Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » فيتنام غزة.. أنفاق مظلمة أو أخرى مليئة بالمقاومين

    فيتنام غزة.. أنفاق مظلمة أو أخرى مليئة بالمقاومين

    بواسطة دابا ماروك18 يوليو، 20144 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تناول الكاتب الإسرائيلي “حامي شاليف”، في صحيفة “هآرتس” العبرية في تحليل نشرته اليوم العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة مع بدء إدخال القوات البرية إلى القطاع، مشيرا إلى إحصاء جثث القتلى الفيتناميين جعل الولايات المتحدة تقيم وضع الحرب بشكل خاطئ، مثلما يفعل الجيش الإسرائيلي في “إحصاء الأهداف وأطنان المتفجرات” باعتبار أن ذلك أداة لتقييم قدرة وإرادة حركة حماس على القتال.

    وقال “شاليف” إن “وزير الدفاع الأمريكي “روبرت مكنمارا”، في عهد الرئيسين “كندي وجونسون”، كان مهووسا بالمعطيات والأرقام، وسوية مع قائد القوات الأمريكية في فيتنام ، الجنرال ويليام ويستمورلاند، كان مكنمارا “يقدس إحصاء جثث قتلى العدو” باعتبار ذلك معيارا لنجاح أو فشل قوات الجيش الأمريكي في الحرب ضد جنود الفيتكونغ وجيش فيتنام الشمالية. وكان قائد القوات الأمريكية يدلي في كل يوم في مركز الإعلام الأمريكي في سايغون بتصريح يشمل “إحصاء الجثث” ليستنتج منه النصر الماثل على الأبواب”. ويتابع الكاتب أنه “تبين أن “إحصاء الجثث” كان سيفا ذا حدين، وليس فقط بسبب حقيقة أن الضباط الأمريكيين بالغوا في الأرقام لينالوا مديح المسؤولين عنهم، حيث أن عدد القتلى الفيتناميين ، الذين وصل عددهم الحقيقي إلى أكثر من مليون، لم يعكس بأي شكل من أي الأشكال قدرة أو رغبة “العدو الشيوعي” في مواصلة القتال. والأسوأ من ذلك أن عملية الإحصاء قادت الإدارة السياسية والعسكرية للولايات المتحدة إلى إجراء تقييم وضع مضلل بشأن الأداء على الأرض، وخداع الجمهور الأمريكي كله حول وضع الحرب”. ويتابع الكاتب أنه غني عن البيان القول “إن غزة ليست فيتنام ، والجيش الإسرائيلي ليس جيشا أجنبيا، وأن إسرائيل في الحملة العسكرية “الجرف الصامد” لا تحصي الجثث، وأن سلاح الطيران يفاخر بقدرته على تنفيذ قصف دقيق، وأن الناطقين الإسرائيليين أدركوا أن إحصاء “قتلى العدو”، مثلما حصل في “الرصاص المصبوب” على سبيل المثال، يؤدي بالضرورة إلى الانشغال بالإصابات في وسط المدنيين. وبدلا من ذلك، يضيف الكاتب، ففي الأيام العشرة الأولى من “الجرف الصامد” تركز الناطقون باسم الجيش والمحللين في “إحصاء الأهداف” التي استهدفت من بين “بنك الأهداف” المتبقي، والإعلان عن عدد الأطنان من المتفجرات التي تلقى يوميا على قطاع غزة “. وخلافا للأمريكيين، قادة الجيش الإسرائيلي ليسوا متهمين بتضخيم الأرقام، ولكن ذلك لا يعني أن دولة الاحتلال تملصت من الفخ الثاني الجدي ل”إحصاء الجثث الفيتنامي “، من جهة الاعتماد على الأضرار المادية لمنشآت ومخازن وقتلى حركة حماس كأداة لتقييم قدرتها ورغبتها في مواصلة القتال. ويشير الكاتب في هذا السياق أنه منذ اليوم الثاني والثالث ل”الحملة العسكرية الجرف الصامد” ادعى الناطقون أن “حماس تلقت ضربات شديدة” وأنها “على وشك الانكسار”، وتبين أن الوحيدين الذين لم يعرفوا ذلك، مثلما تبين من مفاجأة الإسرائيليين من رفض الاقتراح المصري لوقف إطلاق النار، هم قادة حركة حماس أنفسهم. إلى ذلك، يتابع الكاتب أن إسرائيل هي أكثر دولة في العالم تخصصت في العقود الثلاثة الأخيرة في دراسة وتطوير نظريات القتال في الحروب غير المتكافئة، ولكن عقلية قادتها، وأيضا سكانها، تواصل التمسك بمقولة أن “ما لا يحقق بالقوة، يحقق بالمزيد من القوة”. ويشير في هذا السياق إلى قول وزير الأمن موشي يعالون هذا الأسبوع “عندما يخرج قادة حماس من مخابئهم سوف يكتشفون حجم الدمار والأضرار التي تسببنا به للحركة، بحيث سيدفعهم ذلك إلى الندم على الخروج لهذه الجولة القتالية ضد إسرائيل”. كما يشير إلى أنه عدا عن حقيقة أنه من غير الواضح تماما أن قادة حركة حماس هم الذين بادروا إلى الجولة القتالية الجديدة ، فليس من المؤكد أنهم سيندمون على ذلك، كما يقول يعالون. ويقول شاليف: “إن الأمر على العكس تماما، حيث أن الأضرار في الممتلكات والأرواح قد تستخدم من قبل حركة حماس كورقة مساومة في الصراع على رواية من الذي انتصر ومن خسر. فبمجرد اتخاذ قرار بتفعيل كامل قوة سلاح الجو ضد حركة حماس فإن ذلك منحها صورة نصر مهم من اللحظة الأولى، حيث أن صورة الدمار والخراب، التي ستنكشف مع وقف إطلاق النار، سوف تسمح لحماس بقلب الأمور رأسا على عقاب، لكي تتحصن في صورتها البطولية وتعرض إسرائيل على أنها “كيان عدواني معربد”. ويشير الكاتب إلى أن الاحتجاجات الدولية الشديدة في أعقاب استشهاد الأطفال الأربعة على شاطئ غزة ، الأربعاء الماضي، هي مثال جيد لهذا الأسلوب. فالحادث المأساوي رغم أنه لا يصل إلى مستوى “فاعلية قانا” حيث حصلت في هذه القرية الواقعة جنوب لبنان مجزرتين تسببتا بوقف حملة “عناقيد الغضب” عام 1996، والحرب العدوانية الثانية على لبنان في العام 2006، ولكنها قلصت بشكل ملموس من حيز المناورة الكبير الذي تمتعت به إسرائيل حتى اليوم، وجعلت صورة حماس أفضل بشكل ملموس. ويخلص الكاتب إلى أنه على ما يبدو فإن نتانياهو يفضل الهجوم البري الخطير، الذي عارضه بداية، على خفض توقعات الجمهور من النصر الساحق الذي توعد به استنادا إلى إحصاء الأهداف والأطنان من المتفجرات. وينهي مقالته بالقول: إنه “عندما كان الجنرال ويستمورلاند أمام لحظة حسم، فقد دفع بمئات آلاف الجنود الأمريكيين إلى الحرب، وتعهد، مثل الجنرالات الفرنسيين قبله ب”الضوء في نهاية النفق”، ولكن في غزة ، وحتى اليوم، فكل ما يظهر في آخر النفق هو الظلام أو مجموعة لحركة حماس في طريقها لتنفيذ عملية”.

    المصدر: شبكة قدس نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    احتجاجات الطلبة في فرنسا: ريشة كدار تهزّ الشارع الجامعي!

    7 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: تبون يخرج عن شعوره ويخسر أهم حلفائه

    7 أكتوبر، 2026

    «شركة لارام أول ناقل إفريقي يوفر الإنترنت الفائق السرعة عبر ستارلينك على متن طائراتها»

    7 أكتوبر، 2026

    وزارة الصحة تناشد الأسر المغربية بضرورة إتمام تلقيح أطفالها وتؤكد أن اللقاحات متوفرة بالمجان

    7 أكتوبر، 2026

    التطبيع مع إسرائيل: بنكيران يتحدى العثماني ويثير زوبعة داخل قيادة العدالة والتنمية

    7 أكتوبر، 2026

    فاس تتهيأ لفتح متحف يستعرض أكثر من 2500 سنة من تاريخ اليهود في المغرب بعد سنوات من العمل الدؤوب

    7 أكتوبر، 2026

    منصة سفر كندية تضع تغازوت في مقدمة أبرز 10 وجهات سياحية لعام 2026

    7 أكتوبر، 2026

    أمن البيضاء يعتقل نصاباً يدّعي أنه مسؤول قضائي ويخدع عدداً من المواطنين

    7 أكتوبر، 2026

    مقبرة التحقيقات في الجزائر: 10 مآسي تعهد تبون بـ«تحقيق شامل» فيها… لكن صمتها لم ينكسر

    7 أكتوبر، 2026

    مشروع قانون المالية 2027: مطالب المصدرين بفهم أفضل للجبايات وتسريع استرداد مستحقات الضرائب

    7 أكتوبر، 2026

    نشرة خاصة: توقع هطول أمطار رعدية قوية مع رياح في عدة مناطق من البلاد

    7 أكتوبر، 2026

    أمطار غزيرة تضرب أحياء وجدة.. واستنفار طارئ لمواجهة الفيضانات

    7 أكتوبر، 2026

    الأمم المتحدة: تأكيد المتدخلين على الدعم المتزايد للمخطط المغربي للحكم الذاتي في الصحراء

    7 أكتوبر، 2026

    الدار البيضاء تحرز تقدمًا ملحوظًا بـ31 مركزًا في تصنيف المدن العالمي وفقًا لأوكسفورد إيكونوميكس

    7 أكتوبر، 2026

    النجم الهندي يويو هوني سينغ يواصل استكشاف الموسيقى المغربية من خلال تعاون جديد مع جيلان وبيتهوفن

    7 أكتوبر، 2026

    الدورة الثامنة عشرة لمهرجان فاس للثقافة الصوفية: احتفالية مميزة بالشعر الصوفي في قلب المغرب

    7 أكتوبر، 2026

    أزمة العطش تجتاح أقاليم البيضاء وسطات.. خطط عاجلة لمكافحة استنزاف المياه وتعزيز الترشيد في الاستهلاك

    7 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم الأربعاء: أجواء مغيمة مع زخات مطر رعدية في هذه المناطق

    7 أكتوبر، 2026

    كينيا تُسجِّل أول حالة وفاة إثر الإصابة بفيروس إيبولا

    7 أكتوبر، 2026

    توقيف 5 مواطنين سنغاليين في مراكش بتهمة ترويج الكوكايين: تفاصيل مثيرة!

    7 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter