وجّهت نادلة أعطاها الرئيس الأميركي السابق جورج دبليو بوش بقشيشاً قدره 40 دولاراً، انتقاداً لاذعاً له عبر «تويتر» لاحقاً متهمة إياه ب»ارتكاب» هجمات 11 شتنبر.
فقد نشرت ليزا سميث صورة لها مع بوش وزوجته لورا على موقع «تويتر» وكتبت: «بوش ارتكب هجمات 11 شتنبر لكنه أسدى لي خدمة وترك لي بقشيشاً كبيراً».
لكن دعابة سميث التي رصدتها «ذي ميرور» ارتدّت عليها وقد ردّ كثرٌ عبر مواقع التواصل الاجتماعي منتقدين تعليقاتها «المستهترة». وعلّق أحد المغرّدين: «بوش لم يرتكب هجمات 11 شتنبر، بل الإرهابيون هم من فعلوا. بوش ردّ عليهم».
وكتب مستخدم يدعى بوب كوش: «تأخذين المال منه بكل طيبة خاطر، ثم تهاجمينه عبر مواقع التواصل الاجتماعي؟ هذا غاية في قلة الاحترام، وينم عن انعدام الثقافة. آمل بأن تكبري وتتعلمي. حظاً سعيداً».
وقد علّقت سميث لاحقاً: «لا أعتقد أن بوش يقف وراء هجمات 11 شتنبر، كانت مجرد دعابة ساخرة. لم أقصد أن أهزأ من أحداث 11 شتنبر والأشخاص المعنيين بها، كنت أحاول فقط أن أسخر من الأشخاص الذين يؤمنون بنظريات المؤامرة».
أضافت: «الرئيس جورج دبليو بوش وزوجته هما ألطف شخصَين التقيتهما في حياتي، ولو كنت أعلم أن هذه التغريدة ستخرج عن السيطرة بهذه الطريقة، لما كتبتها أبداً».
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

