Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » ماذا لو كانت الحكومة «القاصر» الوحيدة في ملف تشغيل القاصرات والقاصرين؟

    ماذا لو كانت الحكومة «القاصر» الوحيدة في ملف تشغيل القاصرات والقاصرين؟

    بواسطة دابا ماروك18 مايو، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أوصلت الحكومة مشروعها حول قانون تشغيل العمال المنزليين، الذي يضع سقف 16 سنة إلى المأزق، بعد أن عبر المرصد الوطني لحقوق الطفل، الذي تترأسه الأميرة للا مريم عن رفضه للمشروع.

    ولعلها سابقة أن يتحدث المرصد في شأن مشروع قانون يخص مجاله الحيوي في العمل الاجتماعي، لا يمكن للحكومة ألا تنظر إليه بعين الاعتبار ،بل إن هذه المؤسسة لا يمكن بأي حال من الأحوال اتهامها بأنها تتحرك بوازع انتخابي !
    وبدا المأزق واضحا في التعاطي مع الملف لما وجه المرصد مذكرة إلى مجلس النواب ولجنة القطاعات الاجتماعية التي صادقت على جواز تشغيل الأطفال الأقل من 18 سنة بالمنازل.
    المرصد فرض جدولة جديدة وموقفا جديدا من طرف البرلمان ورئيسه!
    وقد بدأ المأزق منذ أعلنت الحكومة منطقها في تحضير المشروع، وكأنها تتحدث عن طبقة شغيلة موجودة في مرفق عمومي، قادرة على التجمع وتنظيم ذاتها، وقادرة على أن تفرض وجودها ، وملامحها على العالم الواقعي.
    وحقيقة الشيء أنها طبقة من الخادمات، يصدق عليها وصف “الحشود الوحدانية” أو الحشود المعزولة فرديا!!
    هناك عشرات الآلاف، لكن كل واحدة وكل واحد يواجه قدره الخاص.. في فضاء موسوم بالحميمية، التي لا يقتسمها الأهل مع الشغالة المنزليين.
    وسيكون من التجني إخضاع المشروع إلى مقاربة قانون … الشغل!، كما لو أن الخادمات لديهن نقابات تدافع عنهن، وأن الخادمين لديهم هيئات مهنية تنظر في أوضاعهم.
    إنه بالأحرى حكم بالأشغال الشاقة على طفولة محرومة من نفسها!
    لقد تريث البرلمان في النظر إلى المشروع، وهي حسنة، لكنها في الوقت ذاته الوجه الآخر للمأزق، إذ أن الحكومة عليها أن تقنع رئيس البرلمان، السيد الطالبي العلمي، الذي هو جزء من الأغلبية أنها كانت على صواب عندما صوتت بأعدادها الحسابية على المشروع في اللجنة المختصة..
    تبدو الحكومة، في هذه الورطة، كما لو أنها باعت خطوط يدها لقارئ كف .. غير محترف، عكس قصيدة خالد جمعة!
    أمام البرلمان والحكومة فرصة لإقرار .. القصور في معالجة ملف سياسي وقانوني واجتماعي بخفة الكائن الذاهب إلى الانتخابات برشوة الأسر الفقيرة باستعباد بناتها وأبنائها!
    وأمامها الفرصة لقراءة الواقعة من منظار المادة السادسة التي تنص على “ضرورة موافقة أولياء أمور الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين 16 و18 سنة من أجل تشغيلهم تتناقض مع مبادئ الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل التي تؤكد أن الدولة الطرف هي التي تلتزم بحماية الأطفال من كافة أشكال الاستغلال وليس الآباء أو أولياء الأمور”، كما تم نقل ذلك عن مذكرة المرصد ..
    وفي تقدير العبد الضعيف لربه، فإن الحكومة أصرت على أن تؤجل … ما لا يؤجل: حق الطفولة في طفولتها وفي التمدرس وفي الصحة وفي الترفيه، وفي التكوين وفي الحلم في أن تصبح الخادمة المفروضة بالقانون ذات يوم وزيرة في الطاقة والماء، والخادم شيئا آخر غير شيخ يفتح الأبواب أو يكنس المعامل…
    في السن 16 تكون أمام الطفلة أبواب فاكهتها المراهقة، وحقها في الحلم بالباكالوريا، وفي إنشاء قصرها الحالم فوق رمال بيضاء، ويكون للولد حظه من الأحلام التي تمشي فيها الورود، وتتكلم فيها النحلات بألف عسل ..!
    لكن الذين يسلخون عمرهم في ثنايا واقع جاف، هؤلاء ليس لهم الحظ مع الحكومة والأغلبية!
    ألم تثبت الحكومة أنها الكائن القاصر الوحيد في القضية.. وأنها بحاجة إلى قانون للتشغيل الراشد!

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار البرلمان الحكومة العمال المنزليين حقوق الطفل قانون تشغيل
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    المحاكم تستقبل صناديق الاقتراع ليوم 23 شتنبر

    29 سبتمبر، 2026

    عمليات أمنية متزامنة تسقط بأربعة مروجين للكوكايين بإمزورن

    29 سبتمبر، 2026

    الاستقلال يؤخر حسم موقفه بين المعارضة والأغلبية بالمغرب

    29 سبتمبر، 2026

    ندوة علمية تحتفي بالفكر الفريد لعبد الإله بلقزيز في أفق تطوير المعرفة المغربية

    29 سبتمبر، 2026

    مراكش: انطلاق تحقيق قضائي مع مقدم شرطة للاشتباه في تورطه في قضية اغتصاب

    29 سبتمبر، 2026

    محكمة فاس تؤجل محاكمة سبعة متهمين في قضية “استغلال القاصرات” بقرية با محمد

    29 سبتمبر، 2026

    طنجة: اعتقال شخصين بعد استدراج حلاق إلى فيلا وسرقة ممتلكاته

    28 سبتمبر، 2026

    إدارة سجن «أوطيطة 2» ترد على ادعاءات سجين سابق حول «التمييز» وتعلن عزمها اللجوء للقضاء

    28 سبتمبر، 2026

    تقرير رسمي يكشف عن وضعية الاتصالات في المغرب: 58.8 مليون هاتف مُحمّل و42 مليون مستخدم للإنترنت

    28 سبتمبر، 2026

    تحقيقات جديدة حول حقيبة الأوراق الانتخابية بطنجة: ريشة كدار في قلب الحدث!

    28 سبتمبر، 2026

    ارتفاع أسعار المواد الغذائية يضر بالجيوب المغربية: المواطن يعاني من تداعيات فشل السياسات وصراعات الدبلوماسية

    28 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. البيضة تساوي أكثر من وزنها ذهبًا!

    28 سبتمبر، 2026

    توقيف شابتين ورفيقهما في طنجة للاشتباه في قيادتهم لعصابة «الدعارة الرقمية»

    28 سبتمبر، 2026

    شبهات استغلال القاصرين في دار الخير «الوفاء».. تأجيل أولى جلسات محاكمة 18 متهماً إلى 26 أكتوبر المقبل في فاس

    28 سبتمبر، 2026

    آخر مستجدات الوضعية الوبائية لداء الدفتيريا في سوس، وما يجب أن تعرفه!

    28 سبتمبر، 2026

    مراكش تستضيف النسخة الثامنة من المعرض الدولي للطيران بكثير من الحماس

    28 سبتمبر، 2026

    غيثة العلاكي تبوح بتفاصيل جديدة بعد حبس زوجها سعد لمجرد

    28 سبتمبر، 2026

    القبض على شرطي وشقيقته في الرباط بتهمة حيازة وترويج المخدرات

    28 سبتمبر، 2026

    بكتيريا “الدفتيريا” تودي بحياة شباب مغاربة وتنبه السلطات في أكادير

    28 سبتمبر، 2026

    فرنسا: رشيدة ذاتي تواجه خطر السجن لمدة 4 سنوات

    28 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter