تخلّد دول العالم ومعها المغرب اليوم الخميس، 10 مارس 2016، فعاليات اليوم العالمي لأمراض الكلي، في غياب أرقام مضبوطة عن العدد الفعلي للمرضى الذين يخضعون لحصص تصفية الكلي نتيجة لمعاناتهم من الفشل الكلوي، صغارا وكبارا، وفي ظل ضعف يميز السياسة الوقائية لتجنب مضاعفات هذا المرض الصامت القاتل، الذي ترتفع أعداد المصابين به وتتعدد أوجه معاناتهم، في ظل ضعف عمليات زراعة الكلي نتيجة للشّح في أعداد المتبرعين بالأعضاء.
وإذا كانت الأرقام التقريبية تشير إلى أن عدد من يخضعون لعملية غسل الكلي على المستوى الوطني يقدّر بحوالي 17 ألف شخص مريض، فقد أكد الدكتور رشيد مولكي، المدير الجهوي لوزارة الصحة، أن عدد المرضى الذين يخضعون لغسيل الكلي على صعيد جهة الدارالبيضاء الكبرى، يصل إلى 870 مريضا على مستوى 7 مؤسسات صحية، تتوزع على التراب الجغرافي ما بين الدارالبيضاء والمحمدية، مستفيدين من خدمات 235 آلة للتصفية تعمل بشكل منتظم على مدار اليوم، بالإضافة إلى 550 مريضا تتكفّل وزارة الصحة بمصاريف علاجهم في إطار الشراكة مع القطاع الخاص، وذلك بمعدل حصتين أسبوعيا بكلفة إجمالية قدرها 47 مليون درهم سنويا.
وأوضح الدكتور مولكي، أن العرض الصحي بخصوص مرضى الكلي الذين يخضعون لحصص غسل الكلي قابل للزيادة، مشيرا إلى أنه سيتم خلق مركز جديد بتراب البرنوصي سيضم 25 آلة في البداية، إضافة إلى مشروع مماثل بتراب مديونة، مؤكدا أن كلفة هذا النوع من العلاج ثقيلة، مشددا على ضرورة التعاطي مع هذا المرض برؤية شمولية تنطلق من المقاربة الوقائية.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

