تم الاحتفال يوم الجمعة الماضي في
أنقرة
بيوم إفريقيا، بمشاركة المغرب، تحت شعار تشجيع السياحة في القارة والنهوض بتنوعها وإرثها الثقافي.
وقد شارك في هذا الاحتفال المنظم من قبل مجموعة السفراء الأفارقة بشراكة مع اتحاد غرف التجارة والصناعة وبورصة
تركيا
ممثلو 32 بلدا إفريقيا معتمدا في
أنقرة
من بينهم سفير المغرب لطفي عواد عميد السلك الدبلوماسي الإفريقي.
وفي كلمه خلال هذا اليوم الذي شهد تنظيم ورشات حول القطاع السياحي في القارة بمشاركة خبراء، أبرز عواد الأهمية التي يكتسيها القطاع باعتباره أحد العناصر الأساسية لتنمية القارة، مشيرا الى أنه بتوافد قرابة 66 مليون سائح سنويا على القارة لا تمثل إلا حصة قليلة لا تتجاوز 6 في المائة من السوق العالمي.
وأضاف أن مداخيل القطاع في القارة لا تفوق بالكاد 45 مليار دولار أي 8 في المائة من الناتج الداخلي لإفريقيا، مذكرا بأن السياحة رغم ذلك تعرف وتيرة نمو متزايدة حيث تضاعفت أربع مرات خلال 15 سنة إذ لم تتجاوز التدفقات العام 1990 ما مجموعه 17 مليون سائح.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

