اهتزت تجزئة البساتين بمدينة تمارة، ليلة أول أمس الأحد، على حادث انتحار دركي برتبة مساعد أول، في ظروف غامضة، بعدما وجد مشنوقا بحبل داخل غرفة نومه.
وحسب المعطيات التي استقتها «المساء» من مصادر مقربة، فإن أسباب إقدام الضحية على الانتحار تظل مجهولة، غير أن روايات أخرى رجحت أن تكون الأسباب بدافع اضطرابات نفسية كان يعاني منها الدركي.
المصادر ذاتها أكدت أن الهالك كان بمنزله بمعية ابنه البالغ من العمر حوالي 12 سنة، قبل أن يدخل إلى غرفة النوم ويغيب فيها مدة طويلة دون أن يستجيب لنداءات ابنه المتكررة، ما دفع هدا الأخير للدخول للغرفة للاطمئنان عليه غير أنه صدم بوجود والده جثة هامدة، في الوقت الذي كانت فيه الزوجة خارج المنزل. وبعد تلقي المصالح المختصة الخبر، حل بمنزل الضحية كل من القائد الجهوي للدرك الملكي ورئيس الأمن الإقليمي لتمارة، وكذا الشرطة العلمية والتقنية التابعة لمصالح الدرك الملكي، التي باشرت تحرياتها وفتحت تحقيقا في الملف لمعرفة ملابسات الحادث قبل نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات من أجل تشريحها.

