قبل أن ينسى سكان مدينة آزمور ونواحيها جرح اغتصاب وقتل الطفلة آية، البالغة من العمر سنتين وأربعة أشهر، والتي تتحدر أسرتها من مدينة آزمور، تلقت المدينة عشية أول أمس خبر العثور على جثة جنين لا يتجاوز عمره بضعة أيام موضوعة داخل حقيبة يدوية خضراء مرمية بجنبات نهر أم الربيع. وكانت الحقيبة مبللة بشكل يؤكد أنها كانت مرمية وسط النهر قبل أن تقذفها المياه خارجه. وحسب مصدر أمني، فإن مصلحة المداومة بمركز الشرطة بآزمور تلقى بلاغا حول الحادث من أحد المواطنين الذي اكتشف جثة الرضيع عن طريق الصدفة، فتحركت عناصر الشرطة القضائية رفقة فرقة الشرطة العلمية لمعاينة جثة الرضيع وحاولت جمع ما يمكن أن يفيد من معطيات للوصول إلى الفاعل أو الفاعلين، وقد باشرت عناصر الشرطة تحرياتها، بحسب نفس المصدر، وتجري أبحاثها حول بعض المعطيات التي قد تفيد في تحديد هوية من رموا هذا الرضيع، كما أمر وكيل الملك بإجراء تشريح طبي لجثة الجنين الذي تذهب كل الفرضيات إلى كونه ناتج عن علاقة غير شرعية وتم التخلص منه درءا للفضيحة .

