التمست وئام حجوبي، تلميذة تدرس بالديار الايطالية فازت بالباكالوريا هذه السنة في شعبة العلوم الاجتماعية بمعدل 100 على 100 (يعادل 20على 20 في المغرب)، بإيصال صوتها ومعاناتها إلى الملك محمد السادس، قصد الاستفادة من المساعدات التي حظي بها تلاميذ شرفوا المغرب بتفوقهم في الدراسة بالخارج، والحصول على منحة دراسية تخول لها متابعة دراستها بإحدى الجامعات الايطالية.
وئام حجوبي تلميذة مزدادة سنة 1994ببلدية لولاد إقليم سطات، انتقلت إلى إيطاليا في 28 فبراير2004 من أجل إتمام دراستها بعدما نالت الشهادة الابتدائية بالمغرب، واستطاعت الفوز بالباكالوريا شعبة العلوم الاجتماعية هذه السنة بإحدى ثانويات شيشيليا الإيطالية، وهو ما يشكل أعلى معدل يحصل عليه تلميذ في إيطاليا. ونظرا ولعدم وجود تخصصات دراسية تناسب توجهاتها (الترجمة والتواصل)، فكرت في التسجيل في إحدى الجامعات سواء بتورينو أو ميلانو لكن مصاريف التسجيل الباهظة بالنسبة لها (التكوين الذي يمتد على ثلاث سنوات يتطلب عشرة ملايين سنتيم)، وقدرات أسرتها المحدودة ولعدم توفرها على الجنسية الايطالية التي تخول لها إمكانية الاستفادة من اﻷحياء الجامعية، زادت من صعوبة استكمال دراستها بهذه الجامعات، وأشارت التلميذة المعنية إلى أنها عندما اتصلت للاستفسار عن ملفها بالمصالح المعنية بايطاليا تم إشعارها بأن ملفها تم إرساله إلى الرباط، مشيرة إلى أن مسؤولا بالقنصلية وعدها في وقت سابق بأنهم سيتكلفون بكل مصاريف دراستها العليا إذا نالت الباكالوريا فقط بـ70 % لكن الوعود سرعان ما تبخرت رغم أنها حصلت على الباكالوريا ب100 % ، مضيفة أنها انتقلت إلى المغرب من أجل البحث عن التمويل الضروري لاستكمال دراستها أو إيجاد حل بديل، واستغربت التلميذة عدم اهتمام مسؤولي خريبكة بملفها، اللهم وعدا أعطي لها من طرف الكاتب العام السابق للعمالة قبل أن تشمله الحركة الانتقالية، وزادت التلميذة، التي لازالت تبحث عن حل لمعضلتها وعن الموارد التي تمكنها من استكمال دراستها، أنها بصدد إجراء اتصالات بالوزارة المكلفة بالجالية المغربية بالخارج، وكذلك وزارة التعليم العالي قصد عرض ملفها على أنظارهم.

