صدر حديثاً عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر ديوان للشاعر محمد أبو عرب تحت عنوان: «أعلى من ضحك الأشجار»، متضمناً تجربته الشعرية في 44 قصيدة تتلمس جماليات القرية التي نشأ فيها في شمال
الأردن
القليعات. ويطرح أبو عرب قصيدته في مسار قصيدة النثر، فاتحاً أمام نصه الشعري فضاءً واسعاً للالتقاط اليومي والمفارق، فتظهر مجموعته أشبه بسرد شعري بصري لجماليات الريف، حيث تظهر مفردات النهر، والخيل، والشجر.
وتضمنت المجموعة عدداً من القصائد المتفاوتة في الموضوعات، والأمزجة، فمنها ما بدا مشغولاً بذات الشاعر، وآخر بمكانه، إضافة إلى جملة القصائد الملامسة للراهن وتحولاته، فجاءت عناوين القصائد علامة تكشف انشغالات الشاعر وهواجسه، ومنها: «خجل الشجرات، رصاصة وحيدة، رهائن الغيب، أبناء البساتين، جثة الوردة، ندبة في وجه الحرف»، وغيرها من القصائد.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

