.كوم – هيئة التحرير – ونحن نتابع اليوم وباهتمام كبير ما يجري في العالم من أحداث متسارعة وتهديدات إرهابية يومية ، وتعلن فرنسا التي صدر عنها وفيها ميثاق حقوق الإنسان ، عن قانون طوارئ، لتجد نفسها سالكة الطريق الذي ينهجه أي بلد من البلدان المتخلفة ، يحق لكل مواطن مغربي ينتمي لبلد اسمه المغرب ، أن يعبر عن فخره واعتزازه- ودول كبيرة لها وزنها ومكانتها العظمى في العالم – تعترف بالمهنية العالية والكفاءة الواسعة للمخابرات المغربية التي أنقذت فرنسا من حمام جديد للدم . اليوم وبعد كل الذي حدث ، تيقنت فرنسا أنها كانت مخطئة في تعاملها مع بلدنا سابقا ، وأن الحملة التي شنتها أوساط فرنسية على جهاز أمني يحظى باحترام المغاربة، مما أدى يومئذ بالمغرب إلى تعليق اتفاقيات التعاون القضائي وسحب قاضية التواصل من باريس ، لأن المغرب لا يقبل أن تمس أجهزته الأمنية ولا أن يتم الانتقاص من قيمته ، وبقيت فرنسا هي الخاسر الأكبر ، بسبب موقفها العدائي من ذلك الجهاز الأمني الذي يعتز به المغاربة ويحميهم من كل التهديدات ، وبذلك فقدت فرنسا صديقا مهما خلال سنة كاملة كان بالإمكان أن يجنبها العديد من الأعمال الإرهابية. اليوم تفكر فرنسا في الإسراع في توشيح الرجل الذي استطاع تطوير جهاز المخابرات وإعطاء فعالية جديدة غير مسبوقة في تاريخ عمل هذا الجهاز، والأمر يتعلق بالسيد عبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني والمدير العام لمراقبة التراب الوطني الذي وشحته اسبانيا واعترفت بدوره البارز في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة . وفي جميع الأحوال فالرجل له أوسمة بلده الذي ينعم بالاستقرار ، والرجل بهذه القيمة استكثرت عليه فرنسا وساما ، لكن التاريخ يسجل الانتصارات ولا يسجل الأحقاد الصغيرة. هنيئا لنا نحن المغاربة ، بفعالية ومهنية أجهزتنا الأمنية التي أصبحت اليوم حديث كبريات دول العالم والاعتراف بدورها البارز.
المصدر: أخبار الناظور نشر في أخبار الناظور

