احتضنت
الدار
البيضاء
مستهل هذا الأسبوع أشغال المؤتمر السادس عشر للفيدرالية البين دولية لنقابات الأسفار والسياحة في غرب ووسط إفريقيا (فيسافيت) بمشاركة أكثر من 150 مهنيا ينشطون في قطاع السياحة والأسفار ينتمون لخمسة عشرا بلدا إفريقيا.
وشكل هذا المؤتمر، الذي نظمته “الخطوط الملكية المغربية” يومي الإثنين والثلاثاء الماضيين، فرصة للمشاركين لمناقشة القضايا المشتركة التي يواجهها القطاع في إفريقيا، حيث اعتبروا أن الرهان الذي يفرض نفسه في الوقت الراهن يتمثل في تعبئة مختلف الفاعلين وأصحاب القرار السياسي من أجل النهوض بهذا القطاع.
وقال الرئيس المدير العام للخطوط الملكية المغربية، عبد الحميد عدو، خلال حفل افتتاح المؤتمر إن “الخطوط الملكية المغربية، كفاعل رئيسي في قطاع النقل الجوي في المغرب وإفريقيا، تنخرط بشكل كلي في رفع هذا التحدي”.
وأضاف عدو، في الكلمة التي بعثها للمؤتمرين، والتي ألقتها المديرة العامة المساعدة، حبيبة لقلالش، أن “لارام” تعتبر نفسها معنية بتنمية القطاع السياحي، علما أنها تربط بين 33 وجهة في القارة السمراء، مؤكدا أن الشركة تعمل جاهدة على جعل
الدار
البيضاء
محطة أساسية للربط بين إفريقيا ومختلف مناطق العالم.
وقال الرئيس المدير العام للشركة المغربية إن “أكثر من مليار شخص يسافرون عبر مختلف مناطق العالم، مقابل 250 مليون شخص فقط سنة 1950، وهو رقم مرشح لبلوغ المليارين بحلول سنة 2030.” ومع التزايد المطرد لأعداد الوافدين، “يتزايد عدد ليالي الإيواء وتخلق فرص الشغل لفائدة عشرات الملايين من سكان القارة السمراء”.
واعتبر عدو أن شركة الخطوط الملكية تنقل حاليا أكثر من 1.3 مليون مسافر على متن خطوطها التي تربط بين البلدان الإفريقية، كما أنها أضحت الأولى على مستوى الربط الجوي بين القارة السمراء وباقي الوجهات العالمية.
ولقد تناولت أشغال هذا المؤتمر بالدراسة والتحليل مناقشة سبل تعزيز مؤهلات الجذب والاستقطاب السياحي في إفريقيا، لكي تتمكن القارة السمراء من ضمان حصة مهمة من حركة تنقل الأشخاص عبر العالم، وهو ما قد لا يتحقق، حسب المؤتمرين، بدون تحسيس صناع القرار السياسي والفاعلين الاقتصاديين بأهمية الاشتغال في هذا الاتجاه.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

