Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » دور الآباء في ترشيد اختيار أصدقاء أبنائهم

    دور الآباء في ترشيد اختيار أصدقاء أبنائهم

    بواسطة دابا ماروك20 ديسمبر، 20158 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هناك من يرى أن اختيار أصدقاء الأبناء فن ومهارة يجب تعلم قواعد لعبتها حتى لا ينفلت الأبناء وينزلقوا في متاهات قد تأتي على مستقبلهم بالضياع، وفي المقابل هناك من يرى في الأمر اعتباطية لا يجب التركيز عليها ما دام الفرد حرا في تصرفاته.

    إن مسألة ترشيد اختيار أصدقاء الأبناء حسب المختصين تخضع لقواعد تربوية يجب أن لا يغفلها الآباء منذ بداية نشأة الأبناء، إذ تغرس فيها عدة قيم تكون بمثابة مناعة أخلاقية واجتماعية تساعدهم عند الكبر على حسن الاختيار دون تدخل الآباء إلا في حالات انزلاق تدعو إلى تدخل ذكي غير مباشر ودون أستاذية أو لعب دور شرطي. إذن مهما يكن تأثر الأبناء باختيار أصدقائهم سلبيا أو إيجابيا فليس ذلك سوى مرآة تعكس ما تلقاه هؤلاء الأبناء من لدن آبائهم من عاطفة وتلقين وهم صغار. (ج.ن) طالبة جامعية أكدت في تصريح ل يومية التجديد أن لوالديها دورا في ترشيد اختيارها لصداقاتها وقالت بهذا الصدد: “أتذكر ومنذ سنوات طفولتي الأولى أن والدي معا كانا يوجهانني في كيفية التعامل مع زملاء وأصدقاء الدراسة، خاصة وأنني كنت دائما وخلال سنوات الدراسة الابتدائية أصغر التلاميذ في صفوف الدراسة فكان أبي وأمي يقدمان لي توجيهات في التعامل مع باقي الأطفال للحرص على الدفاع عن حقي وتنمية شخصيتي في التعامل داخل المدرسة مع أقراني. في السنوات اللاحقة وخاصة مرحلة الإعدادي أصبح توجيههما منصبا أساسا على كيفية اختيار الأصدقاء، حيث أتذكر جيدا أنهما وخلال أحاديثنا في البيت حول الدراسة والمدرسة كانا يلتقطان بعضا من الحيثيات التي نحكي حول بعض من زملائنا ليثيروا انتباهنا إلى أن تفصيلا معينا يشير مثلا إلى حسن خلق أو سوئه عند أحدهم، ليوجهونا بالنصح والإرشاد نحو الأخلاق التي يجب أن نبحث عنها في أصدقائنا أو أن نتجنب أصحابها إن كانت سلبية”. وأضافت (ج.ن) أن “سنوات الدراسة الإعدادية كانت هي سنوات التوجيه الصريح البين من طرف أبي وأمي نحو اختياري لأصدقائي وكيفية التعامل مع مختلف أنماط الشخصيات داخل محيطي الدراسي دون أن أفقد شخصيتي أو أنجر وراء ضغوطات الأقران. هذا التوجيه استمر إلى غاية الدراسة الثانوية ولكن بشكل أقل إذ أصبح يتمثل فقط في بعض الملاحظات التي تروم لفت انتباهي لبعض الحيثيات في علاقات الصداقة داخل مجتمعنا والتي تكون غائبة عني أحيانا. توجيهات أبي وأمي حول كيفية اختيار الأصدقاء خلال سنوات الدراسة الأولى شكلت لدي حزمة من المهارات في اختيار الأصدقاء والحكم على أنماط الشخصيات التي تشبهني أو التي لا تناسبني كما أنها شكلت لدي مناعة ذاتية مكنتني من اختيار أصدقائي خلال مرحلة النضج بكل أريحية واستقلالية”. الإشباع (م.ق) أم لثلاثة أبناء (موظفة) ترى أن: “اختيار الأبناء لأصدقائهم عملية تلقائية وطبيعية في حياة أي شخص. وهي كسائر التجارب التي سيمر منها أي طفل. لكن المرحلة الحاسمة في اختيار الأبناء لأصدقائهم هي التي تتزامن مع مرحلة ما يسمى بالمراهقة. ودور الآباء في هذه العملية في رأيي لا يجب أن يكون مباشرا. بل هو دور تربوي متكامل يدخل فيه نوع التنشئة والقيم التي عاشها وشهدها الطفل داخل الأسرة. مثل قيمة الحرية والحوار والتواصل والحب. إذا أنشأنا أبناءنا على هذه الركائز الأربع سنكون متيقنين بأنهم محصنين اجتماعيا”. وأكدت (م.ق) في حديثها ل يومية التجديد أن: “تدخل الآباء في مسارات الأبناء سيكون تدخلا من أجل التصحيح والتصويب والتشجيع بالخصوص، إلا أن الشيء الذي نغفله في علاقتتا بأولادنا هو أننا ننسى أن نشجعهم ونشكرهم على كل إنجاز قاموا به. قيمة الحب كذلك نغفل عن التعبير عنها لأبنائنا فأنا لا أبخل على أبنائي بالتعبير عن حبي لهم بتقبيلهم وضمهم بمناسبة وغير مناسبة. لأني أومن بأن الإشباع العاطفي للأولاد سيغنيهم عن التعلق بأشخاص آخرين كتعويض بل اختيارهم لأصدقائهم يكون تكامليا وليس تكميليا. وبخصوص قيمة التواصل والحوار يجب تشجيع الأبناء على البوح والحكي دون حرج فتجد الإبن أو البنت تنطلق في سرد يومياتها وهنا يتجلى ذكاء الأم. أو الأب في حسن الإنصات للآخر ودون مقاطعة ودون تعقيب، حتى انتهاء الإبن من الحديث. فإن كان الأمر عاديا تنطلق كلمات التشجيع وإن كان العكس فعلى الوالدين التأني في التدخل من أجل التصحيح.حتى لا يظهر الأمر على أنه ردة فعل بل عملية التوجيه يجب أن تتم بذكاء وحذر حتى يتقبلها الإبن”. وأشارت (م.ق) إلى أنه يجب على الوالدين ألا ينسوا فتح المجال للأبناء لاصطحاب أصدقائهم للبيت. أو لدعوتهم لنزهة عائلية… فأثناء ذلك يتسنى للآباء مراقبة سلوكيات الأصدقاء حتى يتجنبوا الحكم الجاهز عليهم من خلال مظهرهم الخارجي. أعمار أبناء (م.ق) الكبرى 27 سنة والثانية 21 سنة والثالث 19سنة، وتؤكد أنها رفقة زوجها لا يتدخلون في اختيار أصدقاء أبنائهم، بل كل واحد منهم بنى صداقته بمجهوده وذاته، ودورهما كوالدين لم يكن مباشرا، لكن (م. ق) تؤكد أيضا: “كنت أجتهد في السؤال والبحث عن الإطار الإجتماعي لأي صديق… أحاول جمع معلومات أولية عنهم: عناوين سكناهم، معلومات عن آبائهم… وأقترح على أبنائي أن يصطحبوا أصدقاءهم للبيت… أو الخروج في نزهة… وكنت أتولى استئذان الآباء بمكالمة مباشرة”. وأضافت (م. ق) أنها تعمل من خلال بعض التواصل مع أسر الأصدقاء خلال مناسبات معينة أن تخلق جو الثقة سواء لأبنائها أو لأسر الاصدقاء. وأكدت (م. ق) أن دور الوالدين يتلخص في الملاحظة الذكية لتصرفات أبنائهم، وتحليلها انطلاقا من شخصيات أبنائهم، ليأتي بعدها التوجيه والإرشاد. وأشارت (م. ق) إلى أن من قواعد التربية ما اصطحبته من تنشئتها ومنها ما استقته من القراءة أما الزاد الأساسي لكل الآباء هو إحساسهم بالمسؤولية. احتضان (س. ب) أم لابن واحد تجاوز العشرين من عمره ترى، أن السهر على تنشئة الطفل منذ نعومة أظافره تجعله في منأى عن اختيار الرفقة السيئة، وأبرزت من خلال تجربتها أنها منذ صغره وهي تحرص رفقة والده على تعليمه كل ما هو جميل وتمتيعه بالحرية في البيت، هذا إضافة إلى اختيار مدرسة تحرص على تعليم الأخلاق الحسنة للأطفال، وكذا إمتاعه بالتنزه. ولم تنس (س. ب) أن تنوه بدور الجمعية الثقافية التي ساهمت بدورها في تكوين شخصية ابنها وفسح مجال له لاختيار أصدقاء لا يشوشون على مساره الأخلاقي، ولا المحيط العائلي. أما عندما بدأ الابن يكبر فقد انخرط ابن (س. ب) في الحضور لجلسات تربوية مع أقرانه يؤطرهم أحد الدعاة، كما يستفيد من المخيمات الصيفية، وهي تحمد الله على أن ابنها خلال هذا المسار كون علاقات صداقة جيدة أثمرت اجتهاده وانخراطه في العمل التوعوي الشبابي بل أصبح مسؤولا فيه ضمن حركة التوحيد والإصلاح التي نوهت هذه السيدة بفضلها على تربية ابنها مما جعله يحسن اختيار أصدقائه. التبكير يرى مصطفى أمجكال مستشار في قضايا الأسرة بمراكش وفاعل جمعوي أن: “موضوع تدبير الآباء لاختيار أصدقاء أبنائهم من الموضوعات التي تشغل بال معظم العائلات وخاصة عند تقدم سن الأبناء ومشارفتهم لسن المراهقه، ومما يجب قوله في هذا المقام أن المسألة لابد أن تبدأ في سن متقدمة جدا من عمر الإبن سواء كان ذكرا أو أنثى، فالطريقة التي يستعملها الأب أو الأم في في معاملة ابنائهم الصغار عند اختيار أصدقائهم هي ما سيحدد مدى نجاحها في ما بعد (سن الرشد والمراهقة)”. وصرح أمجكال ل يومية التجديد أن: ” الآباء لا ينبغي أن يتجاوز حدود تدبيرهم لهذه المسألة عتبة الإشراف والنصيحة والتوجيه مع التحسيس بأهمية كون الأبناء أحرارا في الاختيار أيضا، فمثلا حديث الجليس الصالح والجليس السوء خير دليل على ضرورة تكوين صورة عامة وشاملة لدى الأبناء عن الصداقة وحدودها ومميزاتها وشروطها، ثم تكون المتابعة والمواكبة والتوجيه. إن هذه العملية إذا تمت بهذه الصورة فهي بمثابة صمام أمان أمام عواصف المراهقة التي تشتد عندها خلافات الآباء مع أبنائهم حول الأصدقاء، ففي مرحلة المراهقة غالبا لا يتقبل الأبناء طريقة تدخل الآباء في اختيار أصدقائهم وهم الذين يميلون إلى التجمعات الصداقاتية”. أما عند نشوب الخلاف أو المشكل خلال هذه المرحلة فإن أمجكال ينصح الآباء والأمهات بما يلي: أولا: إحذروا التدخلات العنيفة وإياكم وممارسة دور القاضي الذي يحكم ببطلان الدعوى والحكم، فإن الأبناء لن يتقبلوا مطلق الرفض الذي لا تعقبه المبررات المنطقية والتي تظهر من خلالها العاطفة الصادقة. ثانيا: لا ينبغي للآباء ممارسة دور الرقيب والمخبر، فمن الصعوبة بمكان أن يشعر الإبن بالأمان والاطمئنان في وسط أسري أشبه بقسم الشرطة ومكتب الاستنطاق، ولابد من تكوين البيئة الداعمة لنفسية الطفل والتي من شأنها أن تحقق المزيد من الثقة والتواصل بين أفراد الأسرة. ثالثا: المصاحبة: ونعني بها أن نضع أنفسنا في مكان أبنائنا، نسمع منهم كأصدقاء بين الفينة والأخرى، نصاحبهم في خرجاتهم ونحاول فهم طريقة تفكيرهم حتي يحصل الاتصال والتواصل أكثر فيسهل بذلك توجيه النصح أو تمرير المعارف أو مشاركة التجارب. رابعا: من أجل المسائل التي تغيب عنا كآباء هي نسياننا أو تناسينا أننا كنا في يوم من الأيام أطفالا وشبابا نفخر بأصدقائنا وندافع عن اختيارنا لهم، فكما كنت تحب أيها الأب أن يسمع منك، حاول أن تسمع من إبنك فلن تخسره بعد ذلك أبدا”. مسؤولية ذاتية أمينة ضريضي مستشارة تربوية أكدت ل يومية التجديد أن اختيار الأصدقاء مسؤولية ذاتية تنبثق بناء على المرجعيات التي تربى عليها الابن، وتبقى للأبناء الحرية الكاملة في اختيار الأصدقاء بعد تعليمهم معايير الاختيار. أما عندما يقع انزلاق في الاختيار فيجب تدارك ما فات، وأعطت المستشارة مثالا بأب قرر أن يفصل ابنته من الدراسة وهي في مستوى الأولى باكلوريا، ولما سألته المستشارة بصفتها أستاذة لابنته أجهش بالبكاء، لتتم المناداة على البنت وإجراء جلسة خاصة معها بعيدا عن الأب، بدأتها المستشارة بقصة جعلت البنت أمام خيارين، إما أن تسلك طريق الضياع أو تسلك طريقا يؤدي بها إلى سلام مع ذاتها ومع محيطها، وكشفت البنت أنها لم تجد حوارا داخل البيت، وخلصت الجلسة إلى إجراء صلح مع الأب، هذا الأخير الذي عاد بعد أسبوع يشكر المستشارة، وتابعت البنت دراستها فهي الآن حصلت على الباكلوريا وتتابع دراتها الجامعية. وخلصت المستشارة إلى أن الأبناء يحتاجون من الآباء إلى رفع الثقة بالنفس، ووضع القدوة أمام أعينهم، وتجنب دور الشرطي مع الأبناء، وإعطاء البديل، مع استحضار الذكاء أثناء الاتصال دون نسيان إنماء العاطفة، مع تجنب لعب دور الأستاذية لأن الأبناء من أذكى خلق الله، لذا يجب معاملتهم بذكاء عاطفي واجتماعي. وتدعو المستشارة أمينة ضريضي الآباء إلى استحضار بعض مكونات التربية أثناء تنشئة أبنائهم ومنها القدوة، والمرجعيات التي يبنون عليها مواقفهم والاهتمامات وهوية أصدقاء الأب وصديقات الأم لأن هذه المكونات تساعد الأبناء على فهم ميولات آبائهم وتعلمهم تحمل المسؤولية الذاتية كا تعلمهم الاختيار داخل دائرة معينة.

