Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » مزايدات وتسخينات انتخابية تطال الفضاءات العمومية ببوزنيقة

    مزايدات وتسخينات انتخابية تطال الفضاءات العمومية ببوزنيقة

    بواسطة دابا ماروك3 فبراير، 20164 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    منذ الانتخابات الجماعية الأخيرة والتي جعلت حزب الاستقلال يستمر في تدبير شؤون البلدية بعد تحالفه مع حزب النخلة ودفعت بحزب العدالة والتنمية إلى المعارضة رغم حصوله على المرتبة الأولى بفوزه ب 31 مقعدا، ومدينة
    بوزنيقة
    تعيش على إيقاع التطاحن والصراع الفارغ بين مكونات المجلس البلدي أغلبية ومعارضة، والذي حسب المتتبعين للشأن المحلي، لن يفيد
    المدينة
    في أي شيء ولن يخدم مصالح المواطنين، طالما لم يتم وضع مصلحة الساكنة فوق كل اعتبار من طرف الجانبين معا. فبعد الجلسات الصاخبة التي عرفتها النقاشات حول إعداد مشروع الميزانية وتشكيل اللجان والتي خرج منها حزب المصباح خالي الوفاض، والتي تطورت في بعض الأحيان إلى التلاسن وتبادل التهم بين أعضاء الفريقين، انتقل النزال والمواجهة بين الأغلبية والمعارضة التي ظاهرها الدفاع عن مصالح المواطنين وباطنها تسخينات وتاكتيكات انتخابية، إلى الأماكن والفضاءات العمومية. وكانت النقطة التي أفاضت الكأس هي الزيادة التي عرفتها الاعتمادات المخصصة لاقتناء الدواء لفائدة الأشخاص المعوزين المصابين بالأمراض المزمنة (السكر، ارتفاع الضغط، الربو…) والذين يقصدون المستوصف المحلي للاستفادة منه، حيث صادقت الأغلبية خلال تقديم مشروع الميزانية على الرفع من هذه الاعتمادات في حين امتنعت المعارضة عن ذلك وانتقل المبلغ المخصص لهذا الاعتماد من 001 مليون إلى 021 مليونا ، أي بزيادة 02 مليونا مع تخصيص مبلغ 041 مليونا إضافية من أجل إصلاح وصيانة المستوصف المحلي
    ببوزنيقة
    . لكن مستشاري المعارضة تبنوا هذا الإجراء من أجل الدعاية الانتخابية لحزبهم رغم أنهم لم يصوتوا لفائدته. فحسب مصادر من داخل المجلس، استغلت مستشارة جماعية تنتمي لفريق المصباح وهي بالمناسبة طبيبة، المهرجان الخطابي الذي نظمته المعارضة لتتحدث عن منجزات هذه الأخيرة وما يقوم به مستشارو حزب العدالة والتنمية من أجل خدمة المواطنين مدعية، حسب نفس المصادر، أن المعارضة هي التي كانت وراء الرفع من اعتمادات الدواء المشار إليها في مشروع الميزانية وأن هذا الإجراء يحسب للمعارضة. الشيء الذي لم تستسغه الأغلبية، لكون فريق المعارضة امتنع عن التصويت لفائدة الرفع من اعتمادات اقتناء الدواء، مما دفع برئيس البلدية إلى عقد اجتماع طارئ لمكتب المجلس من أجل التداول في المزايدات التي عبرت عنها المعارضة، انتهت باتخاذ قرار توقيف هذا الاعتماد و تحويله إلى تحسين وصيانة الفضاءات الخضراء للرفع من تشغيل اليد العاملة الموسمية من المعطلين. وفي المقابل الرد على مزايدة الفريق المعارض وتوظيف ادعاءاته لتأليب المواطنين عليه، حيث تم توجيه بعض المرضى المستفيدين إلى مطالبة الطبيبة ( المستشارة الجماعية) بتوفير الدواء لهم، بعد أن تم توقيف الاعتماد المخصص له، ونظم المعنيون وقفة احتجاجية أمام عيادتها الخاصة، اعتبرها فريق المعارضة «بلطجة مخدومة» من طرف الأغلبية، انتهت بتبادل الشتم والسب والتهم، وأدت إلى تأجيج الوضع والتصعيد في المواقف وتنظيم ندوات صحفية والتنويع في الحركات الاحتجاجية ( بجانب مقهى الكواكب، وأمام المستوصف المحلي ومقر البلدية)، الهدف منها هو القيام بحملات انتخابية سابقة لآوانها ومحاولة استمالة الناخبين في أفق الانتخابات التشريعية المقبلة. وقد استغلها الجانبان لتبادل التهم الثقيلة والكبيرة ووصف بعضهم للبعض بنعوت وأوصاف لا تليق والمواقع التي يحتلونها بعد أن وضع المواطن ثقته فيهم من أجل تحسين الخدمات العمومية والرفع من مستواه المعيشي وتحقيق التنمية المنشودة باستغلال المؤهلات الطبيعية والبشرية التي تزخر بها مدينة
    بوزنيقة
    . ولم تقتصر التسخينات والحملات الانتخابية المخدومة بدعوى الوقوف إلى جانب الساكنة على مدينة
    بوزنيقة
    ، بل انتقلت إلى تراب جماعات مجاورة، بعد تنظيم وقفات احتجاجية «تضامنية» بمنطقة المنصورية، وكل ذلك الهدف منه توسيع دائرة الدعاية الانتخابية السابقة لآوانها.

    ما وقع ويقع بمدينة
    بوزنيقة
    يبين بالملموس المستوى «المتدني» في التعامل مع قضايا الموطنين من طرف مكونات البلدية، ويؤكد النظرة الضيقة والمصلحية التي يعيشها المنتخب الجماعي. مما دفع بالمتتبعين للشأن المحلي إلى طرح مجموعة من التساؤلات حول الأهداف الخفية وراء تسجيل المواقف في هذا الظرف بالذات وجر النقاش ومداولات المجلس البلدي إلى الأماكن العمومية بدعوى إشراك المواطنين في ما يدور بالبلدية؟ ألا يدخل هذا في باب استغلال هموم وقضايا المواطنين للمزايدة الانتخابية والسياسوية؟ ثم لماذا لم يهتم النقاش بالأساس حول تحديد المعايير المنطقية والموضوعية للاستفادة من الدواء الذي يتم تدعيمه من طرف المجلس البلدي بدل الركوب على هذا الموضوع انتخابيا؟
    فكان على فريق المعارضة إذا أراد أن يقوم بدوره الأساسي، أن يلتفت إلى القضايا الهامة التي تشغل بال المواطنين ومن ضمنها البطالة وافتقار
    المدينة
    للمرافق الضرورية الاجتماعية والثقافية والرياضية وكذا لاختلالات التدبير بالبلدية كالتهام شركة أوزون التي تستفيد من التدبير المفوض لمجال النظافة لمبالغ خيالية دون احترام دفتر التحملات و تحريك ملفات البناء العشوائي وما يعرفه دوار اولاد اعمارة والطريق الساحلية من فوضى في تناسل المقاهي العشوائية التي تشوه منظر المنطقة البحرية.
    التسخينات الانتخابية التي عرفتها مدينة
    بوزنيقة
    ، لا ينبغي أن يكون فيها المواطن البسيط المغلوب على أمره محط مزايدة ولا ينبغي أن يتم استغلال همومه ومطالبه للدعاية الانتخابية السابقة لآوانها، ومن ثم وجب على السلطات المعنية التحرك لوضع حد لهذه التصرفات الشاردة و العمل على تأمين وحماية حقوق الساكنة، التي من المفروض أن يوفرها لها المجلس البلدي خارج الحسابات السياسية والانتخابية الضيقة.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الأغلبية الانتخابات المعارضة الميزانية بوزنيقة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    سلا.. احتفالية لتكريم مسارات نسائية بارزة في ريادة الأعمال ودعم الاقتصاد المحلي

    17 أكتوبر، 2026

    «61 مخربا مغربيا».. سيناريو ضعيف يدفع الإعلام الجزائري إلى التلاعب بالذكاء الاصطناعي

    17 أكتوبر، 2026

    تحذير من المسرح الملكي بالرباط: إعلانات حفلات مزيفة تستغل أسماء نجوم الغناء العربي!

    17 أكتوبر، 2026

    من «الابتزاز» إلى «الاحتلال».. تصعيد الخطاب العدائي لزعيم اليمين الإسباني تجاه المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    «أصوات التنوع الثقافي».. أمسية فنية تحتفي بالتعايش بين الثقافات والأديان والحضارات في قلب المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    تسليم المهام في قطاعي التعليم والرياضة.. نبيل بنعبد الله والمهدي بنسعيد يبدؤون مسيرتهم الحكومية لخدمة المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم السبت: زخات رعدية وضباب ورياح في هذه المناطق المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    شركة «تسلا» تطلق الجيل الجديد من سيارتها الرياضية الكهربائية «الطائرة» في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    فاس تستضيف المؤتمر الدولي الرابع لأورام الصدر وتعلن عن تأسيس “الجمعية المغربية لمكافحة سرطان الرئة”

    17 أكتوبر، 2026

    بنك أفريقيا يطلق من طنجة جولة وطنية لدعم المقاولات الصغرى المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    نقل الليمور من سجن أصيلة إلى مصحة خاصة: قصة الرفق بالحيوان في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    عمر حجيرة.. رمز الحركة الوطنية وطبيب التوازنات في التجارة الخارجية المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    الأمم المتحدة تستعد لحل نهائي لقضية الصحراء المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    في محطة جديدة من مسيرتها السياسية.. كل ما تحتاجون معرفته عن فاطمة السعدي، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالإسكان وتخطيط المدينة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    وفاة شاب وإصابة آخر في حادثة سير مروعة بين دراجتين ناريتين في مراكش

    17 أكتوبر، 2026

    قلوب فيطح: رحلة من قاعات المحاكم وأروقة البرلمان إلى جسور التواصل بين الحكومة والمجتمع المغربي والتشريعات الجديدة

    17 أكتوبر، 2026

    المختبر الوطني للشرطة العلمية يكشف كيف حول شاب مغربي «داعشي» غرفة نومه إلى مختبر لتجارب التفجير!

    16 أكتوبر، 2026

    صلاح الدين: عبقري مغربي يتألق في عالم السياسة ويقود الأرقام بخطوات هادئة

    16 أكتوبر، 2026

    من قصبة تادلة إلى قبة الحكومة.. تعرفوا على ماديحة خيير الوزيرة المسؤولة عن التكوين المهني في المغرب!

    16 أكتوبر، 2026

    أحمد رحو.. رحلة ملهمة في عالم التدبير والمال والدبلوماسية أمام تحدي حكومي جديد في المغرب

    16 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter