Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » ياسين عدنان، شاعر وإعلامي : أدافع عن أولوية الثقافة في المغرب الذي يريد البعض اختزالنا فيه إلى كائنات سياسية

    ياسين عدنان، شاعر وإعلامي : أدافع عن أولوية الثقافة في المغرب الذي يريد البعض اختزالنا فيه إلى كائنات سياسية

    بواسطة دابا ماروك24 يونيو، 20154 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يدافع صاحب البرنامج التلفزي “مشارف” على أولوية الثقافة على السياسة في بناء المجتمع والإنسان لأن ” هناك من يريد اختزالنا إلى كائنات سياسية”. ويضيف الإعلامي في هذه الدردشة الرمضانية بأنه يجد نفسه يمارس شغفه بالأدب من خلال الترحل الدائم بين الشعر والسرد.

    استطعت أن تبني لذاتك مكانا ثقافيا محترما في بلد لا يهتم بما هو ثقافي كثيرا، ما السر في ذلك؟ ربما لأنني كنت حريصا على الدوام على أن تبقى الثقافة منطلقا ومؤدّى لعملي وأنشطتي ورؤاي. لم أستخدم الثقافة مطية لتحقيق مآرب سياسية أو ما إليه. كما أنني كنت حريصا دوما على الدفاع عن أولوية الثقافة في هذا البلد الذي يريد البعض اختزالنا فيه إلى كائنات سياسية. التشبث بالثقافة وأولويتها في بناء المجتمع والإنسان، ثم الدفاع عن العمق الثقافي للإنسان في الفعل السياسي والتنمية البشرية والتصورات الإعلامية، ربما كانت هذه إحدى الموجهات الأساسية لنشاطي الثقافي والأدبي والإعلامي كذلك. زاوجت بين الشعر والقصة، وبرعت في كتابة القراءات النقدية، هل من الممكن أن تحدثنا عن تجربتك بين تلك الأجناس الأدبية؟ أعتقد أن الأجناس الأدبية والفنية بدأت تتداخل بالتدريج. السينما تدخل البيوت عبر الهوم سينما، والتلفزيون يستفيد من تقنيات السينما في الدراما التي ينتجها. في الأدب اليوم صرنا نتحدث عن شعرية السرد وسردية النص الشعري. ولأنني منفتح بطبيعتي على مختلف الأشكال التعبيرية فإنني أجد نفسي أمارس شغفي بالأدب من خلال الترحل الدائم بين الشعر والسرد. أيضا أعمالي الشعرية أغرت فنانين مسرحيين بالتعامل معها وتقديمها في أعمال مسرحية بدءا بالمخرجة الإيطالية لورا فيلياني وانتهاء بالمخرج المغربي أيوب العياسي الذي يقدم هذا الموسم مسرحيته (العابر) عن كتابي الشعري (دفتر العابر). أما الكتابة النقدية – ذات الطابع الصحافي – فأكتبها في إطار عملي في الصحافة الثقافية، حيث تصير الكتابة عن الرواية الجيدة والصوت الشعري المدهش والعمل الفني المتكامل جزءا من الانتصار للجمال في معركة الأدب والفن التاريخية ضد القبح والانغلاق. ذات يوم من عام 2006 أطللت على المشاهدين من خلال برنامج “مشارف”، ماهي أبرز الطرائف التي حدثت لك وأنت تعد البرنامج؟ الطرائف متعددة. هناك من يقترح عليك تغيير محور النقاش في آخر لحظة ونحن في البلاطو. هناك من طلب تأجيل التسجيل ليلة قبل موعد التصوير. هناك من يقترح عليك أن تأتيه إلى البيت لتصور معه في مقر سكناه بدلا من الاستوديو، مع العلم أن البرنامج يسجل داخل الاستوديو في فضاء محدّد وبديكور معلوم. هناك من ذهب إلى زنقة لبريهي في الرباط فيما نحن ننتظره في استوديوهات عين الشق بالدار البيضاء حيث دأبنا على تسجيل البرنامج منذ 2006 حتى اليوم. لأن (الأولى) مرتبطة في أذهان الكثيرين بالرباط ولا يعرفون أن أغلب البرامج التي يتابعونها على شاشة الأولى تصور في البيضاء وليس في الرباط . لكن خارج هذه الطرائف الصغيرة يبقى الأصل في علاقة مشارف بالأدباء والمبدعين والمفكرين المغاربة والعرب الذين يستضيفهم هو التقدير والاحترام المتبادلان وهو ما ييسّر علينا كثيرا ظروف العمل وشروط التصوير. اشتغلت لسنوات أستاذا للغة الانجليزية قبل أن تغيّر الإطار وتودّع التدريس. بماذا أفاد المدرّسُ الإعلاميَ فيك؟ دعني أخبرك أولا أنني انخرطت في العمل الصحافي قبل التحاقي بالتدريس. كنت أراسل كلّا من (السلام) و(الشروق) الجزائريتين في بداية التسعينيات وأنا طالب ما أزال. بعدها اشتغلت مراسلا للحياة اللندنية فالصدى الإماراتية ثم الأخبار اللبنانية فمجلة دبي الثقافية. فأنا ابن الصحافة المطبوعة قبل أن أكون ابن التلفزيون الذين لم ألتحق به إلا سنة 2006. أيضا امتهنت الصحافة قبل أن أمتهن التدريس، وما زلت أمارس العمل الصحافي حتى بعد أن توقّفت عن التدريس بعدما غيّرت الإطار مثلما تفضلت. لكن لا أخفيك أنني استفدت من المدرس فيّ كثيرا في بلورة الخط التحريري لمشارف وبناء هذا البرنامج الثقافي على أسس سليمة. إذ أن روح المدرس هي التي توجّهني لطرح الأسئلة البسيطة الواضحة بلغة سهلة المأخذ يفهمها الجميع. روح المدرس هي التي توجّهني وأنا أهيئ خطاطة حلقة مشارف بحرص على التنامي المطلوب لبناء الفكرة أو بلورة الأطروحة بتدرّج وبشكل منهجي. أن تمارس التدريس لفترة من حياتك حظٌّ لا يستشعر قيمته إلا من حظي يوما بشرف ممارسة هذه المهنة النبيلة. أنت تعيش في مدينة مراكش ، وبرنامج “مشارف” يصور في مدينة الدار البيضاء ، ألا يتعبك التنقل بين المدينتين؟ مع الطريق السيار التي تنساب بلطافة بين المدينتين صارت المسافة أقصر وظروف السفر أفضل، لذا لا مشكلة هناك. أتنقّل بسلاسة بين المدينتين وأنا بطبعي “مسافر زاده الخيال”. لذا لا يرهقني السفر ولا يضجرني الترحال. يكفي أن أذكِّرك بعنوان آخر كتاب شعري لي: “دفتر العابر” لتعرف أن لي شغفا خاصا بالسفر والعبور. ما هو برنامجك اليومي في شهر رمضان؟ برنامج “مشارف” يكون في عطلة خلال شهر رمضان، فأنا عادة ما أستغل عطلة رمضان لكي أهرب من قراءات مشارف، أي من القراءة المرتبطة بإعداد حلقات البرنامج. تلك القراءة التي تفرض عليّ التنقل الأسبوعي بين مختلف حقول الفكر والأدب والنقد ومجالات المعرفة من فلسفة وعلوم إنسانية وقانون وغيرها. لهذا غالبا ما أحتفظ بعدد من الروايات الممتعة والاختيارات الأدبية الخاصة من أجل شهر رمضان. أخصّص أيضا بعض الوقت للاشتغال بوتيرة أفضل على أعمالي الأدبية الخاصة خلال هذا الشهر خصوصا بعدما بدأ مشارف يصادر مني الكثير من الوقت الذي كنت أخصّصه في السابق للكتابة.

