نبّهت 4 مكاتب نقابية بقلعة السراغنة، ضمنها النقابة الوطنية للصحة العمومية «ف د ش»، من حجم الاختلالات التي تعرفها المنظومة الصحية بالإقليم، واصفة الوضع الصحي بالمزري والكارثي، وهو ما اعتبرته نتيجة منطقة لسوء التدبير المتعاقب على المنطقة. واستنكرت الإطارات النقابية الأربع ما وصفته ب» الفساد الذي ينخر المؤسسات الصحية نتيجة تراكم سياسات صحية فاشلة تعاقبت على ترأس الشأن الصحي بالإقليم»، وكذا العرقلة التي يتعرض لها مسلسل الإصلاح من طرف جهات ترفض التغيير الإيجابي الذي لاح في الأفق!
وطالب مهنيو الصحة بالإقليم الإدارة الصحية الحالية بتحمل مسؤوليتها والعمل على فتح تحقيق في كل الخروقات المالية والإدارية، وجميع الملفات المغلقة أو التي يمنع التعاطي معها من طرف بعض الجهات، وذلك تنويرا للرأي العام وإنقاذا للمرفق الصحي العمومي، وردّا للاعتبار لجميع الأطر الصحية بالإقليم. وفي السياق ذاته تعهدت النقابات الأربع، بالسير قدما في مسلسل الإصلاح، مشددة على ضرورة «الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه الوقوف أمام عجلته»، معلنة «الاستعداد لخوض جميع الأشكال النضالية من اجل الدفاع عن حقوق الشغيلة الصحية، وتوفير الخدمات الصحية الملائمة لساكنة الإقليم، والقطع مع كل أشكال الفساد».
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

