حذر حميد شباط الأمين العام لحزب الإستقلال زوال اليوم السبت 25 يونيو الجاري،مما “يطمح له البعض من هدم للتعددية الحزبية والسياسية والعودة إلى أساليب الهيمنة والإستبداد والتحكم، التي لا يمكن توقع تبعاتها الخطيرة على الديمقراطية والإستقرار في بلادنا”، وأن حزب الإستقلال غير “قابل للترويض ولا للتدجين”.
وأضاف شباط، أنه في “حالة إستمرار تغلل معضلة التحكم في مفاصيل الدولة ومؤسساتها، سوف يوقف حتما مسلسل البناء الديمقراطي، وسيلغي المكتسبات التي ناضلت من أجلها القوى الوطنية الحية”، وأن من يمارس التحكم يريد “ضبظ الزمن السياسي على إقاعه وإرغام الأخاريين للانصياع لإملائته”. وتحدث الكاتب الأول لحزب الإستقلال على أن حزبه يتعرض “لهجمة الشرسة وغير المسؤولة”، و تكشف في أحد وجوهها عن أزمة عميقة في تدبير الإنتقال الديمقراطي، وعجز في إستعاب مضاميين خطاب مارس ومقتضيات دستور 2011، نوعن ضعف في قراءة التحديات المستقبلية التي تواجهها البلاد”. وأشار نفس المتحدث، إلى أن التحكم يريد “إلغاء قيم المنافسة السياسية والإنتخابية”، وهذه “النزعات التحكمية التي تنتشر كالفطر في الشأن السياسي وتعرقل عن سبق وإصرار الإنتقال الدمقراطي”، مؤكدا أن “التحكم لا يمت للدمقراطية بصلة ويستغل المناخ الدمقراطي، لفرض رأيه الوحيد وتنفيذ مشروعه الفريد وهذا عين الإستبداد”. وإستعرض حميد شباط دواعي عقد دورة إستثنائية للمجلس الوطني لحزب الإستقلال، التي سوف تناقش “المخاطر المؤكدة التي تهدد المكتسبات الديمقراطية في بلادنا وتقييم لإنعكاساتها على مستوى الممارسة السياسية والبحث في سبل التصدي لها ومواجهتها”.
المصدر: محمد فرنان نشر في الرأي المغربية

