أفادت تقارير لموقع “ويكيليكس” بأن وكالة الأمن القومي الأمريكية (إن إس إيه) تجسست على العشرات من كبار المسؤولين البرازيليين من بينهم الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف.
ونشر موقع “ويكيليكس” 29 رقما من أرقام هواتف ذكرت من قبل وكالة الأمن الوطني الأمريكية بما فيها عدد من الوزراء البرازيليين والدبلوماسيين و”شخصيات مهمة” تم التنصت عليها. وكان الموقع قد كشف مؤخرا عن عمليات تجسس مماثلة طالت العديد من الشخصيات السياسية وكبار المسؤولين بالدولة الفرنسية في السنوات الأخيرة من بينهم المفوض الأوروبي الحالي بيير موسكوفيسي الذي كان وزيرا للاقتصاد في عهد الرئيس فرانسوا أولاند و فرانسوا باروان الذي كان وزيرا للمالية ثم وزيرا للاقتصاد في عهد الرئيس السابق نيكولا ساركوزي. وتتضمن قائمة الأشخاص الذين خضعوا للتنصت أيضا آخر ثلاثة رؤساء فرنسيين وهم فرانسوا أولاند و نيكولا ساركوزي وجاك شيراك . وتوترت العلاقات بين البرازيل والولايات المتحدة في عام 2013 عندما كشف متعاقد سابق مع الوكالة ادوارد سنودن أن الولايات المتحدة قد تجسست على الرئيسة البرازيلية ما دفع روسيف إلى إلغاء زيارة دولة إلى الولايات المتحدة في أواخر عام 2013. غير أن روسيف زارت الولايات المتحدة في أواخر يونيو قائلة إن “بعض الأشياء قد تغيرت” منذ كشف التجسس بسبب ضمانات من أوباما والحكومة الأمريكية بأنهم لن يتورطوا فيما بعد في أعمال التجسس على دول صديقة. وقال أوباما إن زيارة روسيف إلى الولايات المتحدة “تمثل خطوة أخرى لفتح فصل طموح جديد” للعلاقات بين البلدين.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

