أكدت مصادر مطلعة لجريدة العلم أن الغطاء الغابوي المتشكل أساسا من أشجار الأرز، يعرف ضغطا كبيرا واستغلالا عشوائيا مكثفا من طرف ” البزنازة ” وتجار المصالح الآنية، وأضاف المصدر أن أشجار الأرز ومنذ سنين خلت تعرف استنزافا وقطعا مكثفا دون حسيب ولا رقيب، حيث لم تفلح كل الخرجات الإعلامية واحتجاجات الغيورين في ثني ” مافيا الغابة ” على التوقف عن جرائمها في حق هذه الثروة الغابوية المحمية، والبيئة ومستقبل الأجيال المقبلة.
مصدرنا أكد أن ” بزنازة ” معروفين بنفوذهم وعلى قدر كبير من العلاقة ببعض برلمانيي المنطقة عمدوا بلا هوادة إلى تخريب غابة الأرز بالمكان المسمى ” سطح تدوين ” المحاذي لجماعتي كتامة ومولاي أحمد الشريف، مضيفا أن التخريب قد طال ثلثي الأشجار، التي تحمل نهارا جهارا للبيع في الشاحنات مخترقة كل الحواجز الأمنية والسدود، ولم تقف الأمور عند هذا الحد بل تجاوزته لاستغلال المساحات المتحصلة من التخريب الغابوي في زراعة المخدرات، والبناء العشوائي بالإسمنت المسلح، بدون أن تستطيع أي جهة وضع حد لهذه الجرائم التي يختبئ بعض أبطالها في احتجاجات ساكنة تلا رواق
المصدر: العلم نشر في العلم