    المصدر: أسامة افقير نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مزور وحجيرة يبتدئان مشوارهما الحكومي بلقاء تواصلي لتحديد أولويات المرحلة المقبلة بالمغرب

    22 أكتوبر، 2026

    حريق مدمر يلتهم مستودع شركة النظافة بمراكش ويتسبب في خسائر مالية كبيرة

    22 أكتوبر، 2026

    أربعة مغاربة يشعلون الموسم الثاني من “الحب أعمى، حبيبي” على نتفليكس!

    22 أكتوبر، 2026

    رعب في تارودانت بعد انهيار جزء من سورها التاريخي الشهير

    22 أكتوبر، 2026

    إلغاء تسقيف مباريات التعليم.. المنصوري تسرع الإجراءات لتحقيق “100 يوم” من الأمل للمغاربة

    22 أكتوبر، 2026

    مداهمة جمركية في فاس: حجز مجوهرات قيمة وتوقيف 3 أفراد في محلات للذهب

    22 أكتوبر، 2026

    المنصوري تعلن عن إنهاء مهام خيير في مجلس المستشارين: «خطوة جريئة» والنزاهة تُعتبر قضية أساسية

    21 أكتوبر، 2026

    بادرة إنسانية من حموشي بعد وفاة شرطي في حادث سير بالرباط

    21 أكتوبر، 2026

    أمن العيون يوقف شخصاً معروفاً بأعماله السابقة ويضبط أكثر من 350 قنينة من المشروبات الكحولية

    21 أكتوبر، 2026

    إصلاح ضريبي تاريخي: تغييرات هامة للأجراء في المغرب ابتداء من 2027!

    21 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: بدائل مُضللة تَحل محل سياسة الدولة

    21 أكتوبر، 2026

    المكتب الوطني للمطارات: تعيين نبيل مصالي كمدير لقطاع الملاحة الجوية بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    القصة المأساوية لمقتل رضيعة على يد والدها.. كيف تحولت مكالمة انفعالية إلى مأساة هزت العاصمة الاقتصادية للمغرب؟

    21 أكتوبر، 2026

    وزارة الصحة تطلق حملة وطنية لتحفيز الرضاعة الطبيعية وتبرز فوائدها لصحة الأم والطفل في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    تنظيم الدورة الرابعة للملتقى الوطني لتراث الواحات في أقاايغان بإقليم طاطا: احتفاء بالثقافة والتاريخ المغربي

    21 أكتوبر، 2026

    لقطات حصرية من خامس أكبر سد في المغرب: أشغال بناء سد “خنك كرو” تقترب من نهايتها

    21 أكتوبر، 2026

    الجزائر: لغز اللحوم المختفية.. عندما تتساءل الدولة عن نفسها

    21 أكتوبر، 2026

    ماديحة خيير بعد إعفائها من الحكومة.. هل تودع البرلمان وتقدم استقالتها؟

    21 أكتوبر، 2026

    «إنوي» تساهم في تجهيز 40 مدرسة قروية جديدة تحت برنامج «الأقسام المتصلة: دير يديك» لصالح التعليم في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    بميزانية تقدر بـ 4.34 ملايين درهم.. تفاصيل مشروع تجديد شبكة الماء الصالح للشرب في المدينة العتيقة بفاس

    21 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter