات الماضي’، لكن ذلك لم يحصل، حسب قوله. وحول مستقبل حركة 20 فبراير بعد المصادقة على الدستور، رأى الأمير أن هذه الحركة تحتاج للدعم المعنوي، معتبرا أن المنطق السياسي يحتم عليها، كباقي الحركات الاحتجاجية الجديدة في العالم العربي، التحول الى حزب سياسي أو حركة سياسية لكي تترجم برنامجها عبر المؤسسات’. غير أنه استدرك بالقول ان المشكلة هي أن نشطاء 20 فبراير يشمئزون من الممارسة السياسة الحالية بسبب الوضع الذي أصبحت عليه السياسية في البلاد بعد سنوات طويلة من ممارسة غير مشرفة في المغرب وباقي الدول، كما قال. في المقابل، يرى في رغبة الدولة في تحويل 20 فبراير الى حركة سياسية محاولة لاستيعابها لاسيما وأن لها (الدولة) تجربة في هذا الشأن. ويرى الأمير أن احتفاظ المؤسسة الملكية بما وصفها ببعض ‘جيوب السلطة’ مثل الإشراف على الجيش والأمن والحقل الديني أمرا قد يكون عاديا في مراحل الانتقال السياسي، أي بشكل مؤقت، لكن الإشكال الكبير في المغرب حاليا، حسبه، هو الألغام الكثيرة التي وضعت في حقل الوزير الأول، إذ يتطلب الأمر شخصية سياسية ذات وزن حقيقي تمتلك الشجاعة السياسية لمباشرة هذا المنصب. ونوه الى أن المشهد السياسي في البلاد ‘متعب للغاية وبعضه فقد مصداقيته أمام الرأي العام، وهو إشكال كبير’، مؤكدا اقتراب المغرب على المدى المتوسط من النفق المسدود بسبب إصلاحات محدودة أمام مطالب شعبية متزايدة، مستدلا باستمرار تظاهرات حركة 20 فبراير بعد المصادقة على الدستور، الأمر الذي يؤكد على فصل خريف ساخن سياسيا للغاية، حسب قوله. واعتبر الأمير، وهو ابن عم الملك محمد السادس، أن المغرب، كباقي الدولة العربية، في حاجة لطي الصفحة القديمة وبدء أخرى بشكل حقيقي بعيدا عن ‘أشكال المناورة والالتفاف السياسي لتفادي النفق المسدود لأن تسونامي التغيير لن يوقفه أحد’.

    المصدر: أسيف نشر في أسيف

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    لمعالجة آثار عصر الزيتون.. إنشاء أحواض ضخمة للحد من التلوث بإقليم صفرو

    5 أكتوبر، 2026

    إسبانيا: سانيشز يعلن حل البرلمان ويدعو الانتخابات المبكرة في خطوة جريئة

    5 أكتوبر، 2026

    مريم التوزاني تحقق جائزة لجنة التحكيم في مهرجان المرأة بسلا!

    5 أكتوبر، 2026

    مريم التوزاني تتوج بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان المرأة بسلا

    5 أكتوبر، 2026

    القرب الترابي وآفاق التنمية: اكتشافات جديدة في كتاب علمي حديث

    5 أكتوبر، 2026

    أول عطلة مدرسية في الخريف.. أين يفضل التلاميذ قضاء عطلتهم البينية الأولى بالمغرب؟

    5 أكتوبر، 2026

    طقس الاثنين: توقعات بهطول أمطار في مناطق متعددة بالمغرب

    5 أكتوبر، 2026

    إيقاف شخص في الجديدة متلبسًا بحيازة كمية من المخدرات

    5 أكتوبر، 2026

    نجاح ساحق للسينما المغربية في الدورة 2026 للملتقى السينمائي والرقمي ببنين

    5 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يلقي القبض على ثلاثة أشخاص بسبب قيادتهم الخطيرة على الطرقات

    5 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يحبط محاولتين لابتزاز سائحين أجنبيين ويقصر جناة في القبض

    4 أكتوبر، 2026

    أخصائي أطفال مغربي يشدد على ضرورة التحصين ضد الدفتيريا لحماية صغارنا

    4 أكتوبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 227: عندما تتجاوز أسعار البطاطا أسواق الذهب والنظام يحلم بالجنة

    4 أكتوبر، 2026

    تبون يستعد لإغلاق ملف الصحراء المغربية مع الجزائريين

    4 أكتوبر، 2026

    الصحراء: غوتيريش يعزز مبادرة الحكم الذاتي ويشدد على ضرورة جولة مفاوضات فعلية بين الأطراف

    4 أكتوبر، 2026

    تواصل أشغال بناء أطول جسر في المغرب على مدار الساعة، والإنجازات تتسارع!

    4 أكتوبر، 2026

    طنجة: توقيف فرنسي من أصول جزائرية مبحوث عنه دولياً في قضية قتل مثيرة بفرنسا

    4 أكتوبر، 2026

    أكتوبر الوردي.. مركز الأونكولوجيا بوجدة يناقش الريادة في مواجهة السرطان في جهة الشرق

    4 أكتوبر، 2026

    بعد آخر سهرة له بمهرجان موازين.. فضل شاكر يحيي أول حفلة له من العاصمة السعودية الرياض

    4 أكتوبر، 2026

    حوار خاص مع ياسين: الفنان يكشف كواليس تصوير “باك ليبر” ويرد على تشابه فيلمه مع العمل المصري “برشامة”

    4 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter