Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الشاعر المغربي سعيد ساجد الكرواني : الشعر إذا خلا من عنصر الالتزام المسؤول سقط

    الشاعر المغربي سعيد ساجد الكرواني : الشعر إذا خلا من عنصر الالتزام المسؤول سقط

    بواسطة دابا ماروك2 أبريل، 20148 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في هذا الحوار، الذي أجرته جريدة التجديد مع الشاعر المغربي سعيد ساجد الكرواني، يتحدث فيه عن تجربته الشعرية ورؤيته للشعر والإبداع.ويكشف الكرواني على بعد أيام قليلة من تخليد اليوم العالمي للشعر أن الشعر إذا كان يتنفس الحرية فإن الحرية والالتزام صنوان لا ينفكان عن بعضهما. كما يطمئن من يتساءل عن جدوى الشعر في عالم اليوم أن الشعر كسائر الفنون لا يزال يحتفظ برسالته وسيبقى ما بقي شعراء ملتزمون أحرار.

    يجمع الكرواني إضافة إلى الإبداع الشعري الذي عرف به اهتمامات أخرى حيث هو أستاذ كرسي التفسير بجامع القدس بمدينة تازة ، وعضو مختبر تحليل الخطاب التابع لجامعة الحسن الثاني، ورئيس تحرير منشورات الدفاع الثقافي، كما سبق أن أشرف على عمود “نقطة مضيئة” بصحيفة الراية المغربية كما كان عضوا لتحرير مجلة المنعطف سابقا. ونائبا لرئيس جمعية الخدمات الصحية سابقا.هذا بالإضافة إلى عضويته في المؤسسات الأدبية مثل رابطة الأدب الإسلامي العالمية ورابطة أدباء الشام، لكنه مع اختلاف واجهات الاشتغال وتعددها يرى أنها تكمل بعضها بعضا ما دام أن المشكاة واحدة، والذات المبدعة واحدة. وضيف “التجديد” في هذا الحوار يسر إلى القراء أنه لا يشارك كثيرا في الجوائز لأنه يرى أن أحسن الجوائز أن تكتب الشعر والنثر وأن يحب القراء والمهتمون ما تكتب ويتمنوا أن تقترف جزرا وفضاءات أبكارا إلا أنه رغم ذلك استطاع أن يقطف بعضا من الجوائز من أهمها جائزة محمد السادس العالمية للفكر والدراسات الإسلامية. 2006م، وجائزة عبد الله كنون. 2006م. والجائزة الوطنية للأدب الإسلامي 2004م، وجائزة علال الفاسي 2001 ثم جائزة المحجة للشعر 1996م. تزخر مكتبة الاصدارات للشاعر الكرواني بمجموعة من العناوين من بينها:”نوارس الربيع” 2003م – “سرب العاشقين”. 2002- “عطش العشق والشهادة” 2001- “دوحة البلسم الأخضر” 1997- “نحو تجديد الخطاب الديني: تأسيس البنية الحوارية وحق الاختلاف” 2007- “صور من الشذوذ الفكري” 1994-“في النقد التطبيقي” 1994 وغيرها من الإصدارات، إلا أنه مع ذلك لم يطلع القراء على أغلب الانتاجات التي خطتها يد الكرواني فالكثير منها لا يزال مخطوطا في انتظار الطبع، ومن تلك الدواوين المخطوطة: “سِفْرُ الوردة والميزان”- “سيأتي الربيع بُعَيْد الحَزَن” – “شلال النور الشفاف”- “قبْسات من كتاب البحر” – “أقواس السدرة المرتجاة” – “أمران أَمَرُّهُمَا حلو” وغيرها . 1- بمناسبة تخليد اليوم العالمي للشعر ما رسالة الشعر اليوم، وهل لا يزال للشعر صوت في عالم اليوم؟ هذا تقليد جميل أن يكون للشعر يوم عالمي فتلك رمزية جميلة، والشعر والشعراء يحتفون بالرموز والمخيال والصورة والجمالية طبعا، أكثر من احتفائهم بأشياء أخرى. والشعر كسائر الفنون لا يزال يحتفظ برسالته، وسيبقى ما بقي شعراء ملتزمون أحرار، والحرية والالتزام صنوان لا ينفكان عن بعضهما؛ مع العلم عندي أن الفن من أجل الفن، أو حتى اللغة من أجل اللغة التزام أيضا، وهي تستبطن رسالة ودعوة إلى مذهبية أو اعتناقية أو اعتقادية مَّا، إذا ما أفدنا في هذا من محسن عبد الحميد وعمر بهاء الدين الأميري رحمة الله تعالى عليهما. ولا شك أن الشعر آت من الشعور، وهو الصدق الموضوعي، بقي أن يمازجه الصدق الفني بأن يتقن الشاعر التعبير عن هموم الذات والمجتمع وقضايا الأمة بوساطة الشعر، وليس عبر النثر الذي يراد له أن يسمى شعرا وما هو كذلك. وعلى الأديب أن يثبت مقامه في ما يحسن سواء أكان الأدب الذي يكتبه شعرا أم نثرا، فالناس أبناء ما يحسنون كما قال علي رضي الله تعالى عنه وكرم وجهه. وقد قلتُ بهذا الصدد على البسيط: للشعر مملكة.. للنثر مملكة أثبتْ مقامك في إحدى الأفانينِ 2- يعرف المتتبع لساجد الكرواني الكثير من الدواوين والإصدارات في مجالات مختلفة، ما هو جديده ؟ الحمد لله لا يزال الإبداع يترى في مجالات متعددة فعلا، ولكن المسألة تكمن في متاهات النشر، من ناحيتين اثنتين: الأولى حين نشرت ما نشرت على نفقتي ضعت في الفضل ورأس المال. وحين في الثانية نشر لي من نشر ضعت بطريقتين أيضا: الأولى لما كان الناشر فردا. والثانية لما كان عبارة عن مؤسسة جنت من وراء منتوجي أموالا طائلة، وبقيتُ غارقا في بحر من الدَّيْن. أما فيما يتعلق بالإبداع فقد نشر لي ثلاثة من الدواوين الشعرية من بين أكثر من أربعين ديوانا بل تزيد. فضلا عن النقد التطبيقي والدراسات الأكاديمية والبحوث الفكرية. ولكن “لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا”. 3- هناك لمسة صوفية واضحة في شعر الكرواني على غرار مجموعة من الشعراء. لماذا تأكيد هذا التوجه مرة أخرى؟ لأن هذا لون معتبر أنت سميتَه لمسة صوفية وأنا أسميه بالشعر الروحي، وهل يقوم الجسد من دون روح؟ بل لا بد أن يتعانقا ويلتفا فيتآلفا. وقد حاولت، بعد ما تفرق الشعر لدى فريقين إما إلى شعر سياسي جافّ، وإما إلى شعر روحي خالص، أن أمزج بينهما، ولا أدري إلى أي حد استطعت أن أعجن بين ذينك المستويين، على الأقل لا أقلّ من المحاولة كما يقال. 4- عادة ما يحاول القارئ أو المتلقي معرفة كواليس الشاعر والكتابة. كيف تتولد القصيدة لدى ساجد الكرواني؟ أشعاري مويجة: أشعاري: ***** ستكتبني لأكتبها وتكتبني فأكتبها وأكتبها لتكتبني فأكتبها وتكتبني. ======== مويجة: **** إذا ما البحر خاطبني وشعّت منه أقماري فدمع العين قافيتي ونبض النور أسراري وموج البحر يسحرني ويطلق قيد أشعاري فأكتبها وتكتبني وتشعل لب أطياري. 5- رغم كثرة الدواوين والإنتاجات هناك -حسب معلوماتي – جوائز قليلة هي التي قطفها الكرواني. هل هناك إحجام عن المشاركة في الجوائز من قبل الشاعر؟ أم أن جوائز اليوم لها منطق آخر؟ لا الحمد لله هناك عدد لا بأس به من الجوائز، ولا أشارك كثيرا، بيد أني كلما شاركت فزت إما بالجائزة، وإما بتقدير ما كتبت ولله الحمد، وتلك شهادات أعتز بها. وأحسن الجوائز أن تكتب الشعر والنثر وأن يحب القراء والمهتمون ما تكتب ويتمنوا أن تقترف جزرا وفضاءات أبكارا. 6- يجمع الكرواني بين الشعر والخطابة والصحافة والتدريس أين الكرواني الأصل من كل هؤلاء؟ هل تغني تلك الاهتمامات الشعر أم أن شاعرا بهذا النوع هو شاعر فيه شركاء متشاكسون؟ أومن بتشابك العلوم والفنون ببعضها، مثلها عندي كالمناهج إذ يستدعي الموضوع المعين المنهج اللائق به، أو المجموع من المناهج الموازية، فالموضوع الأقرب إلى الجمال والفن والصورة لا بد أن يخرج من تلقاء نفسه شعرا أو نثرا أدبيا، والشيء نفسه بالنسبة إلى المجالات الأخرى، وهي جميعا في آخر المطاف يكمل بعضها بعضا لأن المشكاة واحدة، ولأن الذات المبدعة واحدة. والفيصل هو تعدد الأساليب التعبيرية من فن لفن مقاما واقتضاء وسياقا وسباقا ولحاقا. 7- تكتبون أكثر في شعر التفعيلة . كيف تنظر إلى مسيرة التحديث بعد هذا المشوار ؟ بمعنى هل استطاع التجريب والتحديث أن يضخ حركية جديدة في الشعر المعاصر أم أنه أصابه في مقتل من حيث أراد الإحياء؟ هو ابتداء إذا شئنا الحقيقة فقد نشرت شعر التفعيلة أكثر من الشعر الخليلي، أما من ناحية المخزون، فلربما استويا إن لم يفق نظام الشطرين. وقد حصلت على جائزة بذات الصدد، سبق أن اشترطت اللجنة ضرورة المشاركة بالشعر الخليلي أقصد نظام الشطرين. وعندي مطولات في اللونين معا، كما أكتب في ما يسمى بالشذرات. وقد أشار إلى مسألة الكتابية في الخليلي والتفعيلي سواء بسواء الناقد البروفيسور عماد الدين خليل حفظه الله تعالى في مقدمته التي أعتز بها لديواني الأول في النشر وليس على مستوى الإبداع، أقصد “دوحة البلسم الأخضر”. أما عن التجريب والتحديث فلا يحسن أن يصدر إلا عن ممسك بعنان العربية والعَروض، وإلا خلا إبداعه بين قوسين من ماء الشعر. وأما الحداثة فهي حداثات متعددة، وقد يكون بعض القدامة وحتى العتاقة أشعر وأعلى مما بعد الحداثة. المهم لا بد من الحداثة المنضبطة، فهي كالحرية لا بد لها من بعض القيد الجميل، والاستثناء الذي يثبت القاعدة ولا ينفيها. 8- قام مؤخرا نقاش حول الشعر المغربي بعد أن قال أحدهم “إن القصيدة المغربية لا تقول شيئا” أين يقف الشعر المغربي بنظرك من الشعرية العربية؟ عندنا كما في مختلف البلاد العربية والإسلامية من كبار الشعراء، من يمثلون قمة سامقة في فن القول، خذ على سبيل المثال لا الحصر الشاعر محمد بنعمارة، والشاعر فريد الأنصاري، والشاعر عبد الله راجع، والشاعر أحمد المجاطي، ومحمد الخمار الكنوني، وإدريس الجاي، ومحمد الحلوي، رحمة الله تعالى عليهم ومثلهم معهم، لا تزال أشعارهم تعمل عملها في إشاعة الجمال، وتثقيف الأجيال. أما الشعراء الأحياء فلا أستطيع إحصاءهم حتى لا أغضب أحدا من الأحبة جميعا، وهم يعلمون ما أكن لهم في نفسي جميعا من تقدير واحترام. 9- أضحت فكرة الاعتناء في الشعر بالكونية والتخلص من الشعر اليومي والملتزم المليء بالضرورة بالأيديولوجية والخطابية كيف ترى الأمر؟ ليس بمكنة أي شاعر أن يعبر إلى العالمية من دون جواز السفر الذي هو بالأصالة المحلية والوطنية، وقد تعني العالمية في نظري خاصة الخصوصية والاستثناء الثقافي الذي يملي على العلم بالضرورة، والشعر إذا خلا من عنصر الالتزام المسؤول سقط؛ إذ لا بد من الحرية في اختيار أي موضوع من الموضوعات، بشرط أن يصوغه الشاعر في قالب فني رائق بريشته الصَّنَاع، بعيدا البعد كله عن اللغة الاعتيادية بما فيها من مباشرة وتقريرية. والشعر كما قلنا من الشعور والإحساس بالحق والعدل والحرية والجمال. 10- سؤال الجمهور من الأسئلة المحرجة للشعر في هذا الوقت. فجمهور الأماسي يحسب بعدد أصابع اليد وقليلة هي الاستثناءات. هل هذه الصورة هي قدر الشاعر في زمن الصورة والتقنية أم أن المنتوج الشعري والشاعر مسؤول أيضا عن ذلك؟ في الأمر جزء من هذا وذاك، ثم إن هذه الوسائل والتقنيات الحديثة قد تستثمر في الوصول إلى مستوى الطموح المنشود. والشعر على مر التاريخ لا تهتم له إلا القلة القليلة، مما لا يمنع من أن يجتهد الشعراء في البحث عن لغة سهلة ميسرة تستهدف أكبر قدر ممكن من المتلقين، لأن شرط الفهم ضربة لازم. 11- يتطلع الناس عادة نحو أصحاب الثقافة والفكر. هل مثقف اليوم في مستوى المرحلة؟ وما مسؤوليته في هذا الزمن الصعب؟ كانت الثقافة وما تزال هي المحك، والفرق بينها وبين العلم، كالفرق بين الحضارة والمدنية، لما بينهما من عموم وخصوص، إذ إن الثقافة ذات علاقة بالتصور الضابط لحسن سير العمل الفكري الذي يعتبر لدينا في مستوى الفريضة، وهنا أذكّر بكتاب عباس محمود العقاد الموسوم ب”التفكير فريضة إسلامية”، وهو كتاب جدير بالقراءة والتأمل. والثقافة مستوعبة للعلم المادي وغيره، كما تبسط الحضارة أجنحتها على المدنية المادية والأدبية. وقد حق للناس أن يتطلعوا على وجه الخصوص في هذا الزمن الصعب كما سميتَه إلى أهل الثقافة والفكر المقتدرين المهمومين والمهتمين لقضايا أمتهم والمستجيبين لتحدياتها، إذا ما أفدنا من توينبي، بما هم رواد هذه الأمة، والرائد لا يَكذب أهله، كما قيل بحق. وشكرا لك ولجريدة التجديد الغراء. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

    المصدر: محمد الإدريسي نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الطاقة والمعادن: شرفات أفيلال تتطلع لتصحيح «فوارق التنمية الاجتماعية والمجالية» بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026

    نقابة «CDT» تعبر عن استيائها من ارتفاع أسعار المحروقات وتطالب بإعادة تشغيل مصفاة «سامير»

    17 أكتوبر، 2026

    الصيد البحري: انتقال المهام بين الدريوش والمزواري في عالم البحار المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس: أمطار رعدية وزوابع في عدة مناطق من المملكة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري تأخذ رسمياً رئاسة الحكومة من عزيز أخنوش وسط آمال مغربية جديدة

    17 أكتوبر، 2026

    فاجعة عمارة عين النقبي بفاس: قاضي التحقيق يحدد 9 نونبر لاستنطاق 7 متهمين في القضية

    17 أكتوبر، 2026

    سلا.. احتفالية لتكريم مسارات نسائية بارزة في ريادة الأعمال ودعم الاقتصاد المحلي

    17 أكتوبر، 2026

    «61 مخربا مغربيا».. سيناريو ضعيف يدفع الإعلام الجزائري إلى التلاعب بالذكاء الاصطناعي

    17 أكتوبر، 2026

    تحذير من المسرح الملكي بالرباط: إعلانات حفلات مزيفة تستغل أسماء نجوم الغناء العربي!

    17 أكتوبر، 2026

    من «الابتزاز» إلى «الاحتلال».. تصعيد الخطاب العدائي لزعيم اليمين الإسباني تجاه المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    «أصوات التنوع الثقافي».. أمسية فنية تحتفي بالتعايش بين الثقافات والأديان والحضارات في قلب المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    تسليم المهام في قطاعي التعليم والرياضة.. نبيل بنعبد الله والمهدي بنسعيد يبدؤون مسيرتهم الحكومية لخدمة المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم السبت: زخات رعدية وضباب ورياح في هذه المناطق المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    شركة «تسلا» تطلق الجيل الجديد من سيارتها الرياضية الكهربائية «الطائرة» في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    فاس تستضيف المؤتمر الدولي الرابع لأورام الصدر وتعلن عن تأسيس “الجمعية المغربية لمكافحة سرطان الرئة”

    17 أكتوبر، 2026

    بنك أفريقيا يطلق من طنجة جولة وطنية لدعم المقاولات الصغرى المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    نقل الليمور من سجن أصيلة إلى مصحة خاصة: قصة الرفق بالحيوان في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    عمر حجيرة.. رمز الحركة الوطنية وطبيب التوازنات في التجارة الخارجية المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    الأمم المتحدة تستعد لحل نهائي لقضية الصحراء المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    في محطة جديدة من مسيرتها السياسية.. كل ما تحتاجون معرفته عن فاطمة السعدي، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالإسكان وتخطيط المدينة المغربية

    17 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter