نشر مؤخرا منشور يحمل عنوان ” كواليس الحملة الانتخابية ببويزكارن ” تناول في ثناياه مجموعة من المعطيات التي تتراوح بين الحقيقة والمغالطات ، وبغض النظر عن فحوى هذا المنشور فان ما استغربت له شخصيا هو قيام البعض بنسبته الي ( وأخص بالذكر الزميل أنغير ونجيب رشيد والوزاني ..) ، وهو الشيء الذي دفعني الى تدبيج هذه التوضيحات التي آمل أن تكون في محلها :أولا : من حيث الشكل أعتقد أن الذين أبوا إلا أن ينسبوا إلي هذا المنشور قد أساءوا إلي كثيرا بنسبتهم إلي إياه بعلاته الشكلانية إضافة الى انني لا أخشى في الحق لومة لائم ، لذا لو كنت فعلا صاحب المنشور لما توانيت في بصمه بتوقيعي بكل جرأة عوض اللجوء الى توليد بريد الكتروني تمويهي .ثانيا : من حيث المضمون :يتضمن المنشور معطيات عارية من أساسها من كل موضوعية وحياد والتزام بالوقائع العينية ، وهي المعايير التي سأبقى وفيا لها ولن أزايد على أحد .وأخذا بعين الإعتبار لمجمل هذه الملاحظات أرى أن من واجبي أن أعرب بكل مسؤولية عن رأيي في ما تضمنه هذا المنشور رفعا لأي لبس وتحقيقا لنشر المعلومة المجردة من أية خلفية . وهنا أود أن أعبر بكل صراحة عن جهلي التام لما تضمنه المنشور من أخبار حول قيام ” أعضاء الحزب العمالي المغربي بتعاون مع أحد الأعوان بمدرسة علال بن عبد الله وشيخ حي ايت تمزكانت وإدبنسالم بتنظيم ولائم بالمدرسة المذكورة منذ بداية شهر غشت استعدادا للحملة الانتخابية”
فيما أؤكد توصلي بأخبار حول استغلال الزاوية لهذا الغرض دون وقوفي عن كثب على هذا الخرق إن وقع . أما بالنسبة لما ورد عن الزميل أنغير بوبكر فأعتقد أن الأمر لايتعلق بدعمه لهذا المرشح أو ذاك أو لهم جميعا وفي آن واحد بل الامر بالنسبة الي كحركي أمازيغي هو الانطلاق من الجانب الأخلاقي أولا وأقصد هنا مبدأ الإلتزام بمبدإ المقاطعة التي لطالما دافع عنها كباقي أمازيغ المغرب.في حين أن موالاة رشيد نجيب لمرشح الحركة الشعبية في هذه الحملة الانتخابية ليس لدي عليه أدنى إثبات، رغم علمي الأكيد بتدخل ذات المرشح لفائدته لدى أكاديمية التعليم بكلميم للحصول على ترخيص يخول له الإلتحاق بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بعد أن ظل مسؤولوا الأكاديمية يرفضون له ذلك .وبخصوص مراقبة الانتخابات فلا اعتقد أن من حقي أن أناقش فيها سواء الأستاذ بادو عبدالله أو الأستاذ أنغير بوبكر ، مع تأكيدي بأن الأستاذ بادو لم يتلقى إلا تعويضا هزيلا عن عمله المضني ، فيما أعتبر إقحام الأستاذ أنغير في عداد من مولتهم سفارة أمريكا وNDA مجرد مغالطة .وللإشارة كذلك فقد تضمن المنشور المنسوب إلي خبرا بقيام الأستاذ حسن ابلوحي بشراء البطائق الانتخابية لفائدة مرشح الاتحاد الدستوري ، وهو خبر لم يسبق له أن ثبت لي ولم أسمع به الا وأنا أطالع المنشور.في حين أن الأصح بخصوص ما ذكر بشأن “عدم تمكن الدرك الملكي لبويزكارن من القبض على مرشح حزب الحركة الشعبية متلبسا في حملة انتخابية مشبوهة بمسجد أوزكان بضواحي بويزكارن” هو أن أخ المرشح هو الذي كان بأوزكان مع أحد المحسوبين مؤخرا على الحركة الأمازيغية وهو الزميل عبد العزيز الوزاني .
المصدر: عبلا الفرياضي نشر في أسيف

