Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » تشكيك في جدوى حالة الطوارىء في فرنسا

    تشكيك في جدوى حالة الطوارىء في فرنسا

    بواسطة دابا ماروك27 يناير، 20166 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    من العناوين المحجوبة الى ألعاب الانترنت تطور الشبكات الجهادية طرق استخدامها لوسائل الاتصال الالكترونية للتواصل والتجنيد ما يجعل اجهزة الامن في سباق دائم مع التطور التكنولوجي لكشفها وفك رموز رسائلها.

    هل يمكن التحرك بسرية على الانترنت والافلات من اي محاسبة؟ يبدو ان الامر ليس مضمونا تماما وان كانت الخلايا الارهابية باتت تلجأ الى الطرق نفسها التي يلجأ اليها قراصنة الانترنت، وفق الخبراء المشاركين في المنتدى الدولي لامن الانترنت الذي استمر حتى الثلاثاء في مدينة ليل في شمال
    فرنسا
    .
    وللحفاظ على السرية على الانترنت يفترض اولا الحصول على عنوان بروتوكول انترنت (آي بي) غير معرف، وعدم الدخول الى الانترنت من مكان خاص واستخدام شبكات الانترنت العامة، وفق مطور البرامج المضادة لفيروسات الانترنت في شركة “تشك بوينت” تييري كارسنتي.
    ويضيف لفرانس برس انه يتعين كذلك استخدام البرامج التي تتيح التخفي على الانترنت مثل برنامج “تور” واستخدام لغة مشفرة.
    وبهذا الصدد كان لقضية سنودن الذي كشف في 2013 عن البرنامج الاميركي الواسع للتنصت على الاتصالات الالكترونية الاثر في دفع عالم الانترنت الى تشفير كل شيء او تقريبا كل شيء.
    ويقول الخبير ان ثلث الاتصالات عبر الانترنت في
    الولايات
    المتحدة
    باتت مشفرة مقابل 3 إلى 5% قبل سنتين او ثلاث. ويضيف ان التوقعات ان “هذه النسبة ستتضاعف مرتين هذه السنة”.
    ولكن التشفير يستدعي فك الشفرة بالنسبة لمتتبعي التهديد الارهابي الذين باتت مهمتهم عملية بطيئة ومعقدة وتزداد صعوبة حيث يزداد تعقيدا من الناحية الكمية مع التدفق الهائل للاتصالات، تحديد الرسائل التي ينبغي معالجتها اولا.
    ويقول ارنو كوب من شركة “بالو التو نتوركس” للامن المعلوماتي “لا ننجح دائما في فك الرسائل، ولكن تحليل تدفق الرسائل ووتيرتها وحجمها ومصدرها ومتلقيها كلها عناصر مهمة”.
    ويضيف كوب “شهدنا مع (بروز تنظيم) الدولة الاسلامية ظهور تطبيقات محددة تم تطويرها لاحتياجات خاصة. ستكون لدينا الوسيلة لتتبع مسار الاتصالات من خلال هذه التطبيقات ولكن هذا لا يضمن القدرة على فك رموزها او كسر التسلسل الخوارزمي. سنتمكن على الاقل من معرفة متى تم تحميل التطبيق ومجال استخدامه… وهذا يعطينا خيط تتبع غاية في الاهمية”.
    إشارات مورس
    يفضل الارهابيون في هواتفهم الذكية استخدام بطاقات “وحدة تعريف المشترك” الهاتفية التي يشترونها في الخارج للتشويش، ويفضلون الاجهزة المشفرة حتى لا يتمكن عناصر اجهزة الامن من اخراج المعلومات منها في حال وقعت في ايديهم. ويتجنبون المحادثات العادية. لم يتمكن الخبراء بعد من “كسر” واخراج المعلومات على جهاز » آي فون” عثر عليه بعد اعتداءات نوفمبر في
    باريس
    .
    ويفضل الجهاديون استخدام تطبيق “تلغرام مسنجر” الروسي للرسائل الBمنة. ويقول فرنسوا باجيه مساعد الامين العام لمنتدى امن المعلومات الفرنسي ان “ميزة هذا التطبيق هو انه يرقم الرسائل والمحادثات كما انها تتلف ذاتيا بعد انتهاء الاتصال”.
    ويقول جيروم روبير مدير التسويق في شركة “لكسي” الفرنسية للاستشارات ان “تطبيق تلغرام كان اداة ناشئة لم يهتم لها احد. والان بعد ان بات حديث الاعلام، سيتغير الامر”.
    ويضيف انه “من بين البدائل، هناك طرق غير تقليدية للتواصل” مثل الالعاب الالكترونية.
    لم يكن الحديث عن استخدام الارهابيين منصة “بلايستيشن 4” لشركة “سوني” للاعداد لاعتداءات
    باريس
    سوى اشاعة، لكن الفكرة باتت مطروحة.
    ويقول تييري كارسنتي “يمكن ان يقرروا ان تكون طريقة التواصل عن طريق اللعب على الانترنت وان هذه الخطوة او ضرب هدف معين في اللعبة يعني شيئا محددا”.
    وبصورة اعم، يقول جيروم روبير من يرغب في الافلات من “شاشات الرادار” عليه ان يذهب حيث لا يمكن العثور عليه. ويضيف “اذا ارسلت اشارات مورس الى شخص على برج ايفل، فلن يعترض احد حوارنا لان لا احد يفكر بهذا النوع من التواصل”.
    وينبغي خصوصا ان يكون المتصلان حذرين، يضيف روبير ويقول “اذا عرفت كيف تتدبر امورك لن يقبض عليك احد. المشكلة هي في ان تكون على اتصال مع اشخاص مراقبين”.
    الى ذلك، يشكك كثيرون في فاعلية حالة الطوارىء التي اعلنت في
    فرنسا
    بعد اعتداءات 13 نوفمبر ويريد الرئيس فرنسوا هولاند تمديدها، ويشعرون بالقلق من تأثيرها على الديموقراطية.
    ويرغب هولاند في ان يمدد لثلاثة اشهر هذا الاجراء الاستثنائي المطبق حتى 26 فبراير وفرض بشبه اجماع البرلمان، الى ان يتم تبني اصلاح دستوري وقانون للعقوبات يعزز صلاحيات التحقيق في مجال الارهاب. ويؤيد اليمين والوسط ذلك لكن اليسار منقسم بشأنه.
    واعترف رئيس اللجنة البرلمانية المكلفة مراقبة تطبيق حالة الطوارىء جان جاك اورفوا مؤخرا بان “الاثر المباغت” لحالة الطوارىء على الشبكات الارهابية “تراجع الى حد كبير” اليوم.
    وترى رابطة حقوق الانسان ان حصيلة تطبيق الاجراء تبدو ضئيلة اذ ان 2721 عملية دهم و376 عملية توقيف و382 حالة فرضت فيها الاقامة الجبرية واكتشاف 500 قطعة سلاح لم تؤد كلها سوى الى اربع دعاوى قضائيى مرتبطة بالارهاب.
    وبعد اسابيع من الصدمة التي سببتها اسوأ اعتداءات ارهابية تشهدها
    فرنسا
    واسفرت عن مقتل 130 شخصا، ينظم معارضو هذا النظام الاستثنائي صفوفهم، من حقوقيين ومؤسسات ومدافعين عن حقوق الانسان ومثقفين، وذلك في عرائض ودعوات الى التظاهر وخصوصا في 30 كانون الثاني/يناير في
    باريس
    .
    وقد اعتبر خيار الرئيس الاشتراكي ادراج حالة الطوارىء في الدستور وخصوصا امكانية سحب الجنسية من الذين يحملون جنسيات اخرى ويدانون بجرائم ارهابية، انتهاكا وحتى خيانة لمثل الجمهورية.
    “رفض قاطع”
    وهذا الاجراء الاخير تطالب به المعارضة اليمينية وقبلها اليمين المتطرف. وطلب الرئيس السابق نيكولا ساركوزي من هولاند الجمعة ان يشمل “الجرائم والجنح” المرتبطة بالارهاب ايضا.
    لكن اللجنة الوطنية الاستشارية لحقوق الانسان الهيئة المستقلة التي انشأتها الدولة وتضم شخصيات وممثلين عن المجتمع المدني قالت ان سحب الجنسية “لا فائدة منه في مجال منع الاعمال الارهابية”. واضافت انه يفرض “تمييزا في المعاملة” بين الفرنسيين ذوي الجنسيات المزدوجة وغيرهم “من الذين يخالفون جذريا كل مبادئ الجمهورية”.
    وحذرت هذه الهيئة من ان ”
    فرنسا
    بلد حقوق الانسان والمواطن (…) يجب ان تكون نموذجا في الردود التي تقدمها للتصدي” للتهديد الارهابي.
    وكتبت سبعون منظمة غير حكومية بينها نقابة رجال القانون والنقابات الكبرى للموظفين، في اعلان “بالنسبة لنا الامر مرفوض بشكل قاطع”، داعية الى التظاهرة ضد “حكم الخوف”.
    واكد المجلس الوطني لنقابة المحامين الذي يمثل محامي
    فرنسا
    السبت انه قلق من خطوط ترتسم “لنموذج قانوني واجتماعي يتعارض لفترة طويلة مع مبادىء الجمهورية”.
    واوصى خبراء في
    الامم
    المتحدة
    الثلاثاء
    فرنسا
    بعدم تمديد حالة الطوارىء بعد 26 شباط/فبراير معتبرين انها تفرض “قيودا مبالغا فيها ولا تتناسب مع الحريات الاساسية”.
    وكان هولاند اكد في الرابع من يناير ان “حالة الطوارىء لا تفرض لتبقى”. لكن رئيس الوزراء مانويل فالس صرح الخميس للبي بي سي ان هذا النظام سيبقى “طوال الوقت اللازم لذلك”. واضاف فالس “طالما ان التهديد قائم يمكننا استخدام كل الوسائل”.
    وقال المحامي في رابطة حقوق الانسان باتريس سبينوزي ان هذه التصريحات تكشف ان “الفخ السياسي لحالة الطورىء يطبق على الحكومة (…) لان هناك دائما سببا لابقاء” هذا الاجراء.
    وفي الواقع، لم تتأثر حياة غالبية الفرنسيين بتطبيق حالة الطوارىء ويؤيد سبعون بالمئة منهم ابقاءها.
    لكن جرى الحديث عن اخطاء وتجاوزات واعمال عنف غير مبررة من قبل الشرطة في اطار حالات فرض اقامة جبرية او عمليات دهم بدون اذن قضائي. ويمكن للسلطة التنفيذية في اي وقت حظر التظاهرات العامة كما فعلت خلال المؤتمر الدولي للمناخ في
    باريس
    .
    وللمرة الاولى الجمعة، قرر مجلس الدولة اعلى هيئة للقضاء الاداري تعليق اقامة جبرية مؤكدة ان انتماء الشخص المعني الى التيار الاسلامي المتطرف لم يتم اثباته.
    وسيدرس مجلس الدولة الثلاثا طلبا تقدمت به رابطة حقوق الانسان لرفع حالة الطوارىء فورا.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الأمن المعلوماتي الإنترنت التشفير الشبكات الجهادية تنظيم الدولة الاسلامية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    شركة «تسلا» تطلق الجيل الجديد من سيارتها الرياضية الكهربائية «الطائرة» في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    فاس تستضيف المؤتمر الدولي الرابع لأورام الصدر وتعلن عن تأسيس “الجمعية المغربية لمكافحة سرطان الرئة”

    17 أكتوبر، 2026

    بنك أفريقيا يطلق من طنجة جولة وطنية لدعم المقاولات الصغرى المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    نقل الليمور من سجن أصيلة إلى مصحة خاصة: قصة الرفق بالحيوان في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    عمر حجيرة.. رمز الحركة الوطنية وطبيب التوازنات في التجارة الخارجية المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    الأمم المتحدة تستعد لحل نهائي لقضية الصحراء المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    في محطة جديدة من مسيرتها السياسية.. كل ما تحتاجون معرفته عن فاطمة السعدي، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالإسكان وتخطيط المدينة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    وفاة شاب وإصابة آخر في حادثة سير مروعة بين دراجتين ناريتين في مراكش

    17 أكتوبر، 2026

    قلوب فيطح: رحلة من قاعات المحاكم وأروقة البرلمان إلى جسور التواصل بين الحكومة والمجتمع المغربي والتشريعات الجديدة

    17 أكتوبر، 2026

    المختبر الوطني للشرطة العلمية يكشف كيف حول شاب مغربي «داعشي» غرفة نومه إلى مختبر لتجارب التفجير!

    16 أكتوبر، 2026

    صلاح الدين: عبقري مغربي يتألق في عالم السياسة ويقود الأرقام بخطوات هادئة

    16 أكتوبر، 2026

    من قصبة تادلة إلى قبة الحكومة.. تعرفوا على ماديحة خيير الوزيرة المسؤولة عن التكوين المهني في المغرب!

    16 أكتوبر، 2026

    أحمد رحو.. رحلة ملهمة في عالم التدبير والمال والدبلوماسية أمام تحدي حكومي جديد في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    الحكومة الجديدة: تجديد الكفاءات وتعزيز التحديث الحكومي لدعم دينامية الإصلاح في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    نبيل بنعبد الله.. الدبلوماسي الذي تم استدعاؤه لإخماد أزمات التعليم العمومي بالمغرب

    16 أكتوبر، 2026

    حسن طارق.. من مسارات الفكر والوساطة إلى دفة القيادة القانونية للحكومة المغربية

    16 أكتوبر، 2026

    جريمة شنيعة بسطات.. القبض على ثلاثة قاصرين اعتدوا على متشرد بواسطة أداة حادة

    16 أكتوبر، 2026

    المنصوري بعد التعيين الملكي: حكومتنا مجهزة ببرنامج طموح يلبي تطلعات المغاربة

    16 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري: تعرّفوا على أول رئيسة حكومة مغربية في التاريخ!

    16 أكتوبر، 2026

    عاجل: الملك يعيّن وزراء حكومة فاطمة الزهراء المنصوري الجديدة

    16 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter