.كوم بعد 24 ساعة من الحراسة النظرية في حق الفاعل الجمعوي سعيد الشرامطي وإحالته على النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية، قررت هذه الأخيرة رفع حالة الاعتقال وتمتيع المعني بالأمر بالسراح وهو ما اعتبرته الفعاليات التي سجلت حضورها منذ الساعات الأولى من صبيحة الثلاثاء 20 نوفمبرامام مبنى المحكمة انتصارا للعدالة ببلادنا وخيبة أمل تصاب بها السلطات الاستعمارية بالمدينة المحتلة التي طبلت كثيرا لعملية اعتقال الجمعوي “سعيد الشرامطي”وشكلت مادة رئيسية في الصحافة الاستعمارية بمليلية. وكانت النيابة العامة قبل يومين قد أخلت سبيل شباب اللجنة الوطنية لتحرير سبتة ومليلية بعد اعتقالهم من طرف أجهزة الأمن أثناء تواجدهم بالنقطة الحدودية بباب مليلية للاحتجاج على اعتقال الأمن الاسباني لأحد نشطاء اللجنة السالفة الذكر وهو القرار الذي خلف ارتياحا كبيرا في صفوف نشطاء المجتمع المدني بالمنطقة الذي لا يرضى أن تسجل على بلادنا سابقة اعتقال شباب يحتجون على التواجد الاستعماري فوق أراضي مغربية وهو ما قد تستثمره السلطات الاستعمارية الاسبانية مستقبلا. وبخصوص ما تعرض له النصب التذكاري ل “استوبنيان”الذي بترت يداه اليمنى ، يرى الكثيرون بان عملية البتر كان ينبغي أن تكون وهذا الاستعماري حيا فما بالك ونصبه التذكاري المستفز لمشاعر المغاربة. إن تمزيق الوثائق الرسمية للمواطنين المغاربة من لدن عناصر الأمن الاسباني في نقط الحدود ووضع أختام على جوازات سفرهم تبعدهم عن مليلية لسنوات بدون قرار قضائي، وإهانة المغاربة في المعابر الحدودية من طرف السلطات الاستعمارية وداخل القنصلية الاسبانية هي التي حركت الاحتقان في صفوف المواطنين وأصبحت نظرتهم لكل ما هو اسباني سلبية ، وبالتالي فعلى السلطات الاسبانية أن تتحمل كامل مسؤوليتها إزاء هذه الوضعية بعد إصرارها على التنكيل وإهانة المغاربة باستمرار وأن الاعتقالات في صفوف النشطاء سواء كانت مغربية أو اسبانية لن يزيد المغاربة إلا إصرارا على المطالبة باستعادة أراضيهم المحتلة من طرف اسبانيا .
المصدر: أخبار الناظور نشر في أخبار الناظور