    المصدر: حبيبة أوغانيم نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    المحاكم تستقبل صناديق الاقتراع ليوم 23 شتنبر

    29 سبتمبر، 2026

    عمليات أمنية متزامنة تسقط بأربعة مروجين للكوكايين بإمزورن

    29 سبتمبر، 2026

    الاستقلال يؤخر حسم موقفه بين المعارضة والأغلبية بالمغرب

    29 سبتمبر، 2026

    ندوة علمية تحتفي بالفكر الفريد لعبد الإله بلقزيز في أفق تطوير المعرفة المغربية

    29 سبتمبر، 2026

    مراكش: انطلاق تحقيق قضائي مع مقدم شرطة للاشتباه في تورطه في قضية اغتصاب

    29 سبتمبر، 2026

    محكمة فاس تؤجل محاكمة سبعة متهمين في قضية “استغلال القاصرات” بقرية با محمد

    29 سبتمبر، 2026

    طنجة: اعتقال شخصين بعد استدراج حلاق إلى فيلا وسرقة ممتلكاته

    28 سبتمبر، 2026

    إدارة سجن «أوطيطة 2» ترد على ادعاءات سجين سابق حول «التمييز» وتعلن عزمها اللجوء للقضاء

    28 سبتمبر، 2026

    تقرير رسمي يكشف عن وضعية الاتصالات في المغرب: 58.8 مليون هاتف مُحمّل و42 مليون مستخدم للإنترنت

    28 سبتمبر، 2026

    تحقيقات جديدة حول حقيبة الأوراق الانتخابية بطنجة: ريشة كدار في قلب الحدث!

    28 سبتمبر، 2026

    ارتفاع أسعار المواد الغذائية يضر بالجيوب المغربية: المواطن يعاني من تداعيات فشل السياسات وصراعات الدبلوماسية

    28 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. البيضة تساوي أكثر من وزنها ذهبًا!

    28 سبتمبر، 2026

    توقيف شابتين ورفيقهما في طنجة للاشتباه في قيادتهم لعصابة «الدعارة الرقمية»

    28 سبتمبر، 2026

    شبهات استغلال القاصرين في دار الخير «الوفاء».. تأجيل أولى جلسات محاكمة 18 متهماً إلى 26 أكتوبر المقبل في فاس

    28 سبتمبر، 2026

    آخر مستجدات الوضعية الوبائية لداء الدفتيريا في سوس، وما يجب أن تعرفه!

    28 سبتمبر، 2026

    مراكش تستضيف النسخة الثامنة من المعرض الدولي للطيران بكثير من الحماس

    28 سبتمبر، 2026

    غيثة العلاكي تبوح بتفاصيل جديدة بعد حبس زوجها سعد لمجرد

    28 سبتمبر، 2026

    القبض على شرطي وشقيقته في الرباط بتهمة حيازة وترويج المخدرات

    28 سبتمبر، 2026

    بكتيريا “الدفتيريا” تودي بحياة شباب مغاربة وتنبه السلطات في أكادير

    28 سبتمبر، 2026

    فرنسا: رشيدة ذاتي تواجه خطر السجن لمدة 4 سنوات

    28 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter