أعلنت السلطات المغربية عن إحباطها أمس الثلاثاء محاولة فرار سجناء إسلاميين، وذكرت وكالة المغرب العربي للأنباء أن “حراس السجن المركزي بالقنيطرة أجهضوا صباح اليوم الثلاثاء محاولة فرار مجموعة من سجناء السلفية الجهادية.” وأضافت أنهم “استعملوا قنوات الصرف العام للوصول إلى باحة السجن محاولين بعد ذلك تسلق سور السجن عن طريق حبل مصنوع من الأقمشة والأغطية.”
يذكر أن محاولة الفرار هاته أتت بعد مرور نحو عامين على فرار تسعة إسلاميين من نفس السجن، وتتزامن هذه المحاولة مع مبادرة أطلقها شيوخ إسلاميون معتقلون من أجل فتح حوار مصالحة بينهم وبين الدولة، ما جعل البرلماني الإسلامي والمحامي مصطفى الرميد يصرح لرويترز قائلا” تزامن محاولة فرار سجناء إسلاميين مع الإعلان اليوم عن مبادرة المصالحة يطرح أكثر من سؤال عن هذا التزامن، وتساءل “هل هي مجرد مصادفة أم طريقة لخلط الأوراق، هذا النوع من التصرفات يثير التشويش على هذه المبادرة.”
المصدر: الراي نشر في أسيف

