لا زال قرار الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من خلال لجنتها التاديبية، القاضي بحرمان فريق المغرب
التطواني
من جمهوره في مباراة قادمة، ووقف التنفيذ بالنسبة لأخرى، و كذا غرامية مالية قدرت بعشرة ألاف درهم يلقي بظلاله على كافة مكونات الفريق ،باعتبار ان القرار كان قاسيا حسب العديد من المتبعين و لم يراعى فيه مجموعة من المعطيات التي يمر منها الفريق سيما المالية منها ، و عبر ت مصادر من المكتب المسير للفريق للجريدة ان ما رفع من شعارات و لافتات أثناء مباراة دربي الشمال التي جمعت فرقي المغرب
التطواني
و اتحاد
طنجة
لا تعبر بتاتا عن حضارية الجماهير
التطوانية
التي كانت و لازالت منشبعة بقيم وروح رياضية عالية و ان ما تابعه الرأي العام الرياضي خلال المباراة المذكورة سلوك ناجم عن تصرفات مشينة و طائشة قام به بعض الأشخاص لا علاقة لهم بالجماهير الرياضية
التطواني
التي همها مساندة فريقها و احترام الطرف الاخر ذات المصادر أضافت ان الجماهير
التطوانية
العريقة، عودت الجميع داخل ملعب سانية الرمل أو خارجه بمدن مختلفة، ان تكون نموذجا للإنضباط وحسن الخلق.و ان لايسجل عليها مثل هاته ىالسلوكات التي تضر الكرة الوطنية .
هذا و عبر المكتب المسير للفريق في بلاغ له إن الجماهير
التطوانية
ولمدة سنوات تنقلت مع فريقها في مجموعات صغيرة، وجماعات كبيرة أكبر مما يمكن تصوره، ولم يسجل عليها أبدا أنها كانت سببا في شغب أو في أي مشاكل وبشهادة الكثير من مسؤولي التنظيم بملاعب مختلفة، بحيث كان الجمهور
التطواني
ذائما منكب على تشجيع فريقه وغير مبال بأي شيء آخر، ولم يهدر لا مجهوداته ولا طاقاته في إثارة الشغب، او الإنشغال بالتشويش على فرق أخرى مهما كان الوضع.
ذات البلاغ أوضح أن مباراة الفريق ضد اتحاد
طنجة
الأخيرة، أبانت عن وجود بعض المندسين داخل الجمهور
التطواني
العريق، ممن تسببوا في الإساءة للمدينة ككل ولفريقهم بالخصوص، وكذلك لصورة المشجعين النموذجيين الذين كتبت عنهم كبيرات الصحف وتحدثت عنهم القنوات التلفزية والإذاعية المختلفة. وهو ما سيكون في صالح بعض المتربصين بالفريق، في وقت أصبح يصعد فيه درجات الترتيب في بحثه عن اللعب لأجل البطولة أو الرتب المتقدمة.
إن قرار توقيف الملعب لمباراة، وجعل أخرى موقوفة التنفيذ، يضر كثيرا بالفريق وبجمهوره يؤكد المكتب المسير في بلاغه ، في وقت أصبح الفريق في أمس الحاجة لمشجعيه ليكون في المستوى وليلعب مباريات تمكنه من كسب نقاط واللحاق بالمقدمة، وبالتالي سيكون اللاعبون في ملعب فارغ من جماهيرهم في مباراة قوية، كان الجميع ينتظر أن تكون مناسبة لفوز آخر يضيف لرصيد الفريق مزيدا من النقاط.. كما أن القرار المبني على شغب الجمهور
التطواني
، يسيء لسمعة هذا الجمهور التي بنيت لسنوات وقدمت النموذج والدليل على أنهم جماهير متميزة وتستحق كل التنويه.
و لم يفت البلاغ توجيه رسالة إلى الجماهير
التطوانية
مفادها انه حان الوقت ليقف الجميع وقفة تأمل وأن نعيد النظر في مجموعة من الأشياء لنطرد من صفوفنا كل من يحاول أن يسيء للفريق ولجماهيره، ولمدينتنا العريقة، وأن نتحلى بالإنضباط المعهود فينا، ونقدم دروسا في حسن التشجيع وحسن الأخلاق، فقد كان الجمهور الطواني ولازال نموذجا متميزا نتمنى أن يستمر هذا التميز، وان يكون ما حدث يوم مباراة
طنجة
مجرد سحابة صيف عابرة…
بدورها سارعت الجماهير
التطوانية
إلى إصدار بيان تنفي نفيا قاطعا ما نسب إليها من شعارات عنصرية مؤكة ان ما حدث كان نتيجة تهور بعض الأشخاص الذين كان همهم إثارة الفتنة بين الجمهورين العريقين ،معتبرة قرارا الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قرارا مجحفا في حق الفريق ،و لا يمكن معاقبته بهاته الطريقة ، كما أبدت الجماهر
التطوانية
تخوفها من استهداف الفرق من طرف أشخاص و جهات لم يكشف البيان عن هويتهم .
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

