Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » النفاق السياسي و الضحية ” 20 فبراير”

    النفاق السياسي و الضحية ” 20 فبراير”

    بواسطة دابا ماروك7 يونيو، 20114 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لا ينكر أي أحد أن حركة 20 فبراير هي حركة انبثقت من شبكة التواصل الاجتماعي الفيسبوك ،سلمية انطلقت بعفوية ولهدف تحقيق مطالب محددة تروم بالاساس الى الاصلاح.

    ولا يجادل أي شخص عاقل في كون حركة 20 فبراير تستمد امتدادها الجماهيري والتنظيمي من جماعة العدل والاحسان ،وتتبنى نظريتها الفوقية وخطابها التواصلي من التيار اليساري الرادكالي . ولا يزايد أي أحد في كون حركة 20 فبراير تمثل الشعب المغربي ،بل تمثل فقط نسبة من الشعب ،انطلقت بتمثيل شباب مستقل متعطش للتغيير والاصلاح ثم انضاف له اليسار الراديكالي وفي نفس الوقت انخرطت في الحركة بشكل رسمي وواضح جماعة العدل والاحسان . وفي مرحلة متأخرة وخاصة عند امتداد الاشعاع الاحتجاجي للحركة واستقطابها لفئات واسعة من المجتمع المغربي ،وعند البدء في تصنيفها كحركة مطالب متحدثة باسم الشعب ،انخرطت في مسيراتها شبيبات حزبية وأحزاب من مختلف التيارات ومنها من هي ممثلة في الحكومة الحالية ،باعتبار 20 فبراير فرصة لا يمكن تضييعها ،و ركوب على أمواج الحركة خلال مرحلة ازدهارها خير لهذه الاحزاب أن تجد نفسها في قعر مزبلة التاريخ .ولا سيما بعد أن رفعت الدولة الجزرة في قصبتها في المسيرات الاحتجاجية وأبدت نوع من الانفتاح وعدم تدخل رجال الامن أو حتى ضبظ هذه المسيرات الشيء الذي نتج عنه انتهاج سياسة السيبة والفوضى في كثير من المناطق .. وفي مرحلة اخفاء الجزرة و رفع العصا ،توارت الشبيبات الحزبية والاحزاب التي كانت تشارك في المظاهرات والمسيرات ،وفي نفس الوقت تراجعت فئات واسعة من الشباب المستقل الى الوراء ،وظهور حركات وتنسيقيات وهيئات ضد حركة 20 فبراير نفسها . لكن ما يهمنا هنا ليس هو سرد المسار التدريجي للحركة بعد 100 يوم على تأسيسها بقدر ما نريد أن نسلط الضوء على النفاق السياسي التي تنهجه بعض الاحزاب وشبيباتها : كيف يمكن أن يكون حزب ما أوشبيبته مع حركة 20 فبراير التي تدعو في مسيراتها الاحتجاجية باسقاط لجنة المنوني و بالللجنة الاستشارية لتعديل الدستور وبالتالي عدم الاعتراف بالدستور الممنوح وفي نفس الوقت تقدم هذه الاحزاب مذكرتها حول تعديل الدستور وتجتمع بشكل دوري مع رئيس اللجنة السيد المنوني وتلبي نداءات السيد المعتصم مستشار صاحب الجلالة ،وفي نفس الوقت أغلب مذكرات هذه الاحزاب تسير في منحى امارة المؤمنين و اعطاء سلطات واسعة لجلالة الملك .بغض النظر عن لقب الملكية هل برلمانية أو اجتماعية أو ديمقراطية …فالموضة هي ملكية برلمانية ولكن حين تتفحص في جل مضامين مذكرات الاحزاب وخاصة التي تنادي بالملكية البرلمانية ،تجد أن اسم البرلمانية ما هو الا مقبلات سياسوية لتمكينها من ايجاد محل لها في الحركة وفي الخطابات الغوغائية الانتخاباتية الشعباوية التي أصبحت فاقدة الصلاحية في هذه الضرفية الحساسة بالذات . ثم كيف يمكن أن تكون هناك أحزاب تساند وتدعم حركة 20 فبراير وفي نفس الوقت هي ممثلة في الحكومة والبرلمان ،والحركة تدعو الى حل البرلمان واسقاط الحكومة ؟؟ ألم يكن من الاجدر أن تنسحب هذه الاحزاب من الحكومة والبرلمان ان كانت فعلا صادقة مع اللحظة التاريخية للتوجه العام للمغرب والمغاربة ؟؟ ثم كيف يمكن لحزب يساند ويدعم الحركة والقضية الامازيغية وعندما لجأت الاجهزة الامنية الى استعمال العنف في وجه الحركة لتفريق وقفتها ،صرح وزيرها الناطق باسم الحكومة أن المتظاهرين استفزوا الدولة وكان هناك تدخل سلمي راقي لتفريق المتظاهرين ؟؟ ماذا نسمي هذا الفعل ؟؟ هل هو نضال في جسم حرباء أم تدافع همجي حول كسب منبر في الساحة باي ثمن وباي طريقة ؟؟ باختصار انه النفاق السياسي : فهذا العمل يعبر بالدرجة الاولى عن تخلف سياسي عميق لمتخذي قرار هذه الاحزاب وشبيبتها لمساندة ودعم الحركة وفي نفس الوقت المشاركة في الحكومة واصلاحاتها . فهذا الفعل المنافق سياسيا ناجم عن عدم قدرة هذه الاحزاب من خلق موقف والالتزام بمبدأ وأداء دور مشرف يكون فيه الحزب متحكم في قراراته وممنهج تصرفات أعضائه ومبدع في تصوراته . و هذه الممارسة تكشف عن خلل تركيبي في تفكير الحزب ،فهو بدل أن يكون مصدرا للفكر والزعامة والشهامة يصبح مصدرا للتبعية والغموض والتخلف . فماذا لو أن هذه الاحزاب التزمت فقط مواقعها ولا نقول مواقفها لكونها تتبث يوما بعد يوم عن افتقارها لاي موقف أو مبدأ . فدخول الحزب أو أعضائه لحركة 20 فبراير ومساندتها ودعمها فقط ليقول أنا موجود..وهو في واقع الامر فاقد لمعايير الوجودية الشخصية العلمية والفعلية وبهذا الغوص في المتناقضات يعبر فعليا لمناضليه أولا وللمواطن المغربي أنه فاقد التفكير ،فلو كان فقط يفكر لكان موجود ،ولكن في موقع واحد اما مع حركة 20 فبراير بمطالبها العشرين أو اما مع الحكومة أو البرلمان بوزرائه أو أعضائه النفعيين . فالسياسة الحزبية تبنى بالمواقف الوطنية الصادقة وبالاقتراحات العملية الملتزمة وبطرح بدائل لحل المشاكل ووضع استراتيجيات مستقبلية . وفعلا نقول هنيئا لتلك الاحزاب السياسية التي تمسكت بمواقفها وظلت متشبتة بمبادئها والتزاماتها، اما مع الحكومة أو مع الحركة أو مع الملكية أو محايدة خارج الصراع . والشرف للاحزاب التي جعلت مصلحة الوطن فوق كل اعتبار . واتخذت شعارها (( ان اريد الا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي الا بالله )) – محفوظ كيطوني [email protected]

    المصدر: محفوظ كيطوني نشر في أسيف

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    المحاكم تستقبل صناديق الاقتراع ليوم 23 شتنبر

    29 سبتمبر، 2026

    عمليات أمنية متزامنة تسقط بأربعة مروجين للكوكايين بإمزورن

    29 سبتمبر، 2026

    الاستقلال يؤخر حسم موقفه بين المعارضة والأغلبية بالمغرب

    29 سبتمبر، 2026

    ندوة علمية تحتفي بالفكر الفريد لعبد الإله بلقزيز في أفق تطوير المعرفة المغربية

    29 سبتمبر، 2026

    مراكش: انطلاق تحقيق قضائي مع مقدم شرطة للاشتباه في تورطه في قضية اغتصاب

    29 سبتمبر، 2026

    محكمة فاس تؤجل محاكمة سبعة متهمين في قضية “استغلال القاصرات” بقرية با محمد

    29 سبتمبر، 2026

    طنجة: اعتقال شخصين بعد استدراج حلاق إلى فيلا وسرقة ممتلكاته

    28 سبتمبر، 2026

    إدارة سجن «أوطيطة 2» ترد على ادعاءات سجين سابق حول «التمييز» وتعلن عزمها اللجوء للقضاء

    28 سبتمبر، 2026

    تقرير رسمي يكشف عن وضعية الاتصالات في المغرب: 58.8 مليون هاتف مُحمّل و42 مليون مستخدم للإنترنت

    28 سبتمبر، 2026

    تحقيقات جديدة حول حقيبة الأوراق الانتخابية بطنجة: ريشة كدار في قلب الحدث!

    28 سبتمبر، 2026

    ارتفاع أسعار المواد الغذائية يضر بالجيوب المغربية: المواطن يعاني من تداعيات فشل السياسات وصراعات الدبلوماسية

    28 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. البيضة تساوي أكثر من وزنها ذهبًا!

    28 سبتمبر، 2026

    توقيف شابتين ورفيقهما في طنجة للاشتباه في قيادتهم لعصابة «الدعارة الرقمية»

    28 سبتمبر، 2026

    شبهات استغلال القاصرين في دار الخير «الوفاء».. تأجيل أولى جلسات محاكمة 18 متهماً إلى 26 أكتوبر المقبل في فاس

    28 سبتمبر، 2026

    آخر مستجدات الوضعية الوبائية لداء الدفتيريا في سوس، وما يجب أن تعرفه!

    28 سبتمبر، 2026

    مراكش تستضيف النسخة الثامنة من المعرض الدولي للطيران بكثير من الحماس

    28 سبتمبر، 2026

    غيثة العلاكي تبوح بتفاصيل جديدة بعد حبس زوجها سعد لمجرد

    28 سبتمبر، 2026

    القبض على شرطي وشقيقته في الرباط بتهمة حيازة وترويج المخدرات

    28 سبتمبر، 2026

    بكتيريا “الدفتيريا” تودي بحياة شباب مغاربة وتنبه السلطات في أكادير

    28 سبتمبر، 2026

    فرنسا: رشيدة ذاتي تواجه خطر السجن لمدة 4 سنوات

    28 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter