تعرض مجموعة من مشجعي فريق الجيش الملكي لإصابات خطيرة خلال رحلة العودة من مدينة الحسيمة عقب متابعة مباراة فريقهم أمام الشباب المحلي لحساب منافسات الجولة الـ 14 للبطولة بعد رشق سياراتهم بالحجارة من طرف محسوبين على الجماهير الريفية.
وكشف شهود عيان لـ «المساء» أن رشق السيارات التي كانت تقل الجماهير العسكرية بوابل من الحجارة تسبب في انقلاب سيارة أراد سائقها الهروب من القصف وهو ما نتج عنه تعرض الركاب لإصابات بليغة فرضت نقلهم على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي.
وأوضح المصدر ذاته أن المشجع العسكري الشهير يوسف الشعبي تعرض لإصابة بليغة في العمود الفقري وسيخضع لعملية مستعجلة إما بالحسيمة أو سيتم نقله من طرف مسؤولي الفريق العسكري إلى الرباط، في وقت تعرض فيه «كابو» الجماهير العسكرية رضوان بدوره لإصابة نتيحة الحجارة التي رماها مجموعة من المتربصين بمنطقة بني عياش وامزورن كما يظهر فيديو من عين المكان توصلت «المساء» بنسخة منه.
ولم يسلم ابن الفنان المغربي أنور الجندي من الاعتداء بعدما تعرض بدوره لإصابة نتيجة رشق السيارة التي كان على متنها بالحجارة في منعرج بالقرب من المحطة الطرقية وسط مدينة الحسيمة.
وأكد مصدرنا أن مشجعين حالتهما خطيرة في وقت قضى فيه خمسة مشجعين آخرين الليلية بالمستشفى الإقليمي، في حين تم تقديم العلاجات الأولية لمجموعة من المشجعين تعرضوا لإصابات خفيفة نتيجة الحجارة التي رشقت سياراتهم.
وقال مصدرنا إن المصالح الأمنية اعتقلت مشاغبين من بين المتسببين في الشغب وسط مدينة الحسيمة قبل أن يتم اعتقال 12 من المشاغبين بمنطقة أمزورن.
وشدد مصدرنا على كون المتربصين اتخذوا من جبال الريف مكانا للهجوم على الجماهير العسكرية التي كانت تنتظر عودة ميمونة نتيجة معنوياتها المرتفعة عقب الفوز المهم لفريقها على حساب شباب الريف، قبل أن تتحول الرحلة إلى كابوس نتيجة الاعتداءات الشنيعة التي تعرضت لها الجماهير العسكرية.

