طالب عدد من المسافرين بمراكش تغيير مواعيد رحلات القطارات خلال رمضان في اتجاه المدينة ، ضمانا لراحة أكثر وتفاديا لتزامنها مع الأوقات الخاصة في رمضان، وحفاظا على تلاحم الأسر.وقد عاش المسافرون يوم الأحد الماضي أول يوم من رمضان حالة خاصة من الانتظار أمام محطة القطا، ولم يجدوا أية وسيلة نقل سواء (طاكسيات صغيرة أو كبيرة أو حافلات )، تقلهم إلى منازلهم، حيث تزامن وصول القطار إلى مراكش مع آذان المغرب وهو الوقت الذي يفضله السائقون لقضاء وقت مع العائلة وتناول وجبة الفطور بعد يوم من الصيام.
غياب وسائل النقل وخلو الشارع من أية دابة حديدية جعل البعض في حيص بيص و فوت على البعض الآخر دقائق غالية للوصول إلى ييوتهم قي أمان والإفطار مع الأهل والأحباب. وبعد انتظار طويل اضطر البعض إلى قطع مسافة طويلة على الأقدام للوصول إلى مبتغاه.واقترح البعض أن تكيف المواعيد حسب وصول القطار إلى المدن الكبيرة على ألا يتزامن وصولها مع آذان المغرب ، وفي استحالة ذلك طالبوا الجهات المسؤولة توفير وسائل نقل مداومة عند أبواب المحطة.ومما لا حظه المسافرون أيضا هو برودة المقصورات الناتجة عن الاستعمال غير المضبوط للمكيفات الهوائية، مما حول سفر بعض المسافرين خاصة المرضى إلى لا أمر يطاق، في حين كان المسافرون يكتوون من حرارة الجو في المقصورات طيلة فصل الصيف لعدم تشغيل هذه المكيفات أو تشغيلها بكيفية غير مضبوطة أيضا.يذكر أن المكتب الوطني للسكك الحديدية كان قد أعلن أن مواعيد رحلات القطارات ستعرف تعديلا طفيفا خلال شهر رمضان المبارك، في محور الدار البيضاء الرباط ، لكن باقي الخطوط بقيت دون تغيير. كما أن أول رحلة من مدينة مراكش تكون على الساعة الخامسة وهو الوقت الذي يتزامن أيضا مع صلاة الصبح وقبل وجبة السحور.
المصدر: عبد الغني بلوط نشر في أسيف

