في إطار متابعتها للأحداث والمستجدات النقابية التي تطرأ على الساحة النقابية المغاربية، وسعيا منها لتفعيل مختلف أشكال التضامن النقابي الذي كان من بين أهم التوصيات التي خرج بها المنتدى النقابي المغربي وكذلك المنتدى الاجتماعي المغاربي المنعقد مؤخرا بالجديدة بالمغرب، تتابع المنظمة الديمقراطية للتعليم العضو بالمنظمة الديمقراطية للشغل بقلق شديد وضعية الرفاق الأساتذة المتعاقدين الجزائريين والمضربين عن الطعام في ظل سياسة الصمت المطبق التي تمارسه الوزارة الوصية التي لم تحاول فتح حوار جاد ومسوول مع الأساتذة لمناقشة الملف المطلبي وبالتالي التوصل لحلول عادلة تمكن من إنقاذ أرواح المضربين.
وتأسيسا على ما سبق، واستحضارا لسياسة القمع الموجهة ضد الأساتذة المضريين التي تعكس الغياب التام لاحترام حقوق الانسان وفي مقدمتها الحق في الحياة وكذا المس بالحقوق والحريات النقابية، فإن المنظمة الديمقراطية للتعليم: 1.تعبر عن تضامنها المطلق واللامشروط مع رفاقنا الأساتذة الجزائريين المتعاقدين المضربين عن الطعام وتدعم كل الأشكال الاحتجاجية لهذه الفئة المتضررة؛2.تستنكر سياسة الصمت والهروب إلى الأمام المنتهجة من طرف المسؤولين الجزائريين الذين فضلوا خيار المقاربة الأمنية الماسة بحقوق الانسان على خيار الجلوس إلى طاولة الحوار المفضي إلى نتائج إيجابية والتي من شأنها أن تطوي المف نهائيا؛3.تدين استعمال القمع وخيار العصا في حق الأساتذة المضربين محملة المسوولية للوزارة المعنية في ما ستؤول إليه أوضاعهم الصحية والنفسية والاجتماعية؛4.تدعم المطالب العادلة للأساتذة المتعاقدين وفي مقدمتها الإدماج الفوري دون قيد أو شرط مع ضرورة صرف جميع الرواتب المتأخرة وإعادة إدماج الأساتذة المفصولين بشكل تعسفي؛ إن المنظمة الديمقراطية للتعليم واقتناعا منها بأهمية وضرورة تفعيل التضامن النقابي محليا، مغاربيا ودوليا، تدعو كل القوى الحية الديمقراطية، محليا ومغاربيا، لاتخاذ مبادرات نضالية لمساندة رفاقنا الأساتدة الجزائريين المضربين عن الطعام.فمزيدا من الصمود والنضال وعاش التضامن النقابي الأممي الرباط ، في: 12 غشت 2008.
المصدر: المكتب نشر في أسيف

