بدأ الناخبون الايرانيون صباح الجمعة الإدلاء بأصواتهم في الجولة الثانية للانتخابات التشريعية ، ويسعى تحالف تيار الاعتدال والإصلاح إلى تثبيت التقدم الذي حققوه في الدور الأول.
ويتنافس أكثر من130 مرشحا على 68 مقعدا متبقيا من الدور الأول في هذه الجولة ، ويحتاج تحالف تيار الاعتدال والإصلاح إلى أكثر من أربعين مقعدا إضافيا – في البرلمان المؤلف من 290 مقعدا – لتثبيت تقدمه في الدور الأول.
من جهته، يسعى التيار المحافظ إلى تعويض تأخره خلال الجولة الأولى ، ولن تشهد
طهران
جولة إعادة ، حيث حصل حلفاء روحاني على جميع المقاعد الثلاثين التي تمثل العاصمة
طهران
منذ الجولة الأولى التي جرت في ال26 من فبراير الماضي.
ونقل التلفزيون الإيراني عن وزير الداخلية عبد الرضا رحماني فضلي قوله إن الناخبين «سيختارون 68 مشرعا في دوائر لم يحصل فيها المرشحون على 25% من الأصوات في الجولة الأولى من الانتخابات».
وحقق حلفاء الرئيس حسن روحاني من المعتدلين والوسطيين مكاسب كبيرة في الجولة الأولى من الانتخابات التي جرت في ال26 من فبراير الماضي ، لكنهم فشلوا في الفوز بأغلبية ، ويهيمن الموالون للمرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي على البرلمان الحالي.
ويرى المراقبون أنه من غير المحتمل أن تغير الجولة الثانية مسار البرلمان الجديد، حيث إن نتائج الجولة الأولى في المدن الكبرى -مثل
طهران
وأصفهان- قد حسمت لصالح الإصلاحيين، وتشير التقييمات إلى أن الإصلاحيين سيهيمنون على البرلمان الجديد.
وينظر إلى نتائج الانتخابات -التي يشارك في دورتها الثانية نحو 17 مليون ناخب- باعتبارها مؤشرا على دعم الإيرانيين للرئيس الإصلاحي حسن روحاني الذي قلص برنامج بلاده النووي مقابل رفع العقوبات الدولية.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

